د.عبدالجبار الرفاعي - 2017/05/29
د.عبدالجبار الرفاعي - 2017/05/20
بيئةُ النجف الأشرف مشبعة بعبق الرسالة ونكهة التاريخ، لا يتوقف ميراثُها الرمزي عند ضريح أمير المؤمنين (ع)، بل يرحلُ زمانياً في أعماق الماضي، ليستوعبَ حياةً روحيةً وأرشيفات تاريخية رابضة في عشرات الأديرة وبيوت العبادة واللاهوت.
د.عبدالجبار الرفاعي - 2017/03/04
ورقة مقدمة في مؤتمر الأزهر ومجلس حكماء المسلمين، الذي تناول (الحرية والمواطنة: التنوع والتكامل)، المنعقد في القاهرة بتاريخ ٢٨ فبراير ١ مارس ٢٠١٧.
المطران الدكتور لويس ساكو - 2017/01/22
أتمنى ألا يستمر صوت د. الرفاعي وحده حتى النهاية، بل أترقب أن يكوّن حوله مدرسة من طلاب فكر وإيمان ونور ومحبة وخير، فيعيد الى الدين جوهره وصفاءه ممن خطفوه وشوهوه!
ابراهيم العبادي - 2017/01/18
منذ نهايات القرن التاسع عشر لم تنقطع الكتابة ولم يتوقف التفكير في دور الدين في حياة المسلمين ، وهل انه سبب انحطاطهم وتخلفهم؟ ام العكس تماما اي ان تواري الدين عن ان يكون محور التشريع والتفكير والتنظيم السياسي والثقافي والاداري، وحلول ثقافة جديدة متعارضة مع الدين وذبول التفكير الديني هو السبب في هذا الانحطاط والتدهور!؟
بيبي الرشيد - 2017/01/17
حسين نوح المشامع - 2016/11/08
حسين نوح المشامع - 2016/09/10
حسن ال جميعان - 2016/08/23
د.عبدالجبار الرفاعي - 2016/07/31
كتب الصديقُ د. فالح مهدي مراجعةً نقديةً لكتابي (الدين والظمأ الأنطولوجي) من منظور مختلف عن المنظور الذي أتبناه في كتابي هذا. فكتبت له: كتابتك اعتز بها، ذلك أنها كانت أقرب للمنهج الغربي الحديث في البحث والنقد العلمي، وهو منهج يفتقر اليه الكثير من الكتابات في شرقنا العربي، التي تبتعد عن النص، وتنشغل بالكاتب أحياناً، وتنزع للمدح والثناء أو الذم والهجاء.
د. فالح مهدي - 2016/07/31
لقد كتب الكثير عن عبد الجبار الرفاعي، وهو يستحق دون ريب عبارات الثناء والتقدير التي وردت في كل تلك الكتابات. لم تكن تلك الكتابات بدافع الإطراء والمديح لذلك الرجل الدمث الأخلاق، المفكر الذي ينزع إلى أنسنة الدين، إنما كانت تتلاقى مع أطروحات الكتاب.
حسين نوح المشامع - 2016/07/31
قارب نصف شهر رمضان المبارك سنة 1437 هجرية على المضي، وكنا على ابواب الاحتفال بذكرى مولد سيد شباب هل الجنة - الحسن بن علي - وانتظار ذكرى مقتل والده امير المؤمنين - علي بن ابي طالب - عليهما السلام. وكنا يومها جلوسا متحلقين في صالة البيت بانتظار سماع أذان المغرب، بعد ان انهت زوجتي العزيزة اعداد مائدة الافطار.
محمد محفوظ - 2016/06/22
المقدس الوحيد في علاقات الدول مع بعضها، هو مصالح هذه الدول.. وهذه المصالح هي التي تحدد طبيعة العلاقة في دائرة الصديق والحليف أو في دائرة الخصم والمنافس.
علي حسن الفواز - 2016/06/22
يمكن أن نضع كتاب الدكتور عبد الجبار الرفاعي(الدين والظمأ الأنطولوجي) في سياق أسفار البحث عن المعرفة العميقة، تلك التي تخص الذات وكينونتها، والوجود وأسئلته، والفكرة وحمولاتها، الجسد وعلائقه بالحياة والموت، والدين وجوهر الايمان.
محمد محفوظ - 2016/06/12
لا يمكن لكل المجتمعات العربية والإسلامية من التفاعل الخلاق مع كل مكاسب الحضارة الحديثة ومنتجاتها الإعلامية والتواصلية بدون الإصلاح الثقافي..
حسن ال جميعان - 2016/06/12
كثيرة هي القصص والحكايات التي نسمعها ونطرب لها لكننا في الحقيقة لا نعرف مصدر لها إلا في المخيال الشعبي الذي تروج فيه هذه القصص التي في الوهلة الأولى يرتاح ويأنس لها الشخص حين سماعها لكن بعد فترة وجيزة يرفضها العقل ويشكك في إمكانية حصولها لأنها تخالف العلم، لكن البعض منا يقف حائر أمامها لما تملك من سلطة رمزية في المجتمع مما يجعل التشكيك فيها تشكيك لمن قالها أو للمجتمع الذي يعتبر مثل هذه الخرافة جزء من هويته وأعرافه التي نشأ وترعرع عليها وهذا مايعقد المشكلة أكثر وأكثر خاصة وأنها أصبحت أرث يصعب التخلص منه أو رفضه.
السيد إبراهيم الزاكي - 2016/06/12
عند الحديث عن الإصلاح الديني عادة ما يتم التطرق إلى موضوعات مراجعة الموروث، وإعادة قراءة تأويلات النصوص الدينية، ومراجعة الفكر الديني وتحديثه، أو الدعوة إلى تجديد الخطاب الديني. فقد أصبحت هذه العناوين محط إثارة بشكل دائم خلال السنوات الماضية، وخصوصاً بعد تصاعد الظاهرة الإرهابية، وما نتج عنها من أعمال عنف وسفك دماء، حيث عقدت حول هذه الموضوعات وغيرها العديد من المؤتمرات والندوات، وكُتبت ويُكتب عنها في الصحف والمجلات والمنصات الإعلامية المتعددة، بالإضافة إلى ما يقال حولها، سلباً أو إيجاباً، من على بعض المنابر الدينية.
الدكتور علي أسعد وطفة - 2016/05/30
لقد قدر لشبكة الأنترنيت أن تحدث ثورة هائلة في مجال الحصول على المعرفة وتحقيق الثورة الرقمية في مجال الاتصال والمعلوماتية. وأدى ذلك بالضرورة إلى تغيرات مذهلة في الحياة الإنسانية، وإلى انقلابات ثورية في مجال التربية والمؤسسات التعليمية. ومن المعروف سوسيولوجيا أن المؤسسات التربوية تتطور ببطء وتثاقل لأنها مؤسسات تقليدية محافظة، ولأنها مقاومة للتطور والتجديد بطبيعتها ، ولكن الطفرات الثورية التي حققتها الثورة التكنولوجية في مجال الاتصال والمعلوماتية استطاعت أن تقلب المعادلة وأن تكسر جمود هذه المؤسسات وأن تنطلق بها إلى التفاعل مع الجديد المبتكر في عالم التكنولوجيا والميديا. وتبين الملاحظات السوسيولوجية اليوم أننا على أعتاب تغيير كبير ومذهل في أنماط الحياة والوجود والتعبير، وأن هذا التغيير المرتقب لا يمكن أن يكون نتاجا عفويا لوجود التقانة بل هو تعبير عن التغيرات الأعمق التي تتوغل وتعتمل في أعماق الحياة الاقتصادية والثقافية للمجتمعات المعاصرة.
السيد إبراهيم الزاكي - 2016/05/30
عرفت ”منصور صالح سلاط“ أول ما عرفته كصاحب مكتبة تسمى ”مكتبة القطيف“، كانت تقع إلى الشمال من منطقة القلعة بمدينة القطيف، وفي مبنى يقابل الساحة المعروفة اليوم بساحة بيع الكتب. لا أتذكر الآن بالتحديد اليوم الذي التقيته فيه، لكنه كان في أحد سِني النصف الثاني من ثمانينات القرن الماضي. ففي الوقت الذي انتشرت حينها المكتبات التي تبيع الكتب الدينية، كانت مكتبة ”منصور“ مختلفة من حيث تنوع معروضاتها من الكتب والمجلات الثقافية والأدبية والفكرية.
د. رسول محمد رسول - 2016/05/26
منذ عقود عدّة، يشتغل المفكِّر العراقي الدكتور عبد الجبار الرفاعي في مجالات المعرفة النظرية والعملية. وفي خلال عشرين عاماً مضت بلور مشروعه الفكري في تجديد التفكير الدِّيني مستعيناً بـ (العقل) كونه قدرة نظرية - عملية في آن واحد. ويمثل ذلك تحولاً في المشهد الفلسفي والفكري العراقي، كما يمثل تحولاً في مشهد التفكير الفلسفي في الدِّين، ليستعيد تلك الجذوة الفكرية التي مارسها أسلافنا الفلاسفة العرب والمسلمون عندما قاربوا بين الدِّين والفلسفة أو بين الإيمان والعقل، ولكن برؤية لا تغادر حراك ما يجري في صميم الحياة والوجود على نحو تاريخاني، ولذلك تكتسب تجربة الرفاعي أهميتها التأريخية كما المعرفية في آن.
محمد حسين الرفاعي - 2016/05/26
|إلى الأساتذة الجامعيين، والباحثين، والعلماء، والفلاسفة، والمفكرين، وطلاب المعرفة، إلى الجامعات، والكليات، والآكاديميات، والمعاهد في العلوم الإجتماعية والإنسانية، في بلداننا العربية، بعامَّة؛ وفي لبنان الحبيب، والعراق الحبيب، بخاصَّة.
محمد محفوظ - 2016/05/12
إن دول التعاون الإسلامي تواجه تحدي الإرهاب الذي يمارس التخريب والقتل والتدمير ويهدد دول العالم كلها. وإن دول التعاون الإسلامي معنية قبل غيرها ببناء مشروع إسلامي متكامل لمحاربة الإرهاب، لأنه لم يعد مجدياً تجاهل هذه الآفة الخطيرة..
السيد إبراهيم الزاكي - 2016/05/12
من المؤكد أن قراء الصحف الذين اعتادوا على قراءتها، لن يتوقفوا عن متابعة قراءة الصحف اليومية كل صباح، سواء كان ذلك عبر نسخها الورقية الآيلة إلى التراجع، أو من خلال نسخها الإلكترونية التي باتت تحظى بمتابعات تتزايد يوماً بعد يوم.
حسين نوح المشامع - 2016/05/08
كان اجتماعنا الحادي عشر موافقا ليوم مجلس الأمهات، حيث قررت زوجتي بإصرار الحضور لتطمأن على مسيرة ابنتنا الدراسية وسيرتها الأخلاقية مع مدرساتها وزميلات الدراسة، رغم اعتراض ابنتنا على ذهابها لعظيم ثقتها بنفسها.
الدكتور محمد السنفي - 2016/05/08
يضيق المقام إذا ما ذهبنا الى التعريف بالأستاذ الدكتور عبد الجبار الرفاعي، وحسبنا القول إنّ مسيرته الفكريّة والبحثيّة تشهد له بالالتزام الأخلاقي، والمسؤوليّة، والحريّة، والصرامة المنهجيّة، والوضوح الفكريّ، والتواضع العلميّ.
الدكتور علي أسعد وطفة - 2016/05/04
تنطلق رؤيتنا للرمز من مسلمة قوامها أن العالم المادي الذي نعيش فيه يفيض بالرموز إلى الدرجة التي تشكل فيها الرموز بذاتها عالما رمزيا يشمل العالم المادي ويتجاوزه. وفي دائرة هذا التصور الذهني فإن الرمز يشكل تعقيدا إضافيا في الحياة، وهذا يتطلب منا أن نتساءل عن غاية حضوره وماهيته ووظيفته. فالحقيقية التي نعيشها ونعاشها تستند إلى واقع رمزي يشكل فيه الرمز منطلق وجود الأشياء جميعها سواء أكان ذلك في مجال المادة أو في مجال التصورات والفعل فالأشياء كما تبدو لنا هي جميعها نتاج للرمز وحاصل لامتداده.
السيد إبراهيم الزاكي - 2016/05/04
تعودت منذ مطلع ثمانينيات القرن الماضي على شراء الصحف الورقية لمتابعة ما يمور في هذا العالم من أحداث وتطورات تعكسها مرايا الصحف. فبالإضافة الى الراديو كأحد وسائل المتابعة، كانت الصحف تشكل أحد أهم مصادر المعلومات والأخبار والتقارير والتحليلات من بين العديد من وسائل المتابعة في عالم اليوم.
محمد محفوظ - 2016/04/12
قطار التسوية السياسية الذي انطلق في سورية، سينطلق أيضاً في ملفات إقليمية أخرى.. وحتى يتمكن المنطق التسووي من كل الأطراف، فهو بحاجة إلى فترة زمنية متوسطة.. وسيبقى جميع أطراف الأزمة السورية يتراوحون بين المنطق القتالي، والمنطق التسووي إلى أن تستقر آراء الجميع على المنطق التسووي
السيد إبراهيم الزاكي - 2016/04/12
محمد محفوظ - 2016/03/23
أغلب الخبراء الروس، يعتقدون أنه لولا التدخل العسكري الروسي المباشر في الملف السوري، لخسر الروس نفوذهم السياسي والاستراتيجي ليس في سورية فحسب؛ وإنما في عموم حوض البحر الأبيض المتوسط..
صفوان داؤد - 2016/03/23
عندما خَلقَ الإنسان التابو الأول، خلقه من الخوف، من الاغتراب عن الطبيعة، من الالتباس بين المنطق العقلي من جهة، والحاجات الأولية البدئية من جهة أخرى.
محمد محفوظ - 2016/03/18
الاختلاف السياسي مهما كانت درجته في سورية، إلا أنه لا يشرع لأي طرف العبث بوحدة سورية جغرافيةً وشعباً.. لأن السماح بالعبث بوحدة الأرض والشعب السوري، يعني السماح بالعبث بمستقبل سورية.. ومن يعبث بمستقبل سورية، هو يعبث بكل أمن واستقرار منطقة المشرق العربي
د. عقيل مهدي - 2016/03/18
في تقديمه للكتاب، يحدد المفكر الاسلامي الدكتور عبد الجبار الرفاعي، بأن هناك (ظمأ أنطولوجيا) للمقدس، أو هو الحنين للوجود، أوظمأ الكينونة الناقصة الباحثة عن تكاملها الوجودي، إذ أن لكل موجود نمط كماله من جنس كينونته. وهو يقرن الدين، بالفن، والفلسفة، ويرى ان الفنون تثري وجود الكائن البشري وتمنحه السعادة والسكينة، وهي ترسم ما نتخيل، وتطرح أسئلة ميتافيزيقية، وتنشغل بتصوير عوالم الموت والحياة المبهجة والمحزنة، وتعالج قلق الاغتراب فالفنون تلوّن العالم بالجمال، لكنها بلا طقوس الدين، أو عباداته.
د.عبدالجبار الرفاعي - 2016/03/07
في صمت كما صمت شيخوخته، ونسيان كما نسيانه من أقرب الناس إليه، فقيه ومفكر آخر يمضي راحلاً الى عوالم الملكوت، بعيداً عن ركام ظلام عالمنا. لقد غادرنا الى رحمة الله أمس صديقنا العلامة الشيخ طه جابر العلواني. رحم الله العلامة الصديق العلواني الذي رحل إلى الملكوت الأعلى، وهو في طريقه من القاهرة إلى واشنطن، في 4-3- 2016 وهو اليوم الذي ولد فيه في مدينة الفلوجة في العراق عام 1935.
محمد محفوظ - 2016/03/01
إن المختبر السوري وطبيعة الأداء الروسي والأميركي وإمكانية التوافق بينهما، هو الذي سيحدد إلى حد بعيد مستقبل العلاقة بين الطرفين.. ثمة مخاوف عديدة عند الطرفين من بعضهما، إلا أن الميدان السوري، هو الذي سيقرر طبيعة العلاقة في الآتي من الأيام..
حسين نوح المشامع - 2016/02/29
عدت للاجتماع من جديد مع ابنتي الحبيبة - لمناقشة الدور الاجتماعي لثورة الإمام الحسين . وكان اجتماعنا بعد اجتيازها اختبار نصف السنة بنجاح. واجتمعنا بعد عودتها لمواصلة الدراسة، بعد توقف دام أسبوعا. وكما اعتدنا إجراء نقاشنا في السيارة خلال فترتي الذهاب والإياب إلى ومن المدرسة.
عماد الهلالي - 2016/02/22
صدر مؤخراً كتاب في لبنان والعراق، بين دار التنوير في بيروت ومركز دراسات فلسفة الدين في بغداد، ضمن سلسلة (تحديث التفكير الديني) للمفكر الاسلامي العراقي الدكتور عبد الجبّار الرفاعي يحمل عنوان: (الدين والظمأ الأنطولوجي).
الشيخ زعيم الخيرالله - 2016/02/20
الوجودية فلسفة تقوم على اعطاء مركزية للانسان في هذا الوجود، اي انها فلسفة تعنى بالانسان الفرد، وتنطلق من الانسان الفرد، وغايتها الانسان الفرد، وهي من الفلسفات القائلة بأصالة الوجود في مقابل الفلسفات التي قالت بأصالة الماهية.
السيد إبراهيم الزاكي - 2016/02/17
الدعوة إلى التواصل والتلاقي والحوار، كما أشرنا في مقالة سابقة، لا يهدف إلى تنازل طرف عن أفكاره ومعتقداته، والانصهار في فكر الآخر ومعتقداته، وإنما يهدف إلى تجسير الفجوة بينهم، ومد الجسور بين بعضهم البعض، وتجاوز حالة التمزق والاحتقان، ونبذ الفرقة وتحقيق الوحدة، والتصدي للتحديات والقضايا المشتركة، وتحجيم الأفكار الداعية إلى التمزق والتحارب، وتعزيز قيم التعدد والشراكة.
زكي الميلاد - 2016/02/17
ولا يخفى على صحيح النظر أن تقرير التسامح على هذا الوجه في نشأة الدين، مما يعود القلوب على الشعور بأن الدين معاملة بين العبد وربه، والعقيدة طور من أطوار القلوب، يجب أن يكون أمرها بيد علام الغيوب، فهو الذي يحاسب عليها، أما المخلوق فلا تطول يده إليها، وغاية ما يكون من العارف بالحق أن ينبه الغافل، ويعلم الجاهل، وينصح الغاوي، ويرشد الضال.
محمد محفوظ - 2016/02/17
الحرية ليست تفلتاً من الأخلاق، وليس تشريعا للإساءة، وليست وسيلة لهدم الثوابت والمقدسات، وإنما هي ممارسة عقلية ونقدية، تستهدف تظهير الحقائق باستمرار، ومنع قمع السؤال مهما كان موضوعه، وإبرازا مستديما لإنسانية الإنسان التي لا يمكن أن تتجلى بدون الحرية قولا وفعلا..
د. سعيد عدنان - 2016/02/15
في أخريات العشرة الأخيرة من القرن العشرين؛ جاءني صديق بمجلّة لم أطّلع عليها من قبل، ولم أكُ أعرف شيئاً من شأنها؛ وقال لي : إنّ فيها نمطاً جديداً من الفكر الديني. كان اسمها: (قضايا إسلاميّة معاصرة)؛ وحين شرعت بقراءتها وجدتُ شيئاً يختلف عمّا هو سائد؛ وجدتُ روحاً تنفذ من وراء الحروف إلى المغزى الإنسانيّ الرفيع الذي ينطوي عليه النصّ المقدّس، ووجدتُ رؤيةً لا تخشى تعدّد القراءة، ومبدأ يرى أنّ الخلق بأجمعهم عيال الله، وأنّهم كلّهم لا ينفكّون من صلة به بنحو ما، وأنّ المحبّة دين، والدين محبّة.
الدكتور توفيق السيف - 2016/02/10
قلة الخيارات هي إحدى تجليات انعدام الحرية، أو ضيق مساحات الحرية في المجال العام. بعبارة أخرى فهم يرون أن التوتر الداخلي يأتي أحيانًا مما سميته في مقال الأسبوع الماضي «المنغلقات»، أو نقطة اصطدام الإرادة بالعجز. وأشير هنا خصوصا إلى العجز الناتج عن كثرة القيود الرسمية أو الاجتماعية على مبادرات الأفراد، الأمر الذي يقلص الخيارات المتاحة في المجال العام. أظن أن انخراط بعض المتطرفين في أعمال العنف، كان سببه الرئيسي ندرة الخيارات التي وجدوها أمامهم، أو عدم إدراكهم للخيارات البديلة القابلة للاستثمار. ربما كان بوسعنا الحيلولة دون انزلاق هؤلاء الشباب إلى العنف، لو فتحنا الكثير من الأبواب، أي الكثير من الخيارات أمامهم، كي لا يصبح ذهنهم مشدودا إلى طريق واحد هو الانتحار.
مؤيد الابراهيم - 2016/02/10
إنّ إنسان هذا العصرِ ليس بِمعزلٍ عما يجري حوله من أحداثٍ ووقائع لا سيما تلك التي تكون لها اتصال مباشر بهِ وتقع ضمن الدرجة الأولى من اهتماماته، فضلاً عما إذا كانت تهددُ وجوده على وجهِ هذه البسيطة.
أحمد الشمر - 2016/02/10
يعد الدكتور عبدالله الغذامي بلا منازع أحد أضلاع وأركان الثقافة التنويرية في هذه البلاد، وهو كذلك محسوب على قوائم الليبراليين القلائل في بلادنا، رغم أنه ينفي عن نفسه هذه الصفة، ويعتبره البعض من الشخصيات المثيرة للجدل بسبب طروحاته الفكرية الحداثية، التي أثارت الكثير من اللغط والنقد والجدل الحاد من قبل بعض خصومه، الذين يرون في فكر وتوجهات الدكتور الغذامي، تجاوزا وخروجا عن طبيعة المألوف، بالنسبة للفكر والثقافة السائدة بنمطها وأسلوبها التقليدي المعروف، وهذا بطبيعة الحال، جاء نتيجة للرؤية الفكرية المتميزة، التي غلفت أدبيات الدكتور الغذامي في خطه الفكري والنقدي ومجمل طروحاته وأعماله الفكرية والنقدية والأدبية التي يلتزم بها، والتي لاشك تعتبر من بين أهم وأبرز الأعمال الفكرية التي تضاهي الكثير من أعمال النخبة الأدبية في الوطن العربي.
السيد إبراهيم الزاكي - 2016/02/10
الدعوة للحوار والشراكة، والتشجيع على التواصل والتلاقي بين الناس، سواء كانوا أفراداً، أو جماعات، أو طوائف، لا يهدف إلى تنازل طرف عن أفكاره ومعتقداته، والانصهار في فكر الآخر ومعتقداته، وإنما يهدف إلى تجسير الفجوة بينهم، ومد الجسور بين بعضهم البعض، وتجاوز حالة التمزق والاحتقان، ونبذ الفرقة وتحقيق الوحدة، والتصدي للتحديات والقضايا المشتركة، وتحجيم الأفكار الداعية إلى التمزق والتحارب، وتعزيز قيم التعدد والشراكة، وإفشال كل فكر يشجع التعصب المقيت، بعيداً عن الاستبداد بالرأي، والوصاية على الآخرين وأفكارهم.
السيد إبراهيم الزاكي - 2016/01/31
حالة الانقسام والتشتت التي تعيشها بعض المجتمعات تُعتبر من الثغرات التي تنفذ منها الجماعات الإرهابية لتحقيق أهدافها ومآربها السيئة، وتستغلها للولوج داخل البنية الاجتماعية، والتمدد كالأخطبوط بين فئات المجتمع ووسط أبنائه، بل ربما هي من يعمل على بث الكراهية والتحريض بين الناس، وتغذية حالات الانقسام والتفتيت، وإشاعة الفوضى والإرهاب، ونشر الخراب والدمار، وممارسة التدمير والعنف بشكله الصارخ، كون كل ذلك هو الأرضية المناسبة لنموها السريع، ويتيح لها التغلغل بين الناس، ويسهل لها تمرير مخططاتها التدميرية الخبيثة.
زكي الميلاد - 2016/01/27
في الخامس من ربيع الأول الفائت/ السابع عشر من شهر ديسمبر 2015م، شاركت في مؤتمر علمي دولي حول العلامة محمد إقبال، عقد في العاصمة المغربية الرباط، تعاونت على تنظيمه أربع جهات هي: المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، والمعهد العالمي للفكر الإسلامي، وجامعة عبدالمالك السعدي، والمركز المغربي للدراسات والبحوث التربوية.
محمد محفوظ - 2016/01/27
إن مجتمعاتنا اليوم بأمس الحاجة إلى تطوير وتعزيز سبل التوافق الاجتماعي الذي يعزز فرص النجاح وينهي كل موجبات الافتراق والنزاع في الفضاء الاجتماعي
د. رسول محمد رسول - 2016/01/27
في سنوات مضت، رافقت ترجمات كتاب المصلح الإسلامي الشيخ محمد حسين النائيني (تنبيه الأمة وتنزيه الملة) الذي صدر باللغة الفارسية نحو عام 1909، رافقتها لسنوات من عمري بمحض اهتمامي بعيون الفكر السياسي الإسلامي، خصوصاً في أثناء كتابتي عن تاريخ الإسلام السياسي في العراق العثماني والملكي.
أحمد الشمر - 2016/01/23
ليتنا لم نعش مرحلة هذه الحقبة التاريخية المخزية، هذه الحقبة الضبابية السوداء في سماء وتاريخنا العربي، وهي حقبة من أسوأ الحقبات والمراحل التاريخية التي مرت بها أمتنا في تاريخها الحديث
غالب الشابندر - 2016/01/21
الدعوة التي اطرحها هنا هي التحويل الثوري للدين ، أو الفهم الثوري للدين ، ولكن ليس بعنوان ثورة الدم ، بل ثورة الروح على الجامد ، ثورة الوجدان على الوجود الكسيح ، ثورة الخبز النظيف.
زكي الميلاد - 2016/01/20
عن طريق حقل الدراسات الحضارية يمكن الانتقال من هذه المدارات الضيقة والمأزومة إلى المدارات الواسعة والواعدة التي تعنى بمشكلات الحضارة، وتولي الاهتمام بقواعد وقوانين التقدم والتراجع، وتدفع نحو الانصراف عن الانشغال بالقضايا الهامشية والجزئية، إلى الانشغال بالقضايا الكبرى والرئيسية التي تتخذ من الحضارة والتقدم وجهة ومسارا.
محمد محفوظ - 2016/01/20
الأمر الضروري الذي ينبغي أن نسعى إليه، هو الفهم الموضوعي للظاهرة، القائم على البحث العلمي والتحليل الاجتماعي المتماسك مستعينين في إطار ذلك بالأخلاق ودورها الاجتماعي الإصلاحي.. وعليه فإننا مطالبون أمام الظواهر الاجتماعية المختلفة، أن نرصدها ونقرأها، اعتمادا على منهجية علمية وأساليب ملائمة
توفيق التميمي - 2016/01/20
يأتي كتاب المفكر الاسلامي عبدالجبار الرفاعي (الدين والظمأ الانطولوجي) من منشورات مركز دراسات فلسفة الدين ببغداد، ودار التنوير ببيروت 2016 في سياق سلسلة من مؤلفات لباحث خبير تدرب جيدا في مسالك البحث المعرفي، وجهد كثيرا في التمكن من ادواته البحثية، وتعمق كثيرا في تجاربه وتحولاته الدينية من الايديولوجي للانطولوجي، ومن الحزبي السياسي للمفكر الحر والباحث المتامل المتفتح عل رحاب الآفاق الانسانية، والمختلف في العقيدة والدين والفكر. هذا باختصار هو المفكر والباحث الرصين عبدالجبار الرفاعي في ماهيته المعرفية الراهنة المواكبة للعصر.
محمد محفوظ - 2016/01/13
الشيعة في المملكة مكون أصيل من مكونات المجتمع السعودي، ويعتزون كغيرهم من أبناء الوطن، بوطنهم، ويتطلعون إلى أن تسود العلاقة الإيجابية والمستقرة مع شركائهم في الوطن. وهم في هذا لا يزايدون على أحد، ويرفضون في ذات الوقت أن يزايد عليهم أحد
أحمد عبدالحسين - 2016/01/10
الآن أكملت قراءة كتاب أستاذي وصديقي المفكر د. عبد الجبار الرفاعي (الدين والظمأ الانطولوجي)، وأردت أن أشارككم هذا التأمل فيه.
السيد إبراهيم الزاكي - 2016/01/05
كلٌ منّا هو بالتأكيد نتاج للتثقيف الذي تعرض له، أو تحصل عليه، على مدار فترات حياته المختلفة، فالبنية المعرفية، أو التكوين الثقافي لكل منّا، هو حصيلة المعارف أو الكتب التي قرئها واطلع عليها، فكان لها تأثيرها فيه، والمساهمة في نضجه المعرفي،
حسين نوح المشامع - 2015/12/31
محمد محفوظ - 2015/12/31
إن الشيعة في المملكة، يتطلعون إلى تطوير علاقتهم مع شركائهم في الوطن، على قاعدة الاحترام المتبادل، ومركزية مبدأ المواطنة المتساوية ورفض كل أشكال بث الكراهية والإساءة إلى المقدسات. وكذلك تطوير علاقتهم مع دولتهم وقيادة وطنهم.
السيد إبراهيم الزاكي - 2015/12/31
كلٌ منّا هو بالتأكيد نتاج للتثقيف الذي تعرض له، أو تحصل عليه، على مدار فترات حياته المختلفة، فالبنية المعرفية، أو التكوين الثقافي لكل منّا، هو حصيلة المعارف أو الكتب التي قرئها واطلع عليها، فكان لها تأثيرها فيه، والمساهمة في نضجه المعرفي، وتشكيل رؤاه وأفكاره، ونظرته إلى العالم وإلى نفسه وإلى الآخرين والأشياء من حوله، إذ أن تأثير الكتب لا ينتهي بانتهاء القراءة، بل هو يبدأ مع بداية القراءة، ويستمر بعد الانتهاء منها، حيث تتحول الأفكار المتضمنة فيها إلى جزء من وعي القارئ، ولا وعيه أيضاً.
د.عبدالجبار الرفاعي - 2015/12/31
يؤسفني أن معظم ضحايا صدام اليوم في السلطة في العراق، نسوا الأيدي الرحيمة التي آوتنا في تشردنا وغربتنا الموجعة، ومن أبرز هؤلاء المرحوم الحاج فزاع الحسون، الذي تعرفت عليه عبر أخي شريف القحطاني (أبو عادل) في الأيام الأولى لوصولي الكويت ربيع 1980. وكنت قبل ذلك أسمع ثناء أخي أبي عادل عليه منذ سنوات، وهو لا يكف عن تبجيل سجاياه الانسانية، وشهامته، وتدفق عواطفه، وغيرته، ونبله.
حسين نوح المشامع - 2015/12/15
قال تعالى: ﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚوَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظالمين﴾ (86) آل عمران.
زكي الميلاد - 2015/12/15
من أكثر الآيات القرآنية بيانا ودلالة وشمولية على فكرة السلم، قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين) - البقرة: 208 - ولهذا فهي من أكثر الآيات القرآنية استعمالا وتداولا عند الحديث عن فكرة السلم في الإسلام، وعند البحث عن استنباط فكرة السلم في القرآن الكريم، الأمر الذي يقتضي إعمال النظر في هذه الآية فحصا وتبصرا لتكوين المعرفة بحقلها الدلالي.
صفاء ذياب - 2015/12/15
لم يتوقف الدكتور عبد الجبار الرفاعي عن الدعوة لإخراج الإنسان من جماعاته التي ضاع في نسيجها، والعمل على البحث عن إنسانيته، قبل التفكير ببناء مجتمع تكون كلمته الواحدة هي القوة المغيرة فيه. فالرفاعي يؤكد على أن قوة صوت الإنسان لوحده من الممكن أن تعيد بناء هذا المجتمع، خصوصاً إذا تمكن الفرد من إيجاد نفسه قبل ضياعها وسط الحشود.
الدكتور توفيق السيف - 2015/12/02
تستمد المنظمة الحكومية قوتها ومبررات وجودها من ارتباطها بالطبقات العليا في الهرم الإداري. بينما يعتمد عمل المنظمات الأهلية وقوتها وخياراتها على إرادة أعضائها ودعم الجمهور؛ أي قاعدة الهرم الاجتماعي. هناك بالتأكيد اختلاف بين الطرفين في طريقة التفكير والأولويات والإمكانات، الأمر الذي يقود بشكل طبيعي إلى تزاحم في الإرادات، ورأينا هذا التزاحم في تجربة المجالس البلدية والصحافة، فضلاً عن المنظمات الأهلية شبه التقليدية، مثل الجمعيات الخيرية والنوادي الرياضية، وفي تجربة المنظمات المختلطة «الرسمية/ الأهلية» مثل النوادي الأدبية والجمعية الوطنية لحقوق الإنسان.
زكي الميلاد - 2015/12/02
الإسلام الذي جعل من السلام ذكرا في خاتمة الصلوات الخمس اليومية، واتخذ منه شعارا وتحية بين المسلمين ومع الناس كافة، وجاء اسمه مشتقا من مادته اللغوية، ونص عليه وورد ذكره مرارا وصريحا في القرآن الكريم وفي السنة الشريفة، وعد من أسماء الله الحسنى التي أمرنا الله بالدعاء بها، فلماذا تشتد نزعات القوة والعنف في ساحة المسلمين ولا تشتد نزعات السلم والسلام؟
محمد محفوظ - 2015/12/02
والمطلوب دائما بناء علاقة صحية مع عناصر التراث، حتى يتحول إلى رافد حقيقي في بناء الراهن بعيدا عن الأخطاء والمواقف المستلبة.. لا نريد أن نستغرق في التراث، لأن الاستغراق في التراث، يحوله من رافد إلى مشكلة عويصة قد لا نتمكن من الشفاء منها..
السيد إبراهيم الزاكي - 2015/11/15
تقع بين فترة وأخرى حوادث وأعمال عنف وحشية دموية فظيعة، يذهب ضحيتها أعداد كبيرة من الأرواح البريئة بين قتيل وجريح، وخسائر ماديه مختلفة، بالإضافة إلى ما تخلفه من أضرار وآثار نفسية ومعنوية جسيمة، يصعب ترميمها وعلاجها وإعادة إصلاحها في فترات زمنية قصيرة.
حسين نوح المشامع - 2015/11/15
في لقائنا الخامس هذا نتابع الأحداث الاجتماعية التي حرفت المسلمين عن الطريق الذي رسمه الله ورسوله لهم، والتي اضطرت الحسين في نهاية المطاف لكي يصحح مسارهم وإعادتهم إلى وعيهم أن يسفك دمه الطاهر، وأن يضحي بأهله وأصحابه الخلص.
زكي الميلاد - 2015/11/11
نعني بالمدرسة الحضارية، المدرسة التي أولت الاهتمام وأعطت الأولوية الجادة للقضايا والمسائل والمشكلات التي لها علاقة واضحة وجوهرية بالحضارة على مستوى النظر، والفعل الحضاري على مستوى العمل، واتخذت من الحضارة مرتكزا لها ووجهة ومسلكا في التحليل الحضاري، والبناء الحضاري، والاستشراف الحضاري، وسعت بهذه الرؤية وبهذا المنهج لدفع الأمة وتحفيزها نحو الانتقال من وضعيات التأخر والتراجع إلى وضعيات التقدم والتحضر.
محمد محفوظ - 2015/11/11
إن إخفاقات جماعات الإسلام السياسي في مرحلة الربيع العربي ومتوالياتها الأمنية والسياسية والإستراتيجية، هي التي دفعت هذه الجماعات للالتصاق والرهان على الزعيم التركي، وإيمان هذه الجماعات العميق أن ظهيرنا الإسلامي، هو القادر على إعادة هذه الجماعات إلى تصدر المشهد وكسر القوى المعادية المذهبية والسياسية.. لهذا فإن قدرة حزب العدالة والتنمية التركي على الحصول على فوز مطلق في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، تؤهله إلى تشكيل حكومة وحده، هو الذي أجج الآمال وأعاد جذوة الطموحات السياسية والأيدلوجية لدى جماعات الإسلام السياسي العربي.
حسين نوح المشامع - 2015/11/11
في اجتماعنا الرابع لبحث الجانب الاجتماعي في ثورة الإمام الحسين استعرضت مع ابنتي السببين السابقين لمحنة المسلمين، الذين تسببا في فرقتهم وتشتتهم. وهما أحداث السقيفة وتقسيم العطاء، وما جره ذلك من البلاء عليهم، حيث تمزق شملهم وتفرقوا طرائق قددا. وتحزبوا بعد الوحدة، وخرجت الأضغان والإحن التي كانت مثل الجمر الملتهب، تنتظر زوال الطبقة الرقيقة، التي كانت تواريه، والتي طارت بانتقال رسول الله إلى الرفيق الأعلى. وكان لقريش فيها نصيب الأسد، فخرج استعلائها وطغت غطرستها.
حسين نوح المشامع - 2015/11/04
لقد وضع هذا المبدأ أساس تكون الطبقية في المجتمع الإسلامي، وجعل الميزة الدينية سببا للتفوق المادي. وكان سببا للصراع بين القبائل العربية. وأساس أول صراع عنصري بين العرب وغيرهم من المسلمين. وهذا مما أجج الصراع والفتنة بين المسلمين، حتى سرت روح التحزب والانقسام في المجتمع المدينة، التي لاحظها عمر وحذر منها.
محمد محفوظ - 2015/11/04
الأمم الحية هي التي تحتضن عظماءها وفعالياتها وزعاماتها، وتعمل على الاستفادة منهم إلى أقصى حدود. أما الأمم الميتة والخاضعة لتأثير ثقافات الجمود والاجترار، فهي تعمل على عرقلة مسيرة الإصلاح ومحاربة المصلحين، وإطلاق حروب الأوراق الصفراء ضدها
محمد محفوظ - 2015/10/30
شرعية الحكم الحقيقية في أنه يحكم بالعدل والقسط بين الناس، وحين يخرج الحكم عن مقتضيات العدل والقسط في ممارسة الإدارة والحكم، تنتهي شرعيته، ويتحول إلى حكم مستبد وظالم.. يقول تبارك وتعالى (سماعون للكذب أكالون للسحت فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط إن الله يحب المقسطين)..
الشيخ ظاهر جبار عبيد - 2015/10/17
الحديث عن حياة أستاذنا العلامة الدكتور عبد الجبار الرفاعي (حفظه الله) فيه أبعادٌ ومحطات واسعة، ولكني سأتحدّث عن تجربةٍ عشتها بنفسي مع هذا الإنسان، ولا تحرّكني – وأنا أتحدث عنه - العواطف والمشاعر والرغبات، وإنما أشعر بانّي مدينٌ له، وإن على المستوى العلمي والفكري.
محمد محفوظ - 2015/10/16
لا يكفي اليوم أن نلعن ونرفض ظلام الفتنة والاحتراب المذهبي، وإنما بحاجة إلى التعاون والتعاضد لتنقية الساحات الإسلامية من جراثيم التطرف والغلو ونزعات الإلغاء والإقصاء هذا من جهة، ومن جهة أخرى للعمل المؤسسي في كل الفضاءات الوطنية والاجتماعية لتعزيز قيم الوحدة والتفاهم والتلاقي..
محمد محفوظ - 2015/10/07
لا خيار أمام الجميع إلا بالعودة إلى الوطن والمواطنة، ومهما كانت الصعوبات والمشكلات، لايمكن الهروب منها إلى داء الطائفية، الذي يفرق ولا يجمع، يغرس الإحن والأحقاد بين الناس، ويضيع على الجميع فرص العيش بوئام في دائرة الوطن الواحد والمواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات.
يونس عاشور - 2015/10/05
ثقافة التيارات ثقافة جامدة وميتة راكدة بالمعنى الاصل للمفهوم وما يحركها هو من يسعى الى خلقها لمصلحة ما لاستقطاب من ينساقون خلفها بدون تحقيق علم او معرفة ما.
محمد محفوظ - 2015/09/30
إن كل من يريد أن يحافظ على وحدة وطنه ومجتمعه، عليه أن يعمل نفسياً وثقافياً لتحرير المجتمع من كل سمات القابلية للتطرف والطائفية. فهو السبيل للتحرر من كل موبقات الطائفية ومتوالياتها المدمرة لكل أسباب الاستقرار السياسي والاجتماعي
أحمد الشمر - 2015/09/28
هذا موضوع شائك (صدعنا) كثيرا نحن الشيعة جراء تكراره من قبل المغرضين والطائفيين، رغم ما قمنا به من ردود وتوضيح وتفنيد ولمئات المرات ردا على هذا الموضوع الساخر، حول التشكيك فى ولاء وانتماء الشيعة تلك «الإسطوانة المشروخة المسخ» التى تردد عبربعض الأقلام من المرضى بالعصبية وداء الطائفية وممن أصابهم العته السمعي وضعف فى مخزون الذاكرة، وقد كررنا توضيحنا وتفنيدنا لأكاذيب وافتراءات يقصد من ورائها فى الأصل، تهميش وإقصاء المواطن الشيعي من مشاركاته الوطنية والقيام بدوره المناسب لواجباته ومسؤولياته تجاه خدمة بلده ووطنه، لقد قلنا وكررنا ذلك ولكن فيما يبدولاحياة لمن تنادي..!!
د.عبدالجبار الرفاعي - 2015/09/28
ما أجمل صراحتك، ما أقسى صراحتي، تلك الصراحة التي دفعت ثمنها غاليا، حين غادرت هذه الجماعات وتحررت منها والى الأبد منذ ١٩٨٥..
محمد محفوظ - 2015/09/23
إن طموح الشعوب العربية في الإصلاح والتغيير واستبدال النخب السياسية، لا يبرر لأي قوة عربية استدعاءها للأطراف الدولية لتدمير الدولة المركزية في هذه البقعة العربية أو تلك. وإن الشوق التاريخي إلى الإصلاح، لا يترجم بتدمير الدولة
د.عبدالجبار الرفاعي - 2015/09/18
في مثل هذا اليوم إلتحق بالرفيق الأعلى صديقي الغالي السيد هاني فحص، في بيروت، صباح يوم الخميس 18 سبتمبر 2014..
جاسم الغزي - 2015/09/16
أبا محمد، أنت الأخ الغالي الذي افتخر به .. قرأت رسالتك الروحية الأخلاقية التربوية الجميلة، فوددتُ أن أكتب شيئاً عن صداقتنا الطويلة، وبعض المواقف التربوية الأخلاقية في مسيرة هذه العلاقة اﻹيمانية العطرة .. مازالت ذاكرتي طرية، فقبل 35 عاماً كان لقائي الأول بك، سنة 1980 في بيت الأخ الحاج أبي عادل (شريف القحطاني) حفظه الله، في الكويت.
د. علي المرهج - 2015/09/16
قرأت للرفاعي الكاتب، وعرفته انسانا، فوجدته من العراقيين القلائل الذي يمكن أن يقال عنه أنه تخلص وما زال بعيدا عن التبويب والتصنيف، أقول ذلك لأنه يسعى للحرية، ويشعر بقيمتها للانسان، ولأنه تخلص من هيمنة الأيديولوجيا، وأسر العقائد المغلقة، لينفتح على عالم الفكر الرحب، صار قلبه وعقله بستاناً لكل معرفة، يجتمع فيه الدين والفلسفة والتصوف والاجتماع وعلم النفس، وعلوم التفسير والتأويل ومناهج السيميولجيا.
محمد محفوظ - 2015/09/15
في ظل الظروف الحساسة التي تعيشها كامل المنطقة العربية والإسلامية على أكثر من صعيد ومستوى، تتأكد الحاجة الماسة للعمل الجاد والمتواصل لتصليب الوحدة الوطنية ومنع انتشار كل الميكروبات الاجتماعية والثقافية التي تساهم في خلق ثقوب اجتماعية ووطنية على النقيض من حقائق ومستلزمات الوحدة الوطنية
عبداللطيف الحرز - 2015/09/15
أدب البوح نادر بين العرب، وأندر بين المفكرين منهم بالذات، وأندر بين الإسلاميين على الإطلاق. فكأن الذات تجد في الحديث عن هواجسها جزءاً من ممارسة التأنيب لها، الذي يفصمها عن وحدانية الفرد المُبدع والاستثنائي، حيث الاعتراف يعني النقص والاتهام، بحسب الثقافة النرجسية المُترسبة في الوجدان الجمعي، القائم على صنع الأقنعة.
د.عبدالجبار الرفاعي - 2015/09/11
الرسالة هي جواب عبدالجبار الرفاعي لتحية وتبجيل تلقاهما من صديق قديم (عضو فاعل ومؤثر في قيادة حزب الدعوة منذ ١٩٨٠ حتى اليوم)، عبر صديق مشترك.
محمد محفوظ - 2015/09/02
كل أيدلوجيا تسوغ لحاملها قتل الإنسان المختلف بدون سبب إلا سبب الاختلاف، هي أيدلوجيا مضرة للإنسان راهنا ومستقبلا, وكل أيدلوجيا تمنع الإنسان من تلبية غرائزه وحوائجه البيولوجية والإنسانية بشكل سليم ومتوازن، هي أيضا أيدلوجيا كابحة للإنسان ومانعة لطمأنينته واستقراره النفسي والاجتماعي
د.عبدالجبار الرفاعي - 2015/09/02
منذ بدأت الكتابة مازلت أتهيب الكتابة، ففي كل مرة أقرر أن أكتب أحاول الهروب، وغالباً ألتمس الأعذار بانشغالي، وندرة ما يتوافر لدي من وقت فائض أخصصه للكتابة، وربما هربت إلى حيل نفسية، تنقذني من مأزق (هلع الكتابة).
زكي الميلاد - 2015/08/30
في سنة 1950م تساءل الشيخ أبو الحسن الندوي (1333 - 1420 هـ /1914 - 1999م) عن: ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين؟ التساؤل الذي اختاره عنوانا لباكورة مؤلفاته، وهو الكتاب الذي عرف واشتهر به في المجال العربي، خاصة وأنه أصدره في القاهرة عن طريق لجنة التأليف والترجمة والنشر، وأشرف على طباعته في وقتها الكاتب المصري أحمد أمين (1295 - 1373 هـ /1887 - 1954م).
محمد محفوظ - 2015/07/07
على المستويين العربي والإسلامي نستطيع القول إن أغلب الدول والمجتمعات العربية والإسلامية، التي تعيش حقائق التعدد والتنوع المذهبي، تعاني من مشكلة مستوى الانسجام الاجتماعي والثقافي بين مختلف أطرافها ومكوناتها وتعبيراتها؛ لأننا جميعا كعرب ومسلمين لم نتمكن من إدارة تنوعنا المذهبي بصورة إيجابية وحضارية.
محمد محفوظ - 2015/06/24
لو نظرنا إلى المجتمعات الإنسانية المتقدمة والمتطورة، والتي تعيش حقائق التنوع على أكثر من صعيد ومستوى، لوجدنا أن هذه المجتمعات، لم تتجاهل حقائق التنوع في مجتمعها، كما أنها لم تتعامل معها بقسوة، وإنما احترمت هذه الحقائق ووفرت لها قانونيا واجتماعيا التعبير السلمي والموضوعي عن ذاتها
محمد محفوظ - 2015/06/14
الهوية الوطنية هي في جوهرها تعبير عن حالة إنسانية طبيعية تبحث عن مضمون فلسفي وفكري . وفي تاريخنا وتجربتنا كان الإسلام بقيمه ومبادئه هو مضمون الهوية الوطنية
محمد محفوظ - 2015/06/12
خلاصة القول: إننا نتمكن كدول عربية من إفشال مشروع تفجير المجتمعات العربية من الداخل، وذلك عبر تغيير إستراتيجية التعامل مع حقائق التنوع الديني والمذهبي الموجودة في الفضاء العربي. بحيث يتم التعامل على قاعدة الاحترام والشراكة الوطنية، التي لا تميز أو تفرق بين انتماء وآخر في الدائرة الوطنية
مصطفى مزعل - 2015/05/24
لا أفهم التدين كحالة طقوسية، وكفروض وعبادات تقام كعادات، لا أقل ولا أكثر، ولا أستسيغ أداء الصلوات والفرائض مع انتهاك حقوق الناس المادية والمعنوية، ما أقبح أن يسمى أحدهم (متدينا) لكثرة صلاته وصيامه، وهو يغتاب في مجلسه الصديق قبل الغريب، ويعامل الناس بسوء الخلق.
محمد محفوظ - 2015/05/20
الأم بموقعها ودورها وثقلها الأخلاقي والمعنوي، هي التي تصون الأسر من الوقوع في براثن الفرقة والشقاق والخلاف، كما أنها تضفي على حياة الأسرة معنى ورسالة، يتجاوزان المعنى المادي لوجودها
صفوان داؤد - 2015/05/20
إن منظومة المفاهيم التي بنيت على التصورات والتمثيلات الماخوذة من العالم المحيط طبعت منحى حركة المعرفة في الغرب, ولم تكن التشابهات بتلك القوة لولا علاقات الترابط المنطلقة من نقطة مركزية واحدة هي الانفعالات الإنسانية, المركز لعدد لانهائي من تلك العلاقات.
محمد محفوظ - 2015/05/11
إن الأزمة التي تهز البشرية اليوم ليس مصدرها الخارج وتسول لي نفسي أن أقول إن المنزل الذي نعيش فيه ليس مهددا بإعصار ظاهر من الأفق، وإنما يهدده شاغلوه (البشر) المتنافسون في سباق الكسب الذين يتخاصمون على أثاثه ويقتلعون سقوفه وأخشاب أرضيته وينخرون ركائزه فيهددونه بالانهيار
د.عبدالجبار الرفاعي - 2015/04/17
ما الذي تبقى في حياتنا وسلوكنا ومواقفنا وأخلاقياتنا من أخلاقيات وسلوك ومواقف السيد الشهيد محمد باقر الصدر؟!
مصطفى مزعل - 2015/04/17
يونس عاشور - 2015/04/17
الارهاب منتشرُ على قدمٍ وساقْ في أجزاء متقطعة من هذا العالم يحاول بدوره ان يتخطى المسافات عبر الجماعات الارهابية المتطرفة المتناثرة التي تسوّق له من هنا وهناك
علي المدن - 2015/04/17
اعتدت أن أكتب في كل (نيسان) من كل عام مقالا عن محمد باقر الصدر، ولكني، وبعد أن أنتهي من تدوين المقال، سرعان ما ألقيه جانبا! مرجئا نشره حتى حين. وهكذا كتبت في موضوعات عدة لها علاقة بالقضايا التي فكّر فيها أو ناقشها الصدر، كالفكر السياسي، ومفهوم التاريخ، وفلسفة الدين .. وغير ذلك.
د.عبدالجبار الرفاعي - 2015/04/10
رحم الله صديقي العلامة السيد محمد بحر العلوم؛ سفير النجف للعالم، وسفير العالم للنجف .. داعية العقلانية في زمن الجهل، والاعتدال في زمن التشدد، والوطنية في زمن الانتماء للطائفة والقبيلة، والعراق نصاباً في زمن طمس الهوية العراقية، والحياة في زمن الموت، والسلام في زمن الحرب، والتسامح في زمن الانغلاق، والعيش المشترك في زمن نفي الآخر، وتدين المحبة في زمن تدين الكراهية ..
صفوان داؤد - 2015/04/08
ترجع أصول المنهج العلمي إلى اليونان القديمة عندما ناقش ارسطو دور الملاحظة في اكتساب المعرفة, ومادامت الصور كامنة في الطبيعة فإنه يمكن ملاحظة العالم الطبيعي عبرها. ويعتبر ارسطو أول من حدد مفهوم المنهج العلمي, وطوره لاحقاً علماء العصر الهلنستي في اليونان, على يد بطليموس Ptolemy وابقراط Hipparchus واقليدس Euclid, ثم العرب على يد ابن هيثم وجابر بن حيان وابو بكر الرازي, ليأخذ شكله النهائي تقريباً على يد علماء عصر النهضة في أوربا. وفي الوقت الحاضر ارتبط البحث ارتباطاً تاماً بالمنهج العلمي. ويحدد المنهج العلمي السلوك العلمي وأهدافه, وهو الذي يميزه عن المجالات الأخرى كالفلسفة والأدب. ويمكن وصف المنهج العلمي على أنه سلسلة متعاقبة من الخطوات. وهو الذي يعطي المعرفة صفة الموضوعية وارتباطها الدائم مع صفة (التقدم).
د.عبدالجبار الرفاعي - 2015/04/08
محمود البستاني؛ مفسر، أديب، شاعر، ناقد، ناسك، زاهد، متهجد، ورع، مدمن قيام الليل وصيام النهار. تعرفت عليه في مرحلة مبكرة من حياتي عبر كتاباته في دوريات (النجف) و(الكلمة).. وغيرهما. وتوثقت علاقتي به في حوزة قم، وتواصلت صداقتنا أكثر من ربع قرن.
د. محمد همام - 2015/03/28
تأتي أهمية هذه المقاربة لحاجة العلوم الإسلامية، والفكر الإسلامي بعامة، إلى إدماج مجالات معرفية نقدية وتحليلية ضمن نسقه؛ وخاصة الابستمولوجيا. وليس هذا العمل فعلا موضوعيا، بقدر ما هو تعرف على معطيات معرفية قائمة قبله، لأن الفعل النقدي الإبستمولوجي، يقتضي بدءا إنتاج المعرفة العلمية Production scientifique الشيء الذي لا نتوفر عليه الآن في قطاعات علمية ومعرفية كثيرة.
إدارة التحرير - 2015/03/28
هو صوتٌ جريء في زمن الخنوع, وفكر نير في وقت باتت عتمة الأفكار تكاد تخنقنا, يفكر بصوت عال، ولا يخاف في الحق لومة لائم. يخوض في الماضي لا ليستكين فيه, بل للاستعانة بمحطاته المضيئة التي تتناغم مع الحاضر وتبشر بالمستقبل. انه د. عبدالجبار الرفاعي المفكر والكاتب صاحب مجلة (قضايا إسلامية معاصرة)، والعديد من المؤلفات النابضة بالحياة. ميزته انه أحد القلائل الذين يغردون خارج سرب المألوف من الأفكار، التي أكل منها الدهر وشرب، حتى باتت رداءا رثاً مهلهلا ومتهرئا. ورغم ذلك ما زال البعض يعتصم بها ليلوي عنق الحقيقة.
محمد محفوظ - 2015/03/11
مفهوم المواطنة بحمولته الدستورية والقانونية والأخلاقية، لا يتشكل في البيئات الاجتماعية صدفة أو فجأة، وإنما هو بحاجة إلى جهد وعمل وكفاح وتربية لتحويل هذه القيم التي يتضمنها مفهوم المواطنة إلى حقائق شاخصة في البيئات الاجتماعية والوطنية
محمد محفوظ - 2015/03/06
التجربة النبوية في المدينة المنورة، تعلمنا هذه الحقيقة - التعايش السلمي -، فالرسول الأكرم لم يلغ حقائق المجتمع، ولم يعمل من أجل دحر خصوصيات فئات ومكونات المجتمع، وإنما عمل على بناء نظام سياسي وإداري وقانوني متكامل يضمن خصوصيات الجميع، ويزيل كل عناصر الجفاء والتوتر بينها
حسن ال جميعان - 2015/03/01
كلما تقدم البشر ازدادت حاجتهم إلى معرفة وفهم جديد للدين حتى يتمكنوا من تحقيق عالمية وشمولية الدين والتفاعل مع التطور الطبيعي والتاريخي والمعرفي للبشر، لأن التجربة الدينية تتفاعل وتتغير بتغير الظروف والأزمنة وليست جامدة كما يتصور البعض، المقصود هنا بالتجربة الدينية هو الفهم أو التفسير الديني للدين وليس النص «الكتاب والسنة».
محمد محفوظ - 2015/02/25
إن تجربة بعض جماعات الإسلام السياسي القصيرة والأخيرة، أبانت عن بعض الأخطاء الذاتية والموضوعية، التي فوّتت على المنطقة بأسرها، إمكانية الانطلاق الفعلي في مشروع التحوّل نحو الديمقراطية
أحمد الشمر - 2015/02/25
هذه هي الحلقة الثالثة من هذا الموضوع الإعلامي، وللتذكير فقد كنا قد تناولنا في الحلقة الثانية بعض التداعيات الإعلامية العربية، ومدى تأثر الإعلام الخليجي بالخطاب التحريضي الذي يحاول البعض جره إلى قضايا الشحن المذهبي والتطاحن الطائفي، وهذا خلافا لما كان يسود بلدان المنطقة من استقرار أمني وإعلامي
د. نصر محمد عارف - 2015/02/18
الكل يتكلم عن تجديد الخطاب الديني، الكل يدعو إلى تجديد الخطاب الديني، الكل يوصي بتجديد الخطاب الديني؛ ابتداء ممن لا علاقة لهم بهذا الخطاب علمياً، أو مؤسسياً، أو حتى إيديولوجياً، إلى المرجعيات المسئولة عن المؤسسات الدينية الكبرى كالأزهر، والأوقاق، والإفتاء، الكل يدعو ويوصي ولكن للأسف لم يقدم أحدٌ نموذجاً لكيفية تجديد الخطاب الديني، وماهية المناهج التي ينبغي اتباعها، والموضوعات التي يتم البدء بدراستها، وإعادة النظر فيها، لم نزل جميعا نقف عند حدود التوصية بالتجديد، أو الدعوة الى التجديد …
محمد محفوظ - 2015/02/18
إن إرادة العيش المشترك، هي اليوم بوابة صيانة وتعزيز وحدة الأوطان. وإن أي تراجع أو تراخ في إرادة العيش المشترك، ينعكس سلباً على وحدة الأوطان والمجتمعات. من هنا فإن الوحدة الوطنية، تتطلب اليوم العمل على تظهير إرادة العيش المشترك لدى جميع المكونات والتعبيرات
د.عبدالجبار الرفاعي - 2015/02/14
بعد ربع قرن تقريبا من العيش في المنفى، عدت الى وطني العراق أواخر حزيران 2003، فوجئت بحجم الخراب الذي أنهك بلدي، لم أعثر على العراق الذي ولدت ونشأت وأمضيت طفولتي وفتوتي ومراهقتي وبدايه شبابي فيه..كل شئ جميل اختفى، كل شئ متميز تلاشى، كل شئ مضئ انطفأ،كل شئ منظم تبعثر، كل شئ عميق تسطح، كل شئ عقلاني أمسى لا عقلانيا، كل شئ انساني لم يعد إنسانيا..الفكر لم يعد فكرا، الشعر لم يعد شعرا، الأدب لم يعد أدبا، الفن لم يعد فنا، الثقافةلم تعد ثقافة، الاقتصاد لم يعد اقتصادا، السياسة لم تعد سياسة..
محمد محفوظ - 2015/02/10
من الأهمية بمكان الإشارة إلى أن جماعات الإسلام السياسي، ليست على رأي واحد أو قناعة سياسية ومجتمعية واحدة، بل هي طيف من القوى والمجموعات التي تتبنى المرجعية الإسلامية وتتطلع إلى سيادة الإسلام والشريعة على الحياة العامة للمسلمين، إلا أن هذه المجموعات متفاوتة ومتنوعة في خطابها السياسي ومقارباتها الاجتماعية وطبيعة نظرتها وقناعاتها إلى طبيعة اللحظة الراهنة
المحرر - 2015/02/03
هناك ما يبدو وكأنه تقليد تاريخي أن يكون لكل جيل مجلته، تعبِّر عن ثقافة أبنائه، وهمومهم ومشاكلهم الفكرية، وتحمل أسئلة الواقع الذي يعيشونه، وأنماط التفكير السائدة في مقاربة تلك الأسئلة.
د.عبدالجبار الرفاعي - 2015/02/03
إن فن الإصغاء يعني إرادة التعلم. فن الإصغاء يعني إرادة التهذيب والفضيلة. فن الإصغاء يعني إرادة عدم الاستخفاف بعقل وشخصية المتلقي. فن الإصغاء يعني إرادة الذوق والجمال. فن الإصغاء يعني إرادة العيش معا.
أحمد الشمر - 2015/01/25
إن الذى يقف وراء أحداث كل هذه العوامل والتداعيات المشوشة التى أرقت حياتنا، السبب المباشر لمن يقف ورائها للأسف، مرة أخرى هي منظومة الإعلام العربي الفاشلة نفسها بوجه عام وبمختلف مؤسساتها
أحمد الشمر - 2015/01/14
هذه هي الحلقة الأولى للبحث حول هذا الموضوع الإعلامي الهام، الذي يعتبر من موضوعات الساعة التي ينشغل بأحداثها العالم اليوم، أتناول خلاله جزءا خاصا وهاما، مما يتعلق بالتداعيات الإعلامية العربية، بما يشير إليه العنوان أبدأه بهذه الحلقة، فيما أستكمل حلقاته الأربع القادمة تباعا.
مصطفى محمد محفوظ - 2015/01/10
إن الحوار لا يستهدف إقناع الآخرين بالقناعات والرؤى الذاتية، وإنما تعريفها على نحو حقيقي وفعال، لأن الحوار وببساطة هو سبيل التواصل والتعايش مع المختلفين.
محمد محفوظ - 2015/01/07
موقع الديمقراطية وقيم التداول في الحياة السياسية، هما المسار الضروري لتجديد الحياة السياسية، وإزالة عناصر الترهل واليباس، وإعطاء دفعة مادية ومعنوية جديدة لتطوير الحياة السياسية والوطنية.
حسين بزبوز - 2015/01/07
التفاؤل الذي يجب أن يزرع هنا لو تبنينا مشاريع تحررية تنويرية كهذه وقمنا بتفعيلها، فإن علينا واقعاً أن نكون في النهاية أيضاً واقعيين في الآمال وفي توقع وارتقاب النتائج المرجوة، فالواقع البشري في الحقيقةِ مرٌ وصعبٌ ومتشابكٌ وواسعٌ ومتداخل، والبشرية ستتقدم خطوات بلا شك بهكذا مشروعٍ في الطريق الصاعد نحو الخلاص، لكن الخلاص مهما اقترب منا ومن كوكبنا فلن يكون في القريب العاجل ببساطة سريعاً ولا بسيطاً ولا نهائياً.
حسن ال جميعان - 2015/01/07
لا سبيل لنا حتى نتخلص من الواقع المؤسف الذي نعشيه الآن إلا التدين العقلاني الذي يستوعب الحياة بجميع أشكالها واختلافاتها ونبذ التطرف والكراهية التي تشكلت بسبب التدين المتطرف أو العدواني الذي انتهك أعظم كرامة في هذا الكون وهي إنسانية الإنسان.
محمد محفوظ - 2014/12/03
إننا نعتقد وبشكل عميق أن جماعات العنف والإرهاب، قادرة على التخريب والتفجير وإدخال الدول والمجتمعات في مربع الدول والمجتمعات الفاشلة، وغير القادرة ذاتياً وموضوعياً من بناء دول مستقرة وتتحرك باتجاه التطور والتقدم
د.عبدالجبار الرفاعي - 2014/11/29
في بداية شبابي، كانت صورة الآخر لدي شيطانا، والعالم وحشا، والحياة لعنة، والموت دواءً وشفاءً، ومقاطعة الناس سلوكا، والحقد على من لا يتطابق مع مفاهيمي ومعتقداتي نهجا، والنفور من كل شخص لا يماثل سلوكه سلوكي، ولا يستنسخ نمط حياته نمط حياتي..كل ذلك إثر إدماني مطالعة كتابات سيد قطب، وأدبيات الجماعات الإسلامية.
أحمد حسين بوحسن - 2014/11/11
إن للمسجد أهمية كبيرة في المجتمع الإسلامي وقداسة ليست كأي مكان آخر ,فهي بيوت الله سبحانه وتعالى . إن المسجد هو حجرة الأساس لمجتمعنا الإسلامي , ومحور حركة ذاك المجتمع أو ذاك الفرد الرّساليّ , فمنذ هجرة النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) من مكة إلى المدينة كان أول ما قام به هو بناء مسجد بالمدينة ثم شرع في صياغة معالم ذلك المجتمع المثالي وسن أحكامه , المسجد النبوي أصبح محور حركة المجتمع الإسلامي فهو المسجد الذي تقام فيه صلاة الجماعة وتدار فيه أمور المجتمع الإسلامي وأفراده .
د.عبدالجبار الرفاعي - 2014/11/10
تعلمتُ من أخطائي أكثر من صوابي، ومن أبنائي أكثر من آبائي، ومن تلامذتي أكثر من أساتذتي، ومن الشباب أكثر من الشيوخ، ومن اليوم أكثر من أمس، ومن الحاضر أكثر من الماضي، ومن البؤساء أكثر من السعداء، ومن الفقراء أكثر من الأغنياء…
محمد محفوظ - 2014/10/21
لا يمكن النجاح في مشروع الحرب على الإرهاب، إلا بالوقوف في وجه من يغذي الإرهاب دينياً وثقافياً وسياسياً. لأن مواجهة النتائج أي فعل الإرهاب، دون مواجهة من يصنع الإرهابيين ستكلف الجميع الكثير من الآثار والنتائج الخطيرة
محمد ال محسن - 2014/10/19
تصنيف الأشخاص هو المدماك الأول في رسم العلاقة لأي شخص. ذلك التصنيف المفترض الصعوبة يصبح في مثل وضعنا الحالي أسهل الأمور «وأجملها»، فهو يحدد لنا الفاصل مع الآخر، نحبه أو لا، يحقّ لنا الاختلاف معه أو لا، وقبل ذلك، هل نعترف له بجميل يسبغه علينا، إن اختلف معنا في أمر ما أم يظلّ ذلك الجميل طيّ الكتمان، وبين حنايا الصدور؟!
حسين أحمد زين الدين - 2014/10/07
كثيرا ماكنا نسمع من منابر متعددة دينية واجتماعية تحذرنا من محاولات الانبهار بالمجتمع الغربي أو الاستغراق في حبه أو الذوبان في حضارته.
محمد محفوظ - 2014/10/07
إن دعوتنا الصريحة للعرب جميعا أن حافظوا على دولكم الوطنية, وامنعوا إسقاطها وانهيارها.. فمهما كانت سيئات هذه الدول, إلا أنها أفضل من لحظات اللادولة حيث يتم تعميم الفوضى والقتل.
حسين أحمد زين الدين - 2014/10/02
يشكل برنامج الابتعاث للدراسة في الخارج رافدا أساسيا وداعما لتنمية الموارد البشرية في وطننا، ورافعة ينطلق منها الفرد السعودي إلى فضاءات الإبداع والتطور في إدارة شؤون الحياة وأساليبها
محمد محفوظ - 2014/10/02
يحار المرء الذي لا يعرف بشكل مباشر الاستاذ السيد هاني فحص الذي رحل عن دنيانا فجر يوم الخميس (١٨ سبتمبر) في تصنيفه فهو يمتلك إمكانات معرفية وعلمية عديدة واهتمامات متنوعة , لذلك ومن خلال لباسه الديني تخال أنك تتحدث عن رجل دين يجيد اللغة العربية وعلوم الأصول والفقه فقط , ولكن حينما تتعرف عليه بشكل مباشر وتجالسه وتحاوره تكتشف فيه قدرة ثقافية مذهلة وبلغة معرفية حديثة إذا لا يتكلف في استخدام المصطلحات المتداولة في عالم الثقافة الحديثة . ومن خلال معرفتي العميقة بالفقيد الراحل والذي تتجاوز الثلاثة عقود , أتمكن من القول أن السيد فحص ومن خلال حواراته وأفكاره وكتاباته وندواته مفكر عميق , يجيد طرح الأسئلة والبحث عن إجابات عميقة عنها . وإن إجاباته التي يقدمها ليست نهائية , لأنه دائم البحث والفحص ودائم التفكير والمساءلة والنقد لما هو سائد وللخيارات المتداولة في المشهدين السياسي والثقافي . ومن خلال تعدد تجاربه الثقافية والسياسية أستطيع القول : أن الراحل الكبير السيد فحص تجاوز أوهام الأيدلوجية التي تغرس في نفس صاحبها حالة من النرجسية التي تبقيه على موقعه الثقافي والفكري بدون مساءلة وبدون البحث الدائم عن آفاق فكرية وثقافية وسياسية جديدة .
د.عبدالجبار الرفاعي - 2014/09/23
رحم الله العلامة السيد هاني فحص الصديق الصدوق، رسول المسلمين للسلام، ورسول السلام للمسلمين. رسول الإسلام للمسيحية، ورسول المسيحية للإسلام. رسول الشيعة للسنة، ورسول السنة للشيعة..رسول الثورة الاسلامية في ايران الى فلسطين، ورسول فلسطين الى الثورة الاسلامية. رسول لبنان في العراق، ورسول العراق في لبنان. رسول النجف الى العالم، ورسول العالم الى النجف، رسول لبنان في العالم العربي، ورسول العالم العربي في لبنان..كان هاني فحص لي هو لبنان، ولبنان هي هاني فحص.
حسين أحمد زين الدين - 2014/09/21
التعبير عن اﻷفكار والآراء التي يدور حولها جدل واسع في الساحة الثقافية والدينية في مجتمعنا والسماح لها في وضعها في إطارها الصحيح في سلم التراكم المعرفي والثقافي عبر القراءات النقدية العلمية هي من أهم وأبرز مصاديق المعرفة اﻹنسانية الحديثة، وهي المسار الصحيح نحو تحقيق تصور جديد لنهضة معرفية جديدة.
مجتبى آل عمير - 2014/08/13
إن الإهتمام بالشباب قليل، والمهتمين - غالبًا - فاقدين للكفاءة، فينبغي للإرتقاق بفكر الشباب واهتماماتهم؛ أن نرتقي بفهمنا واهتمامنا لهم، وخسارة الشباب تعني خسارة المستقبل،
محمد محفوظ - 2014/08/12
جماعات الإرهاب كالوحوش المفترسة، ولايمكن أن تتحول إلى حمل وديع، ولا يمكن سياسيا أن يراهن عليها أحد، لأنها ذات بنية انشقاقية، تمردية، حينما تتمكن من أية رقعة جغرافية أو اجتماعية، ستعمل على تنفيذ أجندتها ومشروعها العنفي وستقف ضد من يقف ضد مشروعها ونهجها الأيدلوجي والسلوكي
الدكتور توفيق السيف - 2014/08/12
الغرض من هذا الكلام هو دعوة المهتمين إلى البحث عن تفسيرات علمية لظاهرة الإرهاب، وعدم الاكتفاء برجمه أو إرجاعه إلى عامل واحد. والمنطق نفسه، فإن المعالجة الناجحة للظاهرة تتوقف على تشخيص العامل الأكثر تأثيرا في الفرد أو المجموعة المستهدفة. هذا يحتاج بطبيعة الحال إلى بحوث علمية كثيرة في حقول متعددة.
جعفر الشايب - 2014/08/11
من المؤكد أن ما سيسفر عنه الاحتراب الداخلي في الوطن العربي القائم في هذه المرحلة هو مزيد من الخسائر والتضحيات وفقدان الاستقرار والأمن الاجتماعي، وإنهاك الاقتصادات الوطنية، وخلق معادلات جديدة لتوازن القوى
محمد محفوظ - 2014/08/05
بفعل استسهال ممارسة العنف والتغطية الدينية للفعل العنفي أضحى الواقع الإسلامي المعاصر يعيش مفارقة صارخة وخطيرة في آن. حيث عشرات التوجيهات الإسلامية التي تحث على الرفق والاعتدال والتسامح ونبذ الشدة والغلظة وضرورة الرحمة مع الجميع. وفي مقابل هذه التوجيهات ثمة ممارسات عنفية يندى لها جبين الإنسانية تمارس باسم الإسلام ودفاعاً عن مقدساته.
الدكتور توفيق السيف - 2014/08/05
التأكيد على احترام الحاضر وأهله واحترام تجربة البشرية يساعد أيضا على تحرير المجتمع من "قلق الهوية" أي الشعور العميق بأننا ضعفاء مهمشون قليلو الحيلة في عالم يتفق ضدنا، ويتآمر للقضاء علينا. قلق الهوية واحد من أهم الثغرات التي تستثمرها جماعات العنف لكسب الأنصار والدعم المادي والسياسي.
حسين ال غزوي - 2014/08/04
تعتبر المرجعية الفكرية واحدة من أهم المصادر التي يتم الاعتماد عليها في اثبات الكثير من القضايا الاجتماعية الاقتصادية والسياسية ... الخ .
محمد محفوظ - 2014/07/22
العراق يسع كل العراقيين, ولا يمكن أن يحكم العراق بلون واحد وتوجه سياسي واحد, بعيدا عن لعبة الأكثرية والأقلية في العراق.. أمن العراق واستقراره مرهون على قدرة نخبه على بناء نظام تشاركي, تعددي. ودون ذلك يعني استمرار العراق في أزماته ومآزقه.
محمد محفوظ - 2014/07/15
يبدو أن الأفق السياسي حول هذه المسألة قاتم أو ليس واضحًا وكل المؤشرات لا تحيل إلى قرب لحظة التفاوض والتفاهم سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي.. وهذا يعني على الصعيد الفعلي استمرار المواجهات والتطورات الميدانية في كل مناطق النزاع والتوتر..
حسن ال جميعان - 2014/07/15
مجتبى آل عمير - 2014/07/15
انتهت لجنة عطاء من معرضها الثاني لتدوير الكتاب ، الذي أُقيم تحت عنوان "ضع كتابًا قرأته وخذ كتابًا آخر" ، والذي استضافه مركز آفاق للدراسات والبحوث بسيهات ، حيث يهدف البرنامج للمساهمة في تفعيل القراءة والترويج للكتاب .
مصطفى التركي - 2014/07/15
تتعدد أنماط القراءات التاريخية لأي علم أو نظرية تبعاً لمقاصد الباحث من هذه القراءة ، لكن يمكن القول أن هنالك جامعاً مشتركاً بينها ، هو غض الطرف عن مطابقة هذا الفكر للواقع من عدمها.
حسين بزبوز - 2014/07/15
يمكن إصلاح بعض الأفكار الخاطئة بسهولة، بينما يستعصي إصلاح بعض الأفكار الأخرى، مهما تكررت المحاولات وتعددت الطرق لإصلاحها أو تفنيدها. وهنا مكمن الخطر، ومأزق الفكر البشري، عندما تكون الفكرة عصية على النقد والمراجعة والمناقشة المنطقية والجادة.
ذ .رشيد عوبدة - 2014/07/14
لقد آن الآوان أن نستفيد من تجارب دول متقدمة ، ولم لا العمل على نقل بعض من تجاربها مستعينين بها طامحين من خلال ذلك الى تطوير إمكانات البلد اقتصاديا و تحديث الأجهزة الرقابية للدولة من أجل محاربة الفساد و من تم المرور الى مرحلة تطوير العملية السياسية الديمقراطية لا التفرغ لتحريك النعرات الدينية و الإثنية.
جعفر الشايب - 2014/07/08
إن إعادة صياغة النظام السياسي العربي بما يكفل مساحة أوسع من المشاركة السياسية هو أحد الحلول لمواجهة هذا التحدي الحقيقي الذي يهدد أمن المجتمعات واستقرار الأوطان ويساهم في الحد من نمو الجماعات والعصابات المتطرفة.
جعفر الشايب - 2014/07/03
مفهوم الصيام بحاجة إلى أن يتوسع لئلا يقتصر فقط على الامتناع عن المفطرات المادية فقط، بل ومن أجل أن يكون موسماً أخلاقياً فإنه ينبغي الصيام عن الكذب والحقد والنزاعات والحروب والعداوات والانتقاص من الآخرين أو ازدرائهم. ليكن هذا الشهر الفضيل منطلقاً لتكريس جميع المناقبيات وتأكيد القيم الأخلاقية الفاضلة.
محمد محفوظ - 2014/07/03
إن الأمة القادرة اليوم على قيادة دفة العالم الإسلامي وصناعة مستقبله، هي الأمة المتطورة في إدارة تعدديتها وتنوعها الثقافي والاجتماعي، والقادرة على إنتاج العلم والمعرفة، والمشاركة من موقع القدرة الفعلية في تقديم العلوم والمعارف للعالم، كما أنها الأمة التي لا تحارب التجديد ولا تقف موقفا سلبيا من محاولات التطوير ومشروعات الإصلاح.
الحسين حامد محمد حسين قريشى - 2014/06/12
التربية هى طريقة المجتمع لتحقيق المواطنة الصالحة من خلال مؤسساتها النظامية وغير النظامية، وذلك عبر ما تقدمه للفرد من خبرات ومعلومات ومعارف وقيم تتصل بجوانب الحياة الإنسانية المتعددة، بما يضمن تحقيق الأمن القومى بصفة عامة فى ضوء الفكر الإسلامى الذى أرسى دعائم المواطنة الصالحة بتحقيقها للعدالة والمساواة والحرية والديمقراطية وإيمانها بالتعددية وحماية الأقليات وذلك لما نص به القرآن الكريم والسنة النبوية لتحقيق تماسك المجتمع وتنميته فى ظل التغيرات العالمية المعاصرة .
محمد محفوظ - 2014/06/10
إننا نعتقد أن الطريقة الحضارية وفق المكاسب الدستورية والإنسانية اليوم لتظهير قيم الإنسان وإنسانيته المفتوحة دائماً على الخير والعطاء والتضحية هي في تحقيق مواطنية المواطن .
محمد محفوظ - 2014/06/03
إن النظام العربي الرسمي، يعيش حالة عجز مزمنة تحول دون القيام بدوره الإقليمي المطلوب. و لم تعد في العالم العربي قوة قادرة على استقطاب وتجميع عناصر القوة الذاتية في العالم العربي، حتى تمنع عملية الانهيار التدريجي الذي يعانيه العالم العربي أكثر من صعيد ومستوى.
جعفر الشايب - 2014/06/02
إن مجلس الشورى هو البوابة التي من خلالها تمر التشريعات اللازمة، وهذا الموضوع هو من أولويات هذه المرحلة، التي ينبغي علينا فيها الوقوف جميعا لتعزيز الوحدة الوطنية، ومواجهة أي تهديد أمامها وبأي صورة كانت.
أحمد الشمر - 2014/05/31
هل ان الخلل الذى نعانيه محليا فى منظومة الإدارة الشاملة، المتعلقة بمسؤلية إدارة الخدمات..هل تكمن أسبابها فى نقص الخبرة والمهارة، والتأهيل العلمي والمهني في حل وإدارة ميدان هذه القضايا والأزمات..أم فى وجود أزمة فى الوعي العام، وواعز الإيمان والإرادة والإخلاص..أم فى مفهوم طبيعة العقلية العربية وسلبية مواقفها واتجاهاتها..أمام التحديث والتطويروالتغييروالنهوض بمكتسبات الأمة..أم فى جميع هذه الشئون مجتمعة..؟!!
محمد محفوظ - 2014/05/27
إن استقرار مجتمعاتنا وأوطاننا، يقتضي الوقوف بحزم على مختلف المستويات ضد جماعات العنف والإرهاب. وإن هذا الوقوف يقتضي العمل على رفع الغطاء الديني والاجتماعي عنها، والعمل على تفكيك خطاب هذه الجماعات الديني والثقافي وتضافر كل الجهود من أجل صياغة مشروع وطني متكامل في كل البلدان العربية والإسلامية لمحاربة جماعات العنف والإرهاب
ذ .رشيد عوبدة - 2014/05/22
شكل تردي الأداء اللغوي دائما مؤشرا قويا على تردي المستوى القيمي، الاجتماعي، التواصلي و الابداعي ،فلا غرابة إن كان انحطاط اللغة يؤدي بشكل جدلي إلى انحطاط الفكر. وقد قيل فيما مضى أن" اللغة كساء الفكر "، بل إنهما _ أي اللغة و الفكر _ وجهان لعملة واحدة ،وإذا كنا قد تربينا على المثل القائل " الجسم السليم في العقل السليم" فالآن أصبح الفكر السليم في اللغة السليمة ،مادام أي تفكير لا يمكنه أن يتم بمعزل عن اللغة بما هي أداة منتجة له ومعبرة عنه في نفس الوقت، بل إن البعض اعتبر التفكير في صمت بمثابة ضجيج من الكلمات ،و أنه كلما كان الكلام بدون معنى او مقصدية كلما نعت بأنه كلام مملوء بالصمت لاطائل يرجى من ورائه.
حسين ال غزوي - 2014/05/22
النقد الفكري، بالضرورة نقد بناء، لأنه نقد لا يهدف إلى الهدم والتعرية، بل إلى وضع النقاط على الحروف، هذا النقد للأسف لا يتم قبوله في مجتمعاتنا بسبب الطبيعة الفكرية التي تتغذى بها هذه العقول من مقولات ما ورائية ذات طابع ميتافيزيقي.
محمد محفوظ - 2014/05/20
الفرصة مؤاتية في العالم العربي، لإخراج الممارسة الانتخابية من حقل التنافس بين أهل الانتماءات التقليدية، إلى حقل التنافس بين البرامج والمشروعات الوطنية العابرة لكل الانتماءات التاريخية والاجتماعية التقليدية..
الدكتور توفيق السيف - 2014/05/20
زبدة القول إنه ليس من الحكمة قسر الناس على اتباع الفتوى، لا سيما في مواضع الاختلاف. خير للدين أن يتبع الناس تعاليمه وهم في راحة ويسر ورغبة، بدل أن يتبعوها مضطرين كارهين أو مستثقلين.
مصطفى التركي - 2014/05/19
شغل موضوع التعددية الدينية الساحة الثقافية الإيرانية ويشغل أيضا -نتيجة للتواصل الثقافي- أذهان المثقفين المطالعين للنتاج الثقافي الإيراني المترجم .
حسين أحمد زين الدين - 2014/05/19
يحكى عندما اكتشف ( وليام هارفي) الدورة الدموية في القرن السابع عشر وأعلن للعالم أن القلب هو بمثابة المضخة التي تدفع الدم في أنابيب خاصة إلى كامل الجسم ثم يسحبه منها، قابله الناس بالسخرية والاستهزاء، ولم يصدّقوا بوجود هذا الجهاز في جسم الإنسان.
محمد محفوظ - 2014/05/13
تعلمنا التجارب السياسية والمعرفية في الفضاء العربي أن الخيارات التي تؤسس إلى علاقة عدائية وصدامية ومتوحشة مع المسألة الدينية بكل عناوينها، لن تتمكن هذه الخيارات من انجاز مشروع النهضة والتقدم. فلا نهضة فعلية في كل البلدان الإسلامية في ظل خيار عدائي للدين وقيمه، لان هذا الخيار يؤسس لخلق المناخ والشروط الذاتية للاحتراب الداخلي بين فئات وشرائح المجتمع.
جعفر الشايب - 2014/05/12
لا شك أن هناك من يحرك هؤلاء الأشخاص، إما عن قصد يهدف لخلق حالة من التوتر وإشعال الفتن بين المكونات الاجتماعية، وما يترتب على ذلك من أضرار وتحريض على الكراهية، أو عن جهل وقلة وعي واعتبار ذلك جزءاً من الثقافة الدينية المغلوطة.
محمد محفوظ - 2014/05/06
الخطير في الأمر على المستوى السياسي، حينما يكون المزاج العربي سواء في هذه الدولة أو تلك رافضًا للنظام الديمقراطي ومؤيدًا للنظام الشعبي؛ مع العلم أن كل نظام ديمقراطي هو بالضرورة له شعبية وازنة وهي القاعدة الاجتماعية التي دعمته وأوصلته إلى الحكم..
الدكتور توفيق السيف - 2014/05/06
إصدار قانون حماية الوحدة الوطنية أصبح ضرورة كي نحمي أنفسنا وأبناءنا ومستقبلنا من تجار الكراهية هؤلاء.
جعفر الشايب - 2014/05/05
إن انعدام حرية الصحافة في أي مجتمع – وكما هو واضح – يقود إلى مختلف أشكال الفساد، وتضليل الرأي العام، وتجهيل المجتمع. من هنا فإن حرية الصحافة تبقى مطلبا رئيسا ومهما لكل المهتمين بتنمية المجتمع وتقدمه. ولا بد من عمل جاد وحقيقي يقوم به مختلف الأطراف، من أجل الوصول لمستوى عالمي مقبول في هذا المجال.
حسن ال جميعان - 2014/05/04
يحتاج الإنسان في كل عصر إلى فكرة تربطه بالله سبحانه وتعالى؛ حتى يستطيع تحقيق الاستقرار الداخلي لذاته وتحقيق السعادة التي تجعله منسجماً مع هذه الحياة، وهذا ما يوفره «الدين» للإنسان حتى يتمكن من السيطرة على نزعاته وشروره التي تفتك وتدمر هذا العالم الذي هو جزء منه وعنصر حيوي في نموه وتطوره واستقراره.
مجتبى آل عمير - 2014/05/04
كثيرًا ما يستنكِر مثقفونا تقليدَ الفقهاء - واتباع علماء الدين في مسائل الدين عمومًا - تقليدًا أعمى، ويُرد عليهم بأن مسألة التقليد هي نفسها القاعدة العقلائية القاضية برجوع الجاهل إلى العالم، أو العامي إلى المختص، ومن الطبيعي أن العاميّ [1] يثق ويطمئن برأي العالم المختص أكثر من ثقته بتخميناته وقياساته واستنتاجاته «عادةً»، ولهذا فإن العمل بالإحتمال الأرجح الناشئ من تقليد العالم هو أبرأ لذمة المكلف، ولهذا يُطلب تقليد الأعلم، كون الثقة برأيه أعلى من غيره بحكم أعلميته.
محمد محفوظ - 2014/04/23
إن الأوطان لا تحمى بتنمية النزاعات الطائفية أو أنظمة المحاصصة المذهبية. فالأوطان تحمى بالمساواة والعدالة ووحدة مؤسسة الدولة التي تتعامل مع المواطنين بوصفهم مواطنين وليسوا أفرادا ينتمون إلى مذاهب وقوميات وقبائل
رضوان السيد - 2014/04/23
لا يكاد يمر أسبوع إلاّ ونشهد أحد احتفالين أو الاحتفالين معا: احتفال بالحملة على الإسلام المتشدد والتكفيري والإرهابي، واحتفالٌ آخر بمفكر «تنويري» عربي ما ترك على جسد الإسلام الظلامي والتكفيري لحما ولا شحما. وهذه التنويرية ما حدثت الآن، بل إنها مستمرةٌ منذ ثلاثين أو أربعين عاما! ولو تأملْنا دخائل هذه الحملات الإدانية للموروث أو الأُصولية الجديدة، والأخرى الثنائية على عظمة التنويرية والتنوير، لوجدْنا عجبا دون الاضطرار لانتظار حضور رجب!
مصطفى مزعل - 2014/04/23
ضمن حديث لدكتور جامعي أمام طلابه في بداية الفصل الدراسي، ذكر الدكتور أنه في هذا الصف لا يطمح بأن يرى طلاباً متفوقين، وأذكياء فحسب، بل يرغب في أن يرى طلاباً متفوقين على المستوى الشخصي، وقادرين على التأثير في من حولهم من زملائهم الطلبة بمختلف الطرق، وشتى الوسائل، ليرتقي مستوى عموم طلاب الصف لأعلى المستويات، يَذكر المعلم هذا الأمر موضحاً بأن الطالب المتميز، والمثالي في نظره، هو ذلك الذي لا يكتفي بكسب العلم وتحصيل المعرفة لنفسه، منعزلاً عن زملائه غير مكترثٍ لما هو عليه حالهم، يطمح هذا المعلم بأن يُسهم في تكوين طلاب لديهم القدرة على الاستفادة مما كسبوه من معرفة، ومهارة في رفع وتعزيز المستوى العلمي للصف بشكل عام.
محمد محفوظ - 2014/04/15
القضية الفلسطينية بحاجة إلى وحدتنا المبنية على احترام تعددنا وتنوعنا الاجتماعي والثقافي. ودون ذلك لن نتمكن من مواجهة المشروع الصهيوني الذي يحاول أن يستثمر هذه الظروف التي تعيشها المنطقة للمزيد من الهيمنة والسيطرة وسرقة الحقوق
الدكتور توفيق السيف - 2014/04/08
أسس ياسر وعدد من رفاقه مركز "تنوع" من أجل كشف واقع التمييز وفضح تجار الكراهية، الذين يستعملون الدين لتفريق الناس وتبرير التمييز ضدهم. شارك في المركز شبان وشابات، مسيحيون ومسلمون، عملوا معا للتشهير بالكتاب والخطباء والشيوخ والقساوسة الذين يروجون الكراهية الدينية، ومسؤولي الدولة الذين يمارسون التمييز الطائفي، في الجانب القبطي والمسلم على السواء. منذ تأسيسه قبل بضع سنوات، انضم لمركز "تنوع" مئات من الشباب، وتعاون معه آلاف غيرهم. هذا النشاط نموذج على أن الجيل الجديد قادر على المساهمة في تغيير عالمه حين يحسن الاختيار.
محمد محفوظ - 2014/04/08
الديمقراطيات لا تبنى بالانتقام وإراقة الدماء، وإنما بعقلية الاستيعاب والعفو ورفض أي شكل من أشكال إراقة الدماء وإبقاء التوترات مشتعلة بين مختلف التعبيرات. فديمقراطية الاستثناء، لا تبني ديمقراطية، وإنما تؤسس لنقائضها الاجتماعية والسياسية.
محمد محفوظ - 2014/04/01
لا خيار فعال إذا أردنا الاستفادة القصوى من تجارب الإنسانية في مختلف الجوانب إلا بتبني خيار الحفر المعرفي الذي يغوص في التجربة ويدرك خصوصياتها ضمن زمانها وظروفها، لتظهير أهم الدروس والعبر، حتى تستمر هذه التجارب حية في عقول الفعاليات الإنسانية المستمرة في الحياة والعطاء.
جعفر الشايب - 2014/03/31
كل دول منطقتنا تصنف في خانة الدول الأقل نمواً «دول العالم الثالث» مقابل الدول المتقدمة والدول النامية، ليس من الجانب الاقتصادي فقط وإنما أيضاً من مختلف أبعاد التنمية الإنسانية. ووضع هذه الدول يزداد تخلفاً مع مرور الزمن، بينما تتطور وتتقدم الدول والمجتمعات الأخرى في مختلف المجالات. الأخذ بسنن وأسباب التقدم والنجاح هو ما يقود إلى تحقيق الأهداف المرجوة بعيداً عن طبيعة المجتمعات ومدى توفر الإمكانات، أما تجاهل هذه الأسباب والنواميس الطبيعية فيقود بالطبع إلى مزيد من الفشل والتراجع والتخلف.
عزالدين عناية - 2014/03/30
لا مراء أن القرون الخمسة التي تلت تدشين العمل بمطبعة غوتنبرغ، وإلى حين انعقاد مجمع الفاتيكان الثاني (1962)، لا تضاهي من حيث الكمّ والكيف، ما حصل من إنجازات إعلامية في حاضرة الفاتيكان خلال الخمسين سنة الأخيرة، وهو ما بلغ أوجه مع ما نشهده من تطورات رَقمية باهرة.
أحمد الشمر - 2014/03/30
تعليقا على قصيدة الشاعريوسف نصارالتى إنتشرت مؤخرا فى الكثيرمن الصحف والمواقع الألكترونية ومواقع التواصل الإجتماعي، وما أطلق عليها بالمعلقة، والتى جارى فيها على مايبدو..معلقة عمروبن كلثوم (آﻻهبي بصحنك فاصبحينا) والتى تعرض فيها لقضية هامشية، لاتعكس أي بعد واقعي أوفكري أومحوري للقضية أوالقضايا العربية، بقدرما تحمل من إسقاطات الشاعرنفسه على بعض القضايا الجانبية التى تأثربها، وبحيث جعل منها قضية القضايا، وأما صيت انتشار القصيدة، فلم يكن فى الواقع إلا على خلفية القصيدة الأصلية ليس إلا.
مجتبى آل عمير - 2014/03/27
الانفتاح؛ كلمة تشمئز منها قلوب قوم وتطمئن بها قلوب قوم آخرين، مواضيعها كثيرة، مُهمة، مُتشابكة، مُتداوَلة، وأصبحت أيضًا مملة؛ لكثرة «الثرثرة» فيها - تأييدًا واعتراضًا - من قِبل كل من هبَّ ودبّ.
حسن ال جميعان - 2014/03/27
من أكثر المواضيع إثارة للجدل في المجتمعات التقليدية وسخونة أيضاً موضوع المرأة لا بوصفها إنساناً كامل كالرجل بل بوصفها ملحقاً به، وعلى هذا يتم التعامل معها كتابع ليس إلا، وهنا تكمن المشكلة المتأصلة في العقلية التقليدية بالنسبة للمرأة التي بدأت تأخذ حيزا مميزا في الفترة الأخيرة باعتبارها فاعلا نشطا في الحياة العامة سواء على المستوى الاجتماعي أو الثقافي أو الاقتصادي.. حيث النشاط الخالي من وجود المرأة يعد فيه خلل ونقص يحتاج إلى تعديل وتصحيح، كل هذا بسبب المرأة نفسها لأنها تمكنت من فرض ذاتها بشكل يليق بها وينعكس على سلوكها ونشاطها في الحياة الاجتماعية طبعاً ليس بالمستوى المطلوب، لكننا نرى تقدما ملحوظا في هذا الجانب وهذا المأمول والمطلوب منها لكي تتمكن من تغيير تلك العقلية التقليدية التي تنتقص وتقلل من شأن المرأة وتحط من كرامتها.
الدكتور توفيق السيف - 2014/03/25
ويهمني التركيز على الفارق بين الفقه الموجه لفرد بعينه، والفقه العام، الذي تقوم عليه قواعد قانونية لمجتمع بأكمله، فمعظم النوع الثاني مبني على أرضية المصلحة. والمصالح كما نعلم، أمور عرفية عقلية، نرجع في تشخيصها إلى أهل الخبرة في كل حقل من حقولها، وليس إلى الفهم العام أو رأي الفقيه.
محمد محفوظ - 2014/03/25
إن من يبحث عن قيمة التعايش في فضائه الاجتماعي، عليه أن يسعى لوجود سلطة للقانون الذي يسري ويطبق على الجميع. ودون ذلك تبقى مقولات التعايش وكأنها دعوة أخلاقية ووعظية مجردة. غير قابلة للتنفيذ، وإنما دورها الوحيد هو دغدغة مشاعر ووجدان الناس فقط
جعفر الشايب - 2014/03/24
من الضروري أن تكون هناك مطالبة مستمرة لتحميل الجهات الرقابية لدى الحكومات العربية مسؤوليتها كاملة عما تنتجه هذه الآلات الإعلامية من مواد وثقافة تفجيرية في المجتمعات، ومحاسبة كل من يشارك فيها ويدعمها ويمولها، فمحاربة الإرهاب والتحريض على الكراهية تبدأ من هنا وليس من مكان آخر.
الدكتور توفيق السيف - 2014/03/18
يستحيل على أي فقيه أن يتبحر في هذه الموضوعات. فإذا حكم فيها دون علم عميق، فسيأتي حكمه ــــ على الأرجح ــــ سطحيا لا يلامس جوهر القضية محل السؤال. الحل الوحيد، كي يأتي الحكم الشرعي متناسبا مع موضوعه، هو إحالة الموضوع إلى أهل الاختصاص فيه، وتخصص الفقيه في استنباط الحكم، وهو دور لاحق لبيان رأي صاحب الاختصاص العلمي وتشخيصه لطبيعة الموضوع وموضع الإشكال فيه.
محمد محفوظ - 2014/03/18
إن الأمن العميق في مجتمعاتنا العربية اليوم، يتطلب العمل الجاد في بناء رؤية وطنية متكاملة لإدارة التنوع بعيداً عن نزعات الاختزال وعبء التاريخ والراهن
محمد محفوظ - 2014/03/11
اللحظة التاريخية التي يعيشها العالم العربي اليوم حساسة ومليئة بالكثير من التحديات، ولا يمكن مواجهة هذه التحديات ومقتضيات اللحظة التاريخية، إلا بإعادة تصويب بوصلة العالم العربي نحو الشراكة والتنمية وبناء القوة العربية على أسس أكثر صلابة وقدرة على الاستمرار والإبداع .
ذ .رشيد عوبدة - 2014/03/09
تحرص جل دساتير الدول الديمقراطية على التنصيص صراحة على ضرورة و أهمية التعددية السياسية كأساس لكل بناء ديمقراطي، علما أن الديمقراطية في الأصل هي ضمانة لتدبير الاختلاف، ولئن كان وضع المغرب خاصا لأنه أقر "التعددية الحزبية" لا "التعددية السياسية"، و مؤشر ذلك هو أن الأحزاب على كثرتها لا تملك حق القرار السياسي مهما كان حجمها و مهما كانت مرجعيتها الإيديولوجية..
مجتبى آل عمير - 2014/03/08
لطالما أُريق كمٌّ من حماسة الناس -وخصوصًا الشباب- في أمور تضَرُّهم و تضرُّ مجتمعاتِهم ، أو تنفع بشكل بسيط (صغير) جدًا ، وهذا ما يدفع الكثير من العُقلاء والنُّخب لمشاريع الإصلاح ، سواءً الإصلاح النظري أم التطبيقي ، التي تهدِفُ لإشغال الناس بما هو أصلح لهم في مجال العلم والعمل ، إلا أن كثيرين يظلون غيرَ مُتَفاعِلين مع غالب تلك المشاريع ، رُغم عدم معرفتهم الدقيقة بها وبمدى صلاحها ، ورغم سعي أصحاب المشروع إلى تحسين صورة مشروعهم ، ومن هنا يأتي السؤال عن علل عدم الإنشداد ذاك ، ومن أهمها ؛ الإنطباع الأولي.
محمد محفوظ - 2014/03/04
لعل من الأهمية في هذا السياق القول : إن نقد أنماط التدين ليس نقداً للدين، وإن الوقوف ضد بعض أشكال التدين، ليس وقوفاً في مقابل الدين. وإن حرصنا على الدين ينبغي ألا يقودنا إلى رفض عمليات النقد التي تتجه إلى أنماط التدين؛ لأننا نعتقد أن المستفيد الأول من عمليات النقد العلمي لبعض أنماط التدين هو الدين نفسه
حسن ال جميعان - 2014/02/25
قرأت كتاب الصديق حسن الخاطر المعنون ب " المطر الدموي " وهو كتاب صغير الحجم لكنه يحتوي معلومات قيمة ومفيدة يستحق المطالعة والقراءة إضافة إلى ذلك يسر وسهولة لغة الكتاب , هذا الكتاب أثار الكثير من الأسئلة لدي , لأن الكتاب طرح مسألتان متناقضتان المسألة الأولى العرض التاريخي الأسطوري أو الخرافي لظاهرة المطر الدموي الذي نزل من السماء وكيفية تفسير أصحاب هذا المذهب لهذه الظاهرة وما ينسجم مع ما يتبنون من فكر خرافي أسطوري , المسألة الثانية العرض العلمي لهذه الظاهرة وتفسيرها وفق معطيات علمية خاضعة للصواب والخطأ بخلاف النظرة الأولى التي تذهب إلى الرؤية الميتافيزيقا أو الماورائية في تعاطيها مع الظاهرة أو الأحداث الكونية الغريبة والمحيرة أيضا.
محمد محفوظ - 2014/02/25
خيار الوحدات الاجتماعية والوطنية، في كل البيئات والظروف، هو الخيار الأنسب والأصلح على مختلف الصعد والمستويات. فالمواطن العربي في كل البيئات الاجتماعية، مؤمن بشكل عميق بخيار الوحدة، ونبذ كل نزعات التجزئة والتفتت. بل إن الجهة السياسية التي تبحث عن تسويق مشروعها وخطابها في العالم العربي، تتمسك ولو شكليا بخطاب وخيار الوحدة.
محمد محفوظ - 2014/02/21
في البدء أود الإشارة إلى أنني لم أجد عنواناً لهذه المقالة أفضل من العنوان الذي عنون فيه الدكتور وجيه كوثراني كتابه «هويات فائضة..مواطنة منقوصة» وكأن هذا العنوان المعادلة، يوضح جوهر الأزمة التي تعاني منها المجتمعات المتعددة والمتنوعة. فحينما تنتهك قيمة المواطنة فإن البديل لذلك هو بروز واستشراء لكل الهويات الفرعية التي تحبس أصحابها فيها. لذلك لا خيار حقيقيا وفعالا أمام المجتمعات المتنوعة إلا إشباع قيمة المواطنة وتزخيم وجودها ومقتضياتها في كل جوانب الحياة.
حسن ال جميعان - 2014/02/20
يعتقد البعض أن المسلمين كتلة واحدة أو من المفترض أن يكونوا كذلك، لكن الحقيقة تقول غير هذا؛ حيث هناك طوائف إسلامية متعددة ومختلفة في فهمها للإسلام (عقيدتها واحدة واختلافاتها في التطبيق)، وعلى هذا أصبح هناك طوائف مختلفة، ولكل واحدة منها طريقتها الخاصة في ممارستها العبادية والشعاراتية التي تميزها عن الأخرى.
محمد محفوظ - 2014/02/18
إن التحولات الإصلاحية السياسية في المنطقة العربية، هي من أسلم الخيارات للمنطقة العربية، التي تعيد صياغة شرعية السلطة السياسية على أسس جديدة، وفي ذات الوقت تنفّس حالة الاحتقان الأمني السياسي التي تشهدها بعض بلدان المنطقة العربية
مجتبى آل عمير - 2014/02/15
من المشاكل المُهِمّة التي تشغل ذهن أي باحثٍ ومُصلح ، بل وحتى من له أدنى مستوى من الوعي بذاته ومُجتمعه وأمّته ؛ أن لماذا يبقى الإختلاف في الآراء والأفكار قائمٌ بين الجماعات ، وأحيانًا لمدة طويلة ، بحيثُ لا تُحلّ بعض القضايا رغمُ أن الجميع يدّعي وضوح صحة آرائه ووُضوح نقصان -إن لم يكن بطلان- غيرها من الأفكار والآراء !
محمد علي المحمود - 2014/02/13
اليوم تُقدِّم وسائط المعرفة ذات البعد الجماهيري كَمَّا هائلا من المعلومات، ولكنها لا تقدم معرفة؛ لأن شروط المعرفة متضمنة في السياقات، لا في المعلومات، أي في النظام الذي يُفسر المعلومة ويُبرّرها، أي يتعقّلها في الواقع من حيث هو يمنحها المعنى
محمد محفوظ - 2014/02/12
إننا نشعر بأهمية أن يترفع الدعاة عن بعض المشاكل والمصالح، حتى يتحول الداعية بممارسة فعلية إلى ضمير مجتمعه، يوقظ الغافل، وينبه الساهي، ويحرض باستمرار على فعل الخير، وطرد كل أسباب الكسل والترهل من الفضاء الاجتماعي. فلا سلطة معنوية لأي طرف في الفضاء الاجتماعي، إلا بتفوق أخلاقي وسلوكي يُخرج الداعية من دائرة الأنا الضيقة
حسين أحمد زين الدين - 2014/02/09
محمد التاروتي - 2014/02/09
لم تخل أي من المجتمعات ذات التعدد الديني أو المذهبي أو العرقي من نزاعات وخلافات تتفاوت أضرارها وتبعاتها من الظلم والتمييز والحرمان إلى الحروب الأهلية المدمرة التي تهلك البلاد والعباد.
تقي اليوسف - 2014/02/04
حسين أحمد زين الدين - 2014/02/04
تياران يتجاذبان الدين تيار يصر على إعادة تشكيل عقلية الحاضر وفهمه للعالم بطريقة الماضي نفسها، وتيار يحاول أن يلامس الدين بالمعرفة والوعي بما يتناسب وروح العصر.
د.عبدالله السيد ولد أباه - 2014/02/01
في نهاية السبعينيات؛ وكنت ما زلت طالباً في الثانوية أتلقى دروسي الأولى في الفلسفة، وصل إلى يدي كتاب "فلسفتنا" للمفكر والعلامة العراقي "محمد باقر الصدر" ، وقد أغرمت بالكتاب، ووجدت فيه فتحاً مبيناً لطالب مبتدئ يستكشف طريقه في مباحث وعرة، وتنتابه الشكوك وهواجس القلق في مواجهة إشكالات عصية تتجاوز قدراته العقلية والمعرفية.
حسين أحمد زين الدين - 2014/02/01
ثلاث إشكالات كانت محل انشغال الخطاب المعاصر الإسلامي والمنشغلين به، لها علاقة وثيقة في ترسيم شخصيتنا وأفكارنا ومنظومتنا العقدية والثقافية، والمهم نظرتنا للعالم والحضور الفاعل والواعي في عملية التغيير في الحياة.
محمد علي المحمود - 2014/01/30
من الضروري الإشادة بالإسهامات البناءة التي تحاول رأب الصدع الطائفي، هذا الصدع الذي هو في الوقت الراهن أزمة الأزمات وأم المشكلات. من الضروري تسليط الأضواء على الإيجابي في هذا الحراك؛ خاصة إذا ما كانت الإسهامات جريئة وتنطلق من نقد ذاتي، أي من العتبة الأولى الضرورية لأي حديث عن التوافق المنشود
محمد محفوظ - 2014/01/28
الوسطية في جوهرها هي احترام حقيقي وعميق للإنسان مطلق الإنسان في وجوده وآرائه وقناعاته وأفكاره والتزاماته وحقوقه المادية والمعنوية وكل تعد على هذا الإنسان في أي دائرة من الدوائر المذكورة أعلاه، هو ممارسة عدوانية، تطرفية، تُخرج ممارسها من ربقة الاعتدال والوسطية
د. عبدالحميد الأنصاري - 2014/01/27
أنسنة الفكر الإسلامي وخطابه بتضمينه القيم الإنسانية، اتجاه برز وتطور مؤخراً على أيدي نخبة فكرية مستنيرة، منها: الشيخ حسن الصفار في سلسلة مؤلفاته ومقالاته التي أبرزت الجانب الإنساني في الإسلام وبخاصة كتابه القيم "الخطاب الإسلامي وحقوق الإنسان". استمع إليه شارحاً قوله تعالى "ولقد كرمنا بني آدم" يقول "عندما خلق الله تعالى الإنسان أقام له مهرجاناً كونياً للاحتفاء به، وأمر الملائكة بأداء مراسيم التحية والإكرام له بالسجود، لقد ربط القرآن الكريم، التكريم ببني آدم، أي أن التكريم للإنسان لكونه إنساناً، فالإنسانية وحدها علة التكريم وليس الدين أو المذهب أو الجنس أو الجنسية أو اللغة أو اللون، وهو بهذه الصفة له حقوق كاملة، لا يجوز لأحد أن ينتهكها أو يمسها".
محمد ال محسن - 2014/01/27
مع تطور وتقدم الزمن، تتطور معارف الإنسان ومداركه، ومعها يبدأ نوع آخر من السؤال والشك إلى ما كان يسلم به مسبقاً، أسئلة وتشكيكات «ولو داخلية» لما قد يسمعه ويتعرف عليه في حاضره. فالإنسان بطبعه يحتاج لسلام داخلي، هذا السلام أو «الاطمئنان» كان في وقت من الأوقات لا يحتاج إلى كثير من أجل أن يقنع الإنسان بواقعه المعاش نظراً لمحدودية تحركه ونشاط حياته.
حسين بزبوز - 2014/01/25
إن غرض الكتابة، ليس هو مجرد إنتاج آلاف الكتب والمجلدات، كما أن غرض القراءة ليس هو مجرد التباهي وفرد العضلات، بكمٍ هائلٍ من أسماء الكتب التي قرأناها، وبتكرار المصطلحات الواردة فيها. بل إن تلك هي المصيبة القاصمة، التي ابتليت بها سلوكيات الكتابة والقراءة في بعض المجتمعات والأمم.
محمد محفوظ - 2014/01/21
ثمة معطيات سياسية ومجتمعية عديدة، تشير إلى تراجع مستوى الاهتمام والآمال التي أطلقتها تحولات وتطورات ما سمي بالربيع العربي. وإن هذه المعطيات ليست خاصة بفئة واحدة أو شريحة محددة، وإنما هي تعم كل شرائح وفئات المجتمعات العربية. ففي بداية انطلاق تحولات الربيع العربي كانت الأحلام وردية، والآمال عريضة والمزاج العام يبالغ في بيان المآلات الايجابية لحركة التحولات والتطورات. ولكن في هذه اللحظة الزمنية والسياسية في العالم العربي، ثمة تراجع ملحوظ لحجم الآمال والأحلام، كما ثمة خوف وقلق حقيقي من طبيعة الصراعات والصدامات التي نشأت بين مختلف القوى والتعبيرات في بلدان الربيع العربي. ولا شك أن تراجع حجم الاهتمام والآمال المعقود على تحولات الربيع العربي، ليس وليد الصدفة أو تقلبات المزاج النفسي والاجتماعي للعرب، وإنما هو نتاج طبيعة المآلات التي وصلت إليها تطورات الربيع العربي.
محمد علي المحمود - 2014/01/16
لم يكن نجاح الغضب التحرري الذي انتهى بإسقاط رأس النظام، والذي لم يكن رغم نجاحه كغضب واعياً بشروط التحرر، قادراً على تحقيق الحرية في الواقع، فضلاً عن تجاوز ذلك إلى حيث نجاح البناء الديمقراطي. فالفشل في بناء أية فاعلية ديمقراطية ليس غريباً على هذا العالم العربي، بل هو المسار الطبيعي لوعي ثقافي عربي لا يزال يقف على العتبة الأولى لفعل التحرر
حسن ال جميعان - 2014/01/14
هناك مسارات ثلاثة تحدد العقلية العربية والإسلامية في وعيها وتعاطيها مع الواقع المعاصر، ووفق هذه المسارات نستطيع تشخيص الخلل فيما يتعلق ببنية التخلف أو «سؤال التخلف» لماذا نحن متخلفون وغير قادرين على النهوض والتقدم؟ وكذلك نظرتنا للعالم وإلى ذواتنا التي تفتقد الرؤية والهدف وفي أي مسار ترغب أن تكون فيه، هل المنافسة مع الأمم المتقدمة أم التبعية والتخلف؟ وبحسب الخيار الثاني لا يبقى لنا إلا البكاء على الأطلال كما صنع الشعراء في العصر الجاهلي.
محمد محفوظ - 2014/01/14
إن النقد بكل أبعاده ومستوياته، أضحى ضرورة ملحة وحاجة قصوى لفضائنا العربي للخروج من الأخطاء الفادحة التي كلفتنا الكثير على مستوى قضايانا الكبرى.
محمد محفوظ - 2014/01/07
ثمة ضرورة وطنية وقومية قصوى في دول العالم العربي إلى معاودة النظر في مفهومنا للممارسة السياسية، حتى تتحول هذه الممارسة إلى رافعة وطنية وقومية حقيقية لكل مجتمعاتنا العربية، بدل أن تكون هي أحد المصادر الأساسية لإدامة التوتير الاجتماعي والسياسي
حسين أحمد زين الدين - 2014/01/04
قيل: إن لكل شيء جوهر، وجوهر الإنسانِ عقله، وجوهر العقل الوعي في طريقة رؤيتِه للأشياء !•• في كتابه "ميلاد الوعي" يكتب الكاتب منصور الزغيبي في مقدمته: "إن مفردة الوعي تحتل قيمة تفوق كلَّ المفردات الأخرى، لأنّها هي المدخل الرئيسي لعوالمِ المصطلحات التي تشكل حياة الإنسان..
محمد محفوظ - 2013/12/31
إن العالم العربي من أقصاه إلى أقصاه تجتاح بعض جوانبه موجة من العنف والتحريض الدائم على القتل، وإن هذه الموجة تهدد استقرار كل بلدان العالم العربي، وتتطلب هذه الموجة مواجهة حقيقية على الصعيد الثقافي والديني والمستوى السياسي والاجتماعي، حتى يتمكن العالم العربي من التخلص من آفة العنف الديني وممارسة القتل والتفجير لأغراض سياسية..
غريبي مراد - 2013/12/30
لا نكاد نسمع بمهزلة أو مأساة في الاجتماع العربي المسلم حتى تنسخها أخرى مثلها أو أعظم منها، الجميع في مجالنا العربي و الإسلامي فلاسفة و فقهاء و علماء و عباقرة في فنون السياسة و الثقافة و الاقتصاد و الرياضة، لكن الواقع مناقض لذلك تماما، فالفن الوحيد الذي أصبحنا كعرب و مسلمين نجيده هو فن المغول مع الذات لا الآخر، إنه فن تدمير الذات العربية و الإسلامية بمجاهيل عديدة تتوزع بين مشكلات التكتل و التفكك و الاغتراب في الاجتماع العربي و الإسلامي العام، إنها قمة التناقض و الجنون الإنساني عندما تصل مجتمعات كمجتمعاتنا إلى درجة الجد و الاجتهاد في تحطيم الحاضر عبر تفعيل معادلات الماضي لحل إشكاليات الراهن... إنها الحقيقة المرة، إننا أمة تعيش في القرن ال 21 بعقلية عمرها 14 قرن إلى الوراء...
محمد الحرز - 2013/12/30
في كتابه «التنوير والثورة – دمقرطة الحداثة أم أخونة المجتمع» الصادر عن دار التنوير 2013، يسعى المفكر والباحث الدكتور محمد الحداد رئيس المرصد العربي للأديان والحريات، إلى وضع حالة المجتمع العربي ما بعد ربيع ثوراته ضمن الإطار العام للإصلاح الذي بدأ منذ عصر النهضة في القرن التاسع عشر. وضمن ما سببه تعثر مشاريع هذا الإصلاح، والنتائج الكارثية التي انتهت به إلى سخط عام سرى في عروق وأوصال عموم الجماهير العربية التي انتفضت وثارت. وهو إذ يواكب هذا الوضع، ويراقب عن كثب تطورات مجرى الثورات ومجرى تداعياتها، فإنه ينطلق من قناعات يرتكز عليها في تحليله، أبرزها أن هذه الثورات حقيقية وليست بفعل استخباراتي أو بفعل مؤامرات دولية تحاك من هنا أو هناك، حيث حدثت نتيجة أخطاء أدت إلى تهافت المشاريع الإصلاحية، وقد أشار إلى سببين رئيسين هما: الاستبداد السياسي وغياب الحريات الدينية (حتى لا نقول الاستبداد الديني).
محمد علي المحمود - 2013/12/19
إذا كان من المؤسف والمؤلم لنا جميعا أن تدخل المنطقة العربية في أتون الصراع الطائفي على أوسع نطاق، وبصورة همجية لا سابقة لها، فمن المؤلم أكثر أن إحساسنا بضرورة التصدي لهذا الصراع يكاد يكون معدوما. قد يكون المرض كارثة، ولكن عدم الوعي بأهمية علاجه هو الكارثة الحقيقية
رضوان قطبي - 2013/12/17
الأخلاق جزء لا يتجزأ من الرؤية الذاتية للإنسان٬ والتي تحدد له إلى حد كبير صورة العالم الذي ينتمي إليه٬ و بما أن السياسة هي واحدة من أهم مجالات النشاط الإنساني ، فإنها لا يمكن أن تكون منفصلة عن الأخلاق لأن الإنسان شاء أم أبى كائن اجتماعي وكائن أخلاقي.
الدكتور توفيق السيف - 2013/12/17
لا سبيل للتحرر من دوامة الكراهية غير الإرادة الفردية. وتحديدا إرادة التحرر من تاريخ الكراهية، ومن الذاكرة المشحونة بقصص الكراهية، ومن ناشري الكراهية وتجارها ودكاكينها
محمد محفوظ - 2013/12/17
لا يمكن للقضية الفلسطينية أن تسير في مسارها الصحيح في ظل أوضاع عربية متردية ومتشظية على أكثر من صعيد. لأن استمرار الأوضاع السياسية والاجتماعية للعرب منقسمة ومتوترة
محمد محفوظ - 2013/12/10
العقلية السجالية من أولوياتها إسقاط حرمة المختلف، بينما العقلية الأخرى تعمل على صيانة وحماية حرمة المختلف.. العقلية السجالية تبحث عن التباينات التي تبرر لصاحبها البقاء على موقفه العدائي من الآخر، بينما النسق النقدي يبحث عن تدوير الزوايا وعن الحلول الممكنة لمشكلات واقعة وراهنة
حسن ال جميعان - 2013/12/09
كثر الجدل بين الأمم السابقة حول أيهما المقدم الفرد أم المجتمع؟ واستمر هذا الجدل إلى وقتنا الراهن، وبطبيعة الحال انقسم الفلاسفة والمفكرون والناس في تشخيص هذه الجدلية المعقدة جداً، التي قد يعرض الخطأ فيها إلى كثير من التعثر وعدم التقدم الذي تطمح وترغب فيه المجتمعات البشرية.
محمد الحرز - 2013/12/09
يلفت انتباهنا الفيلسوف بول ريكور في كتابه «الذاكرة.. التاريخ.. النسيان» إلى جانب مهم يخص تاريخ الفكر الغربي، خصوصاً ما يتعلق منه بفكر عصر الأنوار، فقد كانت سهام النقد، في ذلك العصر، موجهة بصورة مباشرة، إلى كل فكر ظلامي، يرتكز على التطرف والتعصب الديني، والخرافات والاعتقادات التي تتعارض مع العقل الإنساني، والدفاع في نفس الوقت عن الحريات بالأخص منها الحريات الدينية، لقد كان التنويريون شرسين تجاه محاربة كل مظاهر هذا الفكر، وكانت سهام نقدهم تصل إلى العمق. بينما في العصر الراهن تغيرت وجهة النقد تماماً وصار الشك والارتياب سمة بارزة فيه، وأصبح لا يبقي على كل اعتقاد أو إيمان إلا وسعى إلى تفكيكه أو الشك في صدقه أو حقيقته.
محمد محفوظ - 2013/12/03
كلنا يعلم أن طريق انجاز التقدم الاجتماعي ليس معبدا وسهلا، وإنما هو مليء بالأشواك والصعوبات.. ووجود هذه العراقيل ينبغي أن لا يدفع أصحاب مشروع التقدم الاجتماعي على التوقف أو الخضوع لسياسة ردود الأفعال، التي تضيع الاستراتيجية، وتحول دون التوجه المركزي صوب مشروع التقدم.. وكل المجتمعات التي تقدمت، لم تتقدم بدون صعوبات، وإنما واجهت الكثير من الصعوبات
محمد علي المحمود - 2013/11/28
الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الخالد، كما أنه هو الاستثمار الأربح على المدى البعيد. ما يُنفق على صناعة الإنسان ثقافيا لم ولن يكون هدرا؛ مهما كانت درجة البذخ فيه؛ لأنه في المؤدى الأخير لا يصنع الإنسانَ صانعَ الثروات فحسب، وإنما يصنع طبيعة الحياة، ويقوم بتكييفها؛ لتكون أجدى وأجمل
محمد محفوظ - 2013/11/19
تعلمنا العديد من التجارب أن الصمت إزاء التطرف والإرهاب للقبض على مصلحة مرحلية وآنية، سيؤدي إلى انقلاب المتطرفين على من صمت إزاءهم. لأن التطرف بكل عناوينه مثل النار تأكل الأخضر واليابس، وإذا لم تجد شيئا لأكله، فإنها ستقوم بأكل القريب منها والمهادن إليها. لأن النزعة الانشقاقية على قاعدة الشرعية ومدى الالتزام بالبدهيات والمسلّمات، ظاهرة ملازمة لظاهرة التطرف
جعفر الشايب - 2013/11/17
الصورة النمطية هي الفكرة الجازمة المتصورة عن الشيء في إطار وقالب معين، وغالباً ما تشكل أساس التحيز بين الشعوب، وعادة ما تستخدم لتفسير حقيقي أو وهمي للخلافات بينها، بسبب الدين أو الجنس أو العرق أو الثقافة أو الطبقة الاجتماعية والاقتصادية.
مهدي صليل - 2013/11/14
رغم ما كتب عن الحوار من مقالات، وما أقيم من مؤتمرات وندوات على مختلف المستويات، إلا أن الكتابة في ذات الموضوع تبقى ضرورة مُلِحَّـة، فلازالت أساليبنا في التعبير عن الآراء والأفكار لا ترقى إلى المستوى المطلوب، سواء على مستوى الأسرة والعائلة، أو بين زملاء الوظيفة والمهنة، أو في المجالس العامة والخاصة.
محمد محفوظ - 2013/11/05
كل الوقائع والحقائق الثقافية والمعرفية، تثبت بشكل لا لبس فيه، أن لا حياة حقيقية للفكر إلا بالجدل والمفاكرة المتبادلة، وأن لا حياة حقيقية للثقافة إلا بالمثاقفة وإثارة السؤال والبحث عن مشروع إجابات عن كل الأسئلة، وأن هذه الإجابات، مهما كان عمقها وحيويتها، لا تشكل إجابات نهائية وأخيرة، وإنما هي إجابات قابلة للتطور والتجدد .
محمد الحرز - 2013/11/04
التغني بالوطن شيء، وفهمه في إطار الدولة والمجتمع والثقافة والتاريخ شيء آخر. هناك ما يشبه الخلط بينهما، نراه بارزاً للعيان، من خلال كثير من المواقف والخطابات والعلاقات في حياتنا الاجتماعية والثقافية والسياسية في المملكة.
د.مريم آيت أحمد - 2013/11/04
من الصعب جدا الحديث عن شخصية فكرية، بقدر رفعة العلاقات الإنسانية، زمن طغيان المجاملات اللفظية بين أهل الفن والرياضة والإعلام...تعرفت على المفكر عبد الجبار الرفاعي، من خلال ما كنت أقرأ له من مواضيع في مجلة قضايا إسلامية معاصرة، وهي مجلة كانت تلبي نهم رغبة الباحثين في قضايا الفكر الإسلامي المعاصر، كغيرها من المجلات التي كنا نبحث عنها في الأكشاك والمكتبات شهريا، مجلة تميزت بتنوع كتّابها من كبار مفكري العالم الإسلامي، سنة وشيعة، عربا وعجما، وكبار مفكري الغرب المسيحي،كما تميزت بجرأة عالية في طرح قضايا علم الكلام الجديد وفلسفة الدين، الذي يقود حركية القارئ، نحو عوالم البحث عن أسباب الركود الفكري في ميادين تهم:فلسفة الدين، وعلم الكلام الجديد، والهرمنيوطيقا، والألسنيات الجديدة وتطبيقاتها في مجال النصوص الدينية، والمناهج والنظريات الحديثة في علم الاجتماع الديني، والانثربولوجيا الدينية، وعلم النفس الديني، ودراسة الظواهر الدينية، والتجربة الدينية، والتعددية، ورهانات الفلسفة والدين والحداثة، ومقاصد الشريعة، والأولويات الفقهية، وفلسفة الفقه، والدراسات القرآنية، والفكر السياسي الإسلامي، والعلاقة بين العلوم الاجتماعية و الدراسات الإسلامية...
د.عبدالجبار الرفاعي - 2013/10/22
السودان بلد أنهكته الحروب الأهلية، والفقر، وفشلت حكوماته المتعاقبة في استغلال ثرواته الطبيعية، واستثمار أرضه ومياهه، في تأمين سلة حبوب ومحاصيل زراعية تؤمن حاجاته الغذائية، وحاجات بلدان أخرى، لكن السودان ليست فقيرة عقليا، مثلما هي فقيرة اقتصاديا.
محمد محفوظ - 2013/10/22
حين التأمل في مشهد المجتمعات العربية والإسلامية، وإشكالياتها المزمنة وتحدياتها الطويلة، نكتشف أن ثمة مشكلات حقيقية تعاني منها هذه المجتمعات، وبين فترة وأخرى تبرز هذه المشكلات على السطح، ويتم الجدل والنقاش والصراع حولها، دون القدرة على معالجتها بشكل جذري وحقيقي. ولعوامل ذاتية وموضوعية، تتوارى هذه المشكلات عن السطح، وتنزوي، وينشغل الناس بهمومهم المختلفة، ومع أي مشكلة سياسية أو اجتماعية أو ثقافة، تعاود هذه المشكلات بالبروز مجددا.
محمد محفوظ - 2013/10/01
الوقائع والظواهر الاجتماعية والثقافية والسياسية، ليست وليدة الصدفة، وإنما هي نتاج عوامل وأسباب متداخلة ومركبة مع بعضها أنتجت جميع الظواهر التي نشهدها.. ويخطئ من يتصور أن هذه الظواهر، فاقدة الصلة بجذورها الفكرية والمجتمعية.. وإنما هي وليد طبيعي لتلك الجذور سواء أكانت فكرية أم مجتمعية أم هما معا..
محمد علي المحمود - 2013/09/27
مَنْ يَعرف مسيرة الفقه الإسلامي كما تجلى في المدونات الفقهية المعتمدة في المدارس التقليدية ، يعرف علاقته بالتدين الجماهيري التقليدي الذي كان مُنتجَ هذا الفقه ومستهلكه في آن. فالمدارس الفقهية التقليدية التي شكّلت وعي الأغلبية الساحقة من جماهير المسلمين على مدى ألف وثلاثمئة عام، كانت تمتاح تصوراتها من وعي جماهيري يتماها معها؛ بقدر ما كانت تدعم وتؤسس بل وتقدس مُكونات هذا الوعي الجماهيري الذي (سطّح) الفقه و(تسطّح) به الفقهاء، حتى أصبح وعي هؤلاء الجماهيريين لا يتعدى وعي عوام الدهماء.
حسين بزبوز - 2013/09/26
(وجدت نفسي كماءٍ نزعوني من مائي، ثم ألقوني بعنفٍ في غير مائي، فهربتٌ إلى ركنٍ خفيٍ أشتكي، كي لا ألوث بالكره أو تدان روحي ودمائي، أو تقلع رأسي أو تستخرج أحشائي، رغم أني إنسانٌ أولاً وآخراً لم ألون بالألوان، تغربتُ ثم عدت إلى مائي وأرضي وأيامي، فوجدتني حراً طليقاً أسبح في كل مكانٍِ، مع باقي جزيئات الماءِ، خبروني من فرقنا،
جعفر الشايب - 2013/09/15
بمبادرة رائدة من فرع الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في المنطقة الشرقية، عُقدت الأسبوع الماضي ورشة عمل مهمة موجهة للمحامين والمستشارين القانونيين تستهدف استكشاف دورهم في مجال حماية حقوق الإنسان، وتكاملية عملهم مع المؤسسات الحقوقية، وتعزيز مفهوم التطوع في عمل المحامين.
المحرر - 2013/08/27
تعرفت على إسم عبدالجبار الرفاعي منذ منتصف ثمانينيات القرن العشرين في باريس، وأنا أقضي سنة أكاديمية فيها كباحث زائر، في "مجلة المنتقى" التي تعنى بتقديم قوائم للمراجع في موضوعات علمية إسلامية.
رشيد بوطيب - 2013/07/15
مثير لا ريب هو عنوان الكتاب الذي أصدره عالم السياسة، المختصّ في العالم العربي، الألماني ثورستن غيرالد شنايدر: «العرب في القرن الحادي والعشرين».
حسين بزبوز - 2013/07/13
كلنا يعرف أن الطائفية تمارس بسبب الإنتماءات المذهبية والدينية، والتعصب الديني والمذهبي. لكن قراءة أكثر دقة وعمقاً للواقع تكشف لنا تفاصيل أعمق للطائفية، إنها تلك الطائفية السياسية في العمق.
حسن ال جميعان - 2013/07/08
لا بد من مشاريع واقعية للشراكة الإنسانية في مجتمعاتنا ترفض الكراهية وتنبذ العنف وتنتشلنا مما نمر به اليوم من استقطاب طائفي مخيف.
نضال البيابي - 2013/06/26
حسين نوح المشامع - 2013/06/26
محمد محفوظ - 2013/06/25
الدكتور توفيق السيف - 2013/06/25
محمد الحرز - 2013/06/23
د.عبدالإله بلقزيز - 2013/06/19
جعفر الشايب - 2013/06/19
محمد محفوظ - 2013/06/19
حسين نوح المشامع - 2013/06/19
حسين أحمد زين الدين - 2013/06/16
سعود المولى - 2013/06/11
محمد محفوظ - 2013/06/11
الدكتور أحمد محمد اللويمي - 2013/06/11
منصور النقيدان - 2013/06/11
محمد محفوظ - 2013/06/05
عيسى العيد - 2013/06/05
جعفر الشايب - 2013/06/05
محمد محفوظ - 2013/05/29
تعيش المنطقة العربية والإسلامية توترات طائفية ومذهبية, لم تشهدها المنطقة من قبل. ويبدو أن الصمت إزاء هذه التوترات ومتوالياتها المختلفة ,سيفضي إلى المزيد من المآزق الداخلية التي تعانيها هذه المنطقة وبالذات في هذه اللحظة التاريخية الحساسة والحاسمة في آن
حسن ال جميعان - 2013/05/29
المتدينون على نوعين، صادق مع ربع لا يؤذي الآخرين، وهذا غير معني في المقال، لكن المتدين الذي يُحرم العنف ويمارسه، ويحرم الغيبة والنميمة ويمارسها بعذر 'لاغيبة للفاسق'!
حسين أحمد زين الدين - 2013/05/29
تظهر العديد من الأبحاث والدراسات واستطلاعات الرأي في الدول العربية انتشار التعصب الطائفي، وأنه يأتي في الدرجة الثانية بعد التعصب الديني، يليهما التعصب القبلي.
حسين بزبوز - 2013/05/09
قرابة السبعون شخصية من نساء ورجال هذا الوطن من مثقفين وإعلاميين ومحامين وناشطين ورجال دين بارزين ... الخ، استضافهم فندق الشيراتون بالدمام في يومين مميزين تحت مظلة مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني وتحت عنوان (الحراك الثقافي في مواقع التواصل الاجتماعي) الذي تفرعت عنه أربعة محاور، وكان ذلك يومي الثلاثاء والأربعاء ٩ - ١٠ ابريل ٢٠١٣ م.
جعفر الشايب - 2013/04/29
محمد محفوظ - 2013/04/27
تتفق جميع النظريات والمذاهب الاقتصادية حول ضرورة توفير جميع الضرورات الاقتصادية ، للمستهلك ( الفرد والمجتمع) وصولا إلى تحقيق مرحلة الإشباع المادي عن طريق الخدمات والسلع التي تنتجها الدولة أو تستوردها إلى المواطنين .
جعفر الشايب - 2013/04/21
ونظراً لندرة الدراسات والأبحاث في هذا المجال على مستوى المملكة، فإن هذه الدراسة تعدّ مساهمة حثيثة في سبر أغوار هذا المجال الحقوقي والمدني الذي بدأ في استقطاب الاهتمام دولياً ومحلياً.
محمد محفوظ - 2013/04/09
دائما فقد ورحيل الكبار علما ومقاما ودورا يفجع ويوجع ، لأنه يترك فراغا هائلا على المستويات النفسية والاجتماعية والعلمية ، وهذا الفراغ يحتاج إلى صبر ومصابرة ووعي عميق بطبيعة الدنيا الفانية لاستيعابه ، والخروج من متوالياته السلبية.
حسين بزبوز - 2013/04/08
عجائب تسجيل الطلاب المستجدين في مدارسنا لا تنتهي، وطبعاً لأنها لا تنتهي فذلك سيشعرك بأن الأمور طبيعية تماماً، فتلك العجائب تنسجم تماماً مع واقعنا ومع ما نعيشه من فوضى فوق أرض ذلك الواقع وفي جميع نواحي الحياة.
مصطفى مزعل - 2013/04/08
إدارة التحرير - 2013/04/05
لقد تملَّكَنا و هْم جعلناه حقيقةً سيطر على عقولنا و بصائرنا و هو أن كل ما يتعلق بالدين هو شيء خارق بعيد عن عالم بني البشر و إدراكهم ، متناسين أن الدين يًخاطب عقولنا و يُراعي بشريتنا
جعفر الشايب - 2013/03/31
يفضل الفرد دوماً الاعتداد برأيه باعتباره أفضل ما توصل إليه فكره، ولا يستأنس بأي رأي يخالفه؛ كونه صادراً من طرف آخر قد يختلف معه فكرياً أو اجتماعياً أو سياسياً، مع أن الرأي الآخر قد يكون أكثر نضجاً ومكانة.
محمد محفوظ - 2013/03/31
مع إيمان الجميع من أهل المذاهب الإسلامية ، أن وحدة الأمة ، من الثوابت والمقدسات ، وأن هناك أدلة نقلية من الكتاب والسنة عديدة ومتظافرة ، تؤكد على هذه الحقيقة ، وتحث عليها .. إلا أنه لماذا مع أي مشكلة صغيرة أم كبيرة ، تجري هنا أو هناك ، تصبح وحدة المسلمين في مهب الريح ، ويتسابق الجميع إلى انتهاكها ..
حسين حضية - 2013/03/29
هذا مقال لا يهدف إلا لزيادة مستوى الجدل بعيداً عن التفاصيل التاريخية، أقرب للنظرية التي قام عليها كتاب الحراك الشيعي في السعودية للصديقيين العزيزيين بدر الإبراهيم ومحمد الصادق، والصادر عن الشبكة العربية للأبحاث والنشر.
الدكتور توفيق السيف - 2013/03/27
إدارة التحرير - 2013/03/14
الفكر عنده هو التفكير في اللامفكر فيه
مختارات من الصحافة العربية - 2013/03/10
مصطفى مزعل - 2013/03/10
تكيف الناس في حياتهم على عادات وتقاليد عديدة ، إيجابية كانت أم سلبية ، وأصبحت هذه الأعراف بمثابة أحكام مُلزمة لا يجوز مخالفتها ، متناسين أن مجموعة هذه الأعراف والتقاليد بدأها جيل سابق من الناس، فهي ليست أحكاماً ربانية ، إنما نشأت من تراكم ممارسات اجتماعية لفترات طويلة من الزمن،
مختارات من الصحافة العربية - 2013/03/08
من دواعي الفخر والاعتداد أن تُعلن عاصمة بلادك عاصمة للثقافة العربية لعام كامل،
محمد محفوظ - 2013/03/08
على المستوى التاريخي هناك ارتباط وتلازم بين حياة الإنسان في هذا الوجود وبين العنف بوصفه ظاهرة إنسانية.
علي الشريمي - 2013/03/03
أصبحت المرأة تشارك في صناعة القرار كعضوة متساوية مع شقيقها العضو في الحقوق والواجبات، وهو - في واقعه - يعد تكريما مستحقا للمرأة السعودية
محمد محفوظ - 2013/03/02
حسن ال جميعان - 2013/02/22
حسين ال غزوي - 2013/02/15
لقد كثر الحديث عن الديمقراطية وعن أهميتها في العالم العربي، لكن الواقع يحكي لنا أن الديمقراطية حلماً لن يتحقق في الامد القريب،
محمد محفوظ - 2013/02/15
لعل من الموضوعات المحورية ، التي تتطلب المزيد من التفكير والنقاش والحوار المفتوح على جميع الأفكار والتصورات ، هو الموضوع المتعلق بطبيعة العلاقة التي ينبغي أن تكون بين الدولة بكل مؤسساتها وهياكلها والتزاماتها ، وبين مؤسسات المجتمع والقوى الحية فيه .
د. جوادالمتروك - 2013/02/15
د.عبدالجبار الرفاعي - 2013/02/09
حسن ال جميعان - 2013/02/09
محمد محفوظ - 2013/02/07
إن التطلع إلى الديمقراطية في المجالين العربي والإسلامي ، أضحى اليوم من القضايا المشتركة بين الشعوب العربية والإسلامية . صحيح أن كل نخبة وشريحة ، تفهم هذا التطلع بطريقة قد تتمايز عن الفهم الآخر ، إلا أن الجامع المشترك بين كل هذه الأفهام ، هو تطلع الجميع ومن مواقع متعددة إلى الديمقراطية .
حسين بزبوز - 2013/02/07
عندما يطل علينا بين الفينة والأخرى من يحرقون الشهادات أومن يمزقونها بعد سنوات من الجهد والطموح والعناء، وهو ما شاهدناه يحدث من قبل وقد تكرر مؤخراً (*)، ألا يضع ذلك الفعل بين أيدينا ألف سؤال وسؤال عن تلك الشهادات والكفاءات المعطلة في هذا البلد، و(واحداً من الأسئلة الهامة والصعبة)، إن لم يكن أهمها على الإطلاق؟!.
الدكتور توفيق السيف - 2013/02/06
؛؛ اسلام المتعصبين معناه أن الفتنة هي خلاصة ما تستطيع الامة الاسلامية فعله، او ان ديننا عاجز عن صياغة نموذج سليم للتعايش بين اتباعه؛؛
منتظر الشيخ احمد - 2013/02/02
هي رأس كل الحريات، و أهمها، يسعى الإنسان إلى امتلاكها والتمتع بممارسة طقوسها ومعتقداتها، بصفتها جزءا أصيلاً في وجوده، من دون أن يكون هناك ما يمنعه أو يكرهه على هذا الحق الطبيعي، المكفول من جانب الأديان والشرائع الإنسانية منذ أصل الوجود الإنساني.
د.عبدالجبار الرفاعي - 2013/02/02
مصطفى مزعل - 2013/02/02
مؤيد علي البراهيم - 2013/01/27
بقلم مؤيد علي البراهيم – الأحساء
د.عبدالجبار الرفاعي - 2013/01/27
مصطفى مزعل - 2013/01/26
محمد الصادق العماري - 2013/01/23
إنه من الصعوبة بما كان أن يستطيع باحث دراسة مؤلف من مؤلفات عالم جليل أمثال الأستاذ عبد السلام ياسين رحمه الله، وخصوصا أن المؤلف ليس كاتبا عاديا، يكتب للترف الفكري،
ذ .رشيد عوبدة - 2013/01/23
العلم هو ما تعرف والفلسفة هي ما لا تعرف. برتراند راسل فيلسوف ورياضي وكاتب إنجليزي
حسين نوح المشامع - 2013/01/03
المحرر - 2012/12/28
مصطفى مزعل - 2012/12/27
مؤيد علي البراهيم - 2012/12/26
محمد محفوظ - 2012/12/17
أحمد الشمر - 2012/12/17
محمد ال محسن - 2012/12/17
مصطفى مزعل - 2012/12/15
علي الشريمي - 2012/12/11
نحن في حاجة إلى التعجيل بوضع اللوائح التنفيذية للقوانين الحقوقية التي أقرتها القيادة، وتحديد موعد نهائي لتنفيذها
علي الشريمي - 2012/12/02
مظاهر العنف والفوضى والانقسامات والتفتت التي تشهدها بعض البلدان العربية، لا تنطلق في واقعها من حقيقة التنوع والتعددية، وإنما تنطلق من غياب الصيغ السياسية والاجتماعية التي تجمع بين حقيقة الاختلاف وضرورات العيش المشترك
محمد محفوظ - 2012/11/28
السيد إبراهيم الزاكي - 2012/11/28
حسن الأكحل - 2012/11/21
لا يمكن لأي أحد أن يتجاهل الدور الأساسي الذي يلعبه الفعل الثقافي في تشكيل آليات التواصل والاندماج بين الأفراد والجماعات وكل جزئيات إنتاج القيم والأنساق الفكرية .
محمد محفوظ - 2012/11/15
يبدو من العديد من المؤشرات والمعطيات ان الجهد النظري الذي يقوم به بعض الباحثين العرب، بحاجة الى مراجعة ذاته، وتحديد موقفه الشامل من تاريخ الامة، وموقع دينها في حركة الحياة المعاصرة. اذ ان الجهود النظرية التي تخاصم تاريخ الامة، بدون مبررات او مسوغات مشروعة وتقصي ثقافة الذات، دون رؤية واضحة عنها، لا يكون لها الدور المأمول في عمليات الانهاض والتنوير.
سالم الأصيل - 2012/11/13
جعفر الشايب - 2012/11/11
علي الشريمي - 2012/11/11
الشعب الأميركي استطاع أن يثبت أنه قادر على أن ينتقل إلى عصر ما بعد العنصرية، لأنه تغلب على العنصرية وقهر التمييز العنصري في أكبر جولة انتخابية
محمد محفوظ - 2012/11/06
قليلة هي الشخصيات التي تمتلك جرأة فكرية وشجاعة ثقافية وحيوية سياسية على المستويين النظري والعملي وطيبة نفسية وصفاء قلبي وعدم الوقوف كثيرا عند التفاصيل أو منطق القيل والقال..
سالم الأصيل - 2012/11/04
لما كانت حركة الطليعة العمالية لدى شركة أرامكو في الخمسينيات من القرن الميلادي الماضي، أولى خطوات النضال الوطني/الحقوقي،
مصطفى مزعل - 2012/10/10
جعفر الشايب - 2012/09/30
ما الذي يجعل الفرد منا في بلاده غير ملتزم بالنظام في حياته العامة، ولا يراعي الضوابط والأخلاقيات اللازمة، بينما عندما يكون ذات الفرد في بلد آخر يلتزم بالأنظمة ويحافظ عليها بشكل دقيق.
علي الشريمي - 2012/09/30
ما زالت ثقافة التسامح واللاعنف غير مقبولة لدى الكثير، وربما نظر إليها البعض بأنها أفكار تغريبية تستهدف فرض الهيمنة قبل نحو ستين عاماً،
علي الشريمي - 2012/09/23
ذكرى اليوم الوطني فرصة سنوية لنا كأفراد ومؤسسات من مختلف قطاعات الدولة للتفكير فيما قدمنا خلال عام مضى، هذه المراجعة الذاتية والرسمية يجب أن نجعلها واجبا رسميا لتقويم الأداء وتصحيح المسار
ذ .رشيد عوبدة - 2012/09/21
إن مفهوم "الهوية" لم يعد حديث نخب و علية القوم، بقدر ما انه اضحى حديث نخب تسامر به إبريق شاي أو فناجين البن... على رصيف ملئ بالمتناقضات .و إن نظرنا إلى المفهوم من هذه الزاوية ترآى للجميع تداولية المفهوم، لكن إن عصرت الفكرة وعمق التفكير بدت في الأفق حجم المشكلات التي يطرحها المفهوم بشكل يجعله محط تأمل أكثر منه محط تجريب .
بلقيس السادة - 2012/09/15
لم يكن (براءة المسلمين) ذلك الفيلم الرخيص المهين ,الإساءة الأولى ولا أظنها الأخيرة لصاحب الخلق العظيم وأمة المسلمين ما دامت هناك فترات تاريخية ملوثة , وأحاديث موضوعة مسيئة لشخص رسولنا الكريم وسيرته لا زالت متداولة ليومنا هذا من بعض المحسوبين على أمة محمد.
مصطفى مزعل - 2012/09/10
علي الشريمي - 2012/09/03
السيد إبراهيم الزاكي - 2012/09/03
مصطفى محمد محفوظ - 2012/09/02
حسين نوح المشامع - 2012/08/31
غريبي مراد - 2012/08/31
إدارة التحرير - 2012/08/30
ذ .رشيد عوبدة - 2012/08/27
(الفساد وسيلة لإعادة تجديد إيماننا بالديمقراطية.) بيتر أوستينوف
السيد إبراهيم الزاكي - 2012/08/25
ذ .رشيد عوبدة - 2012/08/22
"التعليم جواز السفر إلى المستقبل." مالكوم إكس
نعيمة سمينة - 2012/08/21
الكاتبة: نعيمة سمينة
حسين نوح المشامع - 2012/08/17
ذ .رشيد عوبدة - 2012/08/17
" إن الطفل يتحرك بالغريرة… بيد أن هذه الغريزة لا تلبث أن تدخل مبكرا في تناقض مع متطلبات الحياة الاجتماعية." سيغموند فرويد
محمد محفوظ - 2012/08/16
حسين نوح المشامع - 2012/08/15
ذ .رشيد عوبدة - 2012/08/15
ذ .رشيد عوبدة - 2012/08/13
(المثقف الآن وردة حمراء في عروة بذلة النظام .) يوسف القعيد
السيد إبراهيم الزاكي - 2012/08/11
علي الشريمي - 2012/08/10
بعد سباق القنوات الطائفية في تأجيج مشاعر الكراهية عبر برامجها الحوارية، جاء دور الدراما الطائفية التي أصبح لها كلمة الحضور الدائم في كثير من الفضائيات
إدارة التحرير - 2012/08/09
يلاحظ الجميع تكرار مسلسل الإساءة إلى المقدسات في الآونة الأخيرة والتي أضحت محل اهتمام مجتمعاتنا وأخذت مساحة واسعة من النقاش والجدل
عبدالمنعم القلاف - 2012/08/09
ينظِّر البعض للحكومة الرشيدة التي ينبغي أن تكون، وقد يبالغ في المثالية حتى يؤخذ عليه مأخذ أن هذه الحكومة لاتكون إلا في المدينة الفاضلة الموجودة فقط في عقول الفلاسفة، غير قابلة للتطبيق على أرض الواقع.
محمد محفوظ - 2012/08/08
إدارة التحرير - 2012/08/06
مقال نقدي ينقد فيه الكاتب الكويتي أحمد حسين افكارا للأستاذ المحفوظ في مقال بعنوان (الحوار الديني وأسس التفاهم المدني) ننشره حثا على ثقافة الحوار والنقد الفكري البناء
جعفر الشايب - 2012/08/06
حسين نوح المشامع - 2012/08/03
محمد محفوظ - 2012/07/31
جعفر الشايب - 2012/07/30
السيد إبراهيم الزاكي - 2012/07/30
إدارة التحرير - 2012/07/27
علي الشريمي - 2012/07/24
محمد محفوظ - 2012/07/22
حسين نوح المشامع - 2012/07/18
السيد إبراهيم الزاكي - 2012/07/15
حسين نوح المشامع - 2012/07/15
إدارة التحرير - 2012/07/08
الوطن-سلطنة عُمان - 23 أغسطس , 2011
جعفر الشايب - 2012/07/08
حسين نوح المشامع - 2012/07/07
محمد محفوظ - 2012/07/03
السيد إبراهيم الزاكي - 2012/07/02
عبدالمنعم القلاف - 2012/06/25
إدارة التحرير - 2012/06/25
إدارة التحرير - 2012/06/24
السيد هاني فحص - 2012/06/24
إدارة التحرير - 2012/06/22
جعفر الشايب - 2012/06/19
جعفر الشايب - 2012/06/17
علي الشريمي - 2012/06/12
جعفر الشايب - 2012/06/10
إدارة التحرير - 2012/06/08
المحرر - 2012/06/03
عندما ينتمي فرد ما لمؤسسة معينة، فإنه يكتسب بذلك حقوقا ومزايا، وفي المقابل تنشأ في حقه واجبات محددة ينبغي عليه الالتزام بها. أما حين ينتمي لوطن فيصبح مواطنا فإنه يحصل على ما يعرف بالمواطنة التي تعني العضوية الكاملة والمتساوية مع بقية المواطنين في الحقوق والواجبات.
حسن ال جميعان - 2012/05/31
أرسلت الأديان رحمة للبشرية وإخراجهم من الجهل إلى نور العلم والمعرفة وتحقيق الكرامة الإنسانية التي شرف الله بها عباده كافة من غير تمييز بين بني البشر , لكن هذه الأديان بسبب الفهم المتعدد والتفسيرات المختلفة من قبل أتباع هذه الأديان والمذاهب أصبحت مصدر من مصادر التشظي والصراع والتنازع على من هو أحق ومن هو باطل , لكن الله أرادها بهذه الكيفية ولو أرادها أمة واحدة ولو شاء الله لكان قادرا على ذلك لكن الله أراد هذه الأديان والأمم مختلفين فيما بينهم
إدارة التحرير - 2012/05/31
هل ما زال الحوار المسيحيّ الإسلاميّ مثمراً، وقادراً على حلّ مشكلات النزف الوطنيّ، الذي سبّبته الطوائفيات المتنازعة، والمذهبيات القاتلة؟ هل يشكل التلاقي الديني أرضية مشتركة لاتفاق اللبنانيين على الارتقاء من غرائزيّة الولاء، إلى قيمة الانتماء إلى الوطن.
عبدالمنعم القلاف - 2012/05/30
النهوض بالثقافة هي نقطة الانطلاق الأولى أو الشرارة التي يشتعل بها فتيل النهضة الحضارية لأي أمة من الأمم
علي الشريمي - 2012/05/29
ثقافة المتطرفين تقوم على أيديولوجية التآمر، وأن الغرب وراء مصائبنا ومن يحذو حذوهم من الليبراليين على حد زعمهم
المحرر - 2012/04/26
أثار جدول برنامج ملتقى النّهضة الذي أوقف بالكويت دورة عنيفة من الجدل والتّحريض والإساءة البالغة، التي طعنت في دين المنظّمين الفضلاء والمشاركين وأعراضهم، وانتهكت أولويّات القيم الشّرعيّة في التّثبّت و حرمات النّاس وحقوقهم المعظّمة في الشّريعة
حسين نوح المشامع - 2012/04/21
المحرر - 2012/04/21
بقلم السيد محمد اليوسف -سيهات السعودية
أحمد الشمر - 2012/04/09
من المدهش الذي يقفز إلى ذهن المواطن العربي المهووس والمنكوب بهم قضايانا العربية اليوم، أن يرى ويشاهد ويسمع ويقرأ أكثرتلك المقالات والكتابات وتلك السجالات والتنظيرات وأحيانا الخطب الهوجاء، التى تكرس من أجل إثارة العواطف والنزعات العرقية والمذهبية والطائفية والقبلية، ولاهم لأصحابها وغالبيتهم للأسف من الصحفيين والمثقفين وكتاب الرأي والتحليل،
علي الشريمي - 2012/04/05
إدارة التحرير - 2012/04/05
محمد آل أسماعيل - 2012/03/22
الفكر الذي ساد في المرحلة السابقة الارستقراطية ( الإقطاعية ) لم يهتم ببحث المسائل المطروحة بما يدفع نحو الانتقال من حالة الجمود أو الثبات إلى حالة النهوض والحركة الصاعدة ، ولم تسفر تلك المرحلة عن نتائج إيجابية تذكر سواء في الفلسفة أو في العلم
حسن ال جميعان - 2012/03/22
تحتل مسألة الشيعة والسلفية مساحة واسعة من الجدل التاريخي الذي يركز على نسبية الحقيقة في الغالب على من هو الذي له الحق ومن هو الذي يستحق دخول الجنة ...
حسين نوح المشامع - 2012/03/17
إدارة التحرير - 2012/03/05
محمد محفوظ - 2012/03/01
إدارة التحرير - 2012/02/29
علي آل طالب - 2012/02/26
إدارة التحرير - 2012/02/23
جعفر الشايب - 2012/02/19
غريبي مراد - 2012/02/18
ليس بإسمنا تداس الحرمة الاسلامية و ليس بإسمنا يشوه العقل المسلم، ليس بإسمنا تستغفل الشعوب الاسلامية، ليس بإسمنا يضحك العالم على المسلمين سنة و شيعة، ليس بإسمكم أيها العلماء الصادقين مع الله و رسوله و المؤمنين تصبح الفتنة فريضة... !!!
السيد إبراهيم الزاكي - 2012/02/13
إدارة التحرير - 2012/02/11
الحديث عن الارهاب متشعب وذوشجون لكن ما نريد التأكيد عليه في هذه الظاهرة الغيرانسانية ظاهرة قساوة القلوب التي تتصل بهؤلاء الارهابيين وتركيبة نفسياتهم وشخصياتهم وكيف وصلوا الى هذه المرحلة العصيبة، ليسيروا في اتجاه معاكس للحياة والناس والفطرة البشرية السليمة، وينسلخوا عن انسانيتهم ودون أن تدمع عيونهم وتتأثرمشاعرهم
إدارة التحرير - 2012/02/10
علي الشريمي - 2012/02/07
هناك من يعتقد مخطئا بأن الرجل فقط هو القادر على منح الجنسية لأبنائه دون المرأة من الناحية الشرعية قياساً على النسب! نعم النسب ثابت بحكم شرعي، أما الجنسية فهي علاقة قانونية بين المواطن والدولة
جعفر الشايب - 2012/02/04
علي الشريمي - 2012/01/25
ما أكثر اللجان التي فشلت في تحقيق ما أوكل إليها، وقد تشكل في المخيلة الجمعية ما يشبه الإجماع، على أنه إذا أريد لموضوع أن يفشل فشكل له لجنة أو فريق عمل جماعي
غادة السيف - 2012/01/21
غادة السيف*
حسن آل حمادة - 2012/01/21
نحن نأمل أن يحظى موضوع (لقراءة) بتركيز مكثف في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، وكذا في مقررات التعليم، بدءاً من رياض الأطفال مروراً بالمدرسة وانتهاءً بالجامعة؛ لتصبح القراءة عادة نمارسها طوال الوقت، لنرتقي بها في الدنيا والآخرة معاً، فالشعوب المتقدمة هي شعوب قارئة، كما لا يخفى.
علي الشريمي - 2012/01/18
جعفر الشايب - 2012/01/16
إدارة التحرير - 2012/01/12
جعفر الشايب - 2011/12/24
محمد محفوظ - 2011/12/17
في بداية الأمر لعلنا لا نضيف شيئا إلى علم القارئ والمتتبع حين القول :أن المجتمعات الإنسانية كلها اليوم ،تعيش تعدديات وتنوعات متفاوتة . بحيث لا يخلو مجتمعا إنسانيا من وجود حالة تعدد وتنوع ..فهناك مجتمعات تتعدد دينيا ،حيث يوجد فيها أتباع ديانات مختلفة .وهنالك مجتمعات تشترك في الانتماء الديني إلا أنها تتنوع على الصعيد المذهبي.
حسن آل حمادة - 2011/12/15
محمد محفوظ - 2011/11/27
على المستوى الوطني ، تبرز بين الفينة والأخرى ، مبادرات أهلية – تطوعية رائعة ومتميزة ، وتعكس مدى قدرة شباب الوطن على اجتراح مبادرات نوعية ومفيدة ، وتشكل إضافة حقيقية للمشهد الوطني..
غريبي مراد - 2011/11/26
غريبي مراد - 2011/11/26
في واقعنا العربي والإسلامي الراهن، هناك محوران يتجاذبان الموقف من التغيير الأمثل، محور يعمل من أجل التغيير والإصلاح للأمور القائمة ثقافيّاً وسياسيا و اقتصاديا
غريبي مراد - 2011/11/07
بين الفينة و الأخرى تطلع على الواقع العربي، نكرات سياسية و دينية و ثقافية و إعلامية، حاملة لواء الدفاع عن الأصالة العربية و الهوية العربية و الإسلامية، و تبدأ بكل بساطة توزيع بطاقات الانتماء الوطني و الديني و القومي و السياسي و الثقافي على الأشخاص و المذاهب و الأحزاب و القوميات..
محمد محفوظ - 2011/11/02
الإنسان لا يستطيع أن يستفيد من علمه حق الاستفادة وهو يعيش الأغلال والأحقاد .. فكل القيم الفاضلة والنبيلة ، لايمكن أن تتحقق في واقع الإنسان الفرد والمجتمع ، بدون تغيير الذات وتنقيتها من شوائب الأثرة والأنانية ، وضبطها عن نزعات التسلط والطغيان
محمد محفوظ - 2011/10/15
محمد محفوظ - 2011/10/08
السيد هاني فحص - 2011/10/01
السيد هاني فحص - 2011/09/23
هناك علاقة تبادلية بين الثقافة والعلاقة أو العلائق، فالثقافة تفضي إلى العلاقة، لأن المعرفة بالآخر مدخل إليه وحافظ على التكامل به واستكماله. والعلاقة تفضي إلى الثقافة، لأن الآخر معرفة، ولأن البعد أو التباعد لا يقول إلا على الجهل ولا ينتج إلا جهلاً، وعندما نتثاقف، أي نتبادل الثقافة،
محمد محفوظ - 2011/08/27
ما هو المعيار الحقيقي والجوهري لتحديد قوة الدولة أو ضعفها. حيث من الضروري على المستويات الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، أن نحدد المعيار الأساسي الذي يحدد قوة الدول وضعفها. وذلك حتى يتسنى لنا كشعوب ومجتمعات من العمل من أجل توفير عناصر القوة في فضائنا ودولنا، وطرد كل عناصر الضعف والتراجع.
علي الشريمي - 2011/08/24
غريبي مراد - 2011/07/26
كلما حاولت التأمل في سر تخلف أمتنا و ضمور مجتمعاتنا عن تحمل المسؤولية الوجودية التي خصّ بها الله عزوجل أمة النبي الأكرم(ص)، أجد نفسي أمام حقيقة لا مفر منها، إنه الانقلاب و التماوت الأخلاقي في حركة المسلمين منذ قرون، و لعل منشأ هذا التماوت الأخلاقي هو العج
حسن ال جميعان - 2011/07/19
عندما نتذكر شخصيات قيادية سواء كانت تاريخية أو قيادات سياسية أو اجتماعية فأننا نتذكر معها الظلم والعنف الذي رافقها و انسجم مع مكونها النفسي والاجتماعي والسياسي أيضا , على سبيل المثال لا الحصر نذكر هتلر وستالين وصدام وكلها شخصيات حقيقية وليست من نسج الخيال بل من العصر الحديث لأنها قريبة إلينا لنذكرها بشكل جيد ومن غير لبس
رقية أشمال - 2011/07/11
إنها تعني كل عمل تطوعي من جانب المواطن بهدف التأثير على اختيار السياسات المحلية أو العمومية، وهناك من يعرفها على أنها عملية تشمل جميع صور اشتراك أو إسهامات المواطنين في توجيه عمل ما وطني أو محلي أو لمباشرة القيام بالمهام التي يتطلبها المجتمع سواء كان طابعها استشاريا أو تقريريا أو تنفيذيا أو رقابيا، وسواء كانت المساهمة مباشرة أو غير مباشرة.
محمد محفوظ - 2011/06/30
ندى الزهيري - 2011/06/27
يمر العالم العربي في انعطافة تاريخية حادة منذ إسقاط حكم زين العابدين في تونس وحكم الرئيس المصري مبارك ، ويواجه مرحلة تحولات اجتماعية وسياسية عاصفة في ليبيا واليمن والبحرين وسوريا ، بعد أن سأم الجمود في أوضاعه المختلفة ، فقرر تحطيم عجلة الروتين التي يعيشها بالبحث عن مسارات للتغيير، وعلاج ناجع لأمته العليلة التي تعيش حالات متعددة من الأمراض ، التي تحتاج إلى معالجة بالضد ، عبر عملية جراحية شمولية للإصلاح في أوضاعها السياسية والاقتصادية الاجتماعية.
السيد إبراهيم الزاكي - 2011/06/26
إن مصير المثقف على المحك في عالم اليوم، وخصوصا في عالم متغير تلعب فيه التقنية المعلوماتية دورا فريدا لا يستهان به، ومع التقدم المطرد والمتسارع في مجال تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، والتي أدت إلى اكتساح وزعزعة وخلخلة دور وسائل الاتصال والمعرفة والوعي التقليدية
فؤاد نصر الله - 2011/06/16
غريبي مراد - 2011/06/11
ليس هناك أصعب من تحرير الرأي في زمن متغاير و جغرافية مفعمة بالأبوية القاهرة، حيث القلم يزهق من كثرة الوساطات ليرسم أفكارا لا تخدش وجدان الجميع ليس فقط المقسطين و لكن حتى القاسطين القابعين على رأس حامله...
حسين بزبوز - 2011/06/09
نا تلتقي بلا شك، تلك المعاني المتضادة المتفاضحة السابقة ... وغيرها، لتكشف لنا حقيقة تلك الأوهام المعشعشة في عقول بعضنا، وليتضح لنا ذلك الانفصال والانفصام الواضح بين هوياتنا الجامعة المتنوعة. وهنا يتضح ذلك بين نوعين من تلك الهويات الجامعة، وهما الهوية الدينية المتوارثة الخاصة بفئة معينة منا، والهوية الوطنية الحديثة العصرية العامة، المشتركة بين أبناء المجتمع الواحد، داخل حدود الوطن
السيد إبراهيم الزاكي - 2011/05/29
هل يحمل هذا العنوان دعوة للمراجعة وعمل جرده حساب لدور المثقف وإنجازاته، خصوصا في المساحة الطبيعية التي يتحرك فيها، والحيز الذي يتنفس فيه، بعدما غدا المناخ الثقافي الراهن يشهد بلادة خاوية ورِدّة سلبية، وأخذت تتغلغل في جنبات حياتنا كل مظاهر وقيم السلبية والوهن والتخاذل والاغتراب، والشعور العميق بالانكسار والإحباط والفراغ
إدارة التحرير - 2011/05/28
يزخر القرآن الكريم بالدروس والعبر لـ(الراغبين) في النهوض. فقد سرد لنا قصص عديد من الأمم والشعوب، وسبر أغوارهم
غريبي مراد - 2011/05/27
و ليس أبلغ و أدل على أهمية التعارف في حياة الأفراد و المجتمعات مثل الآية الكريمة: {يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوۤاْ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عَندَ ٱللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}[1]،و التي توحي لنا بضرورة مراجعة واقعية التعارف في حياتنا كعرب و مسلمين، كعنوان حضاري إسلامي عظيم، و لابد أن نفهم أن التنوع الإنساني كخلق و جعل من الله تعالى، بالمنطق الإسلامي ماهيته تتحدد في التعارف و مدى الصبر عليه كإمتحان لمدى حيوية الكرامة عبر حركية التقوى في حياة الفرد و المجتمعات (شعوبا و قبائل)
أحمد الشمر - 2011/05/24
وما يظهره الواقع هو أن الحاكم أو الزعيم الأوحد العربي مصر على التشبث بحكمه وسلطته دون منازع، وأنه لا يريد أن يتعظ أو يستفيد من دروس الأحداث والمتغيرات من حوله، حتى ولو أفني الشعب كله عن بكرة أبيه من أجل بقائه على كرسيه، فهمه الوحيد هو المحافظة على كرسيه وسلطته وهيمنته التي ليس بالمقبول في نظره منافسته من قبل أحد أي كان، وأظن أنه بموجب هذه القناعة الساخرة، بات يعتبر هذه السلطة عبارة عن منحة إلهية وهبت له وحده،
عيسى العيد - 2011/05/12
وحق الكرامة لجميع خلق الله من البشر فلا يختلف أحد على الأخر بسبب الدين أو العرق أو القومية أو اللون فالآيات السابقة قد خصت جميع بن ادم بحق الكرامة فلا يجوز لأحد إهانة أو سلب هذه الكرامة لأنها من الحقوق الطبيعة التي إلا يختلف عليها في جميع الأقطار المجتمعات وقد جاء في المادة الأولى من وثيقة حقوق الإنسان في الإسلام".
أحمد الشمر - 2011/05/12
يتضح لنا بأنه لايوجد حتى الآن إعلام عربي حرأومحايد أووسطي، ويتمتع بمصداقية حقة فى عرضه ونقله للقضايا والأحداث العربية، وبالشكل الذى يواكب الإعلام العالمي فى التفاعل مع الأحداث دون تحيزأوتأثير، وبحيث يمكن أن ينال ويكسب ثقة المتلقي فى كل مكان،
ندى الزهيري - 2011/05/07
إن الاندماج الوطني لا يمكن أن يتناغم وينسجم إلا في ظل وعي مجتمعي شامل الحوار، والتبادل المعرفي ، والمشاركة السياسية ، واحترام الرأي والرأي الآخر، ، وتعزيز الثقة ، وصرف هاجس التخوين والتغييب والقمع ، وقادر أيضا في المشاركة في صناعة أرضية صلبة
المحرر - 2011/05/06
إن التبادل الثقافي والتعارف بين الناس هو السبب والحكمة وراء خلق التنوع البشري، والتعارف يستبطن معرفة الآخر من خلال الاقتراب منه وسماع ما يعتقده أو يؤمن به، وبقدر ما نقترب من معرفة الآخر -من خلاله هو لا من خلال المختلف معه- نحقق قيمة الكرامة عبر مبدأ التسامح والتعايش
علي الشريمي - 2011/04/29
نها عقلية مصابة بداء التسطيح والهامشية والالتواء والتي تنظر إلى الأمور من بعد واحد، هذه العقلية السطحية التي لا تقرأ جيداَ ما بين السطور، إنما تقرأ بسطحية الألفاظ ولا تنظر إلى ربط المعاني النافذة في العمق، عقلية تتجاهل القراءة الرمزية والتي تثير الإنسان وتدفعه إلى التفكير والتأمل في أكثر من زاوية والتي تفتح له آفاقا أوسع من الأفكار الجديدة
افراح جعفر - 2011/04/29
لازالت نفسي تراودني لأسأل عنها أو أتصل بها تلفونيا , لكنني أعود لأحاسب نفسي لأترك الأمور تسير على هواها , بدأت معرفتي بها من اتصال لأساعد عائلتها بما أملكه من القليل من الخبرات الصحفية لأغير وضعها .
المحرر - 2011/04/24
أننا اليوم بحاجة ماسة أن ندرس طبيعة هذا المجتمع ونتساءل عن سبب هشاشة هذا المكّون الهام ، بحيث أنه مع أي حدث يطرأ على المنطقة سياسي أو اجتماعي ؛ ندخل في نفق المشاكل والتوترات التي تشل عجلة التقدم والازدهار وتخلق أجواء سلبية نفسية وسلوكية تقّوض كل أسس الاستقرار والبناء
أحمد الشمر - 2011/04/22
أغرب مافى هذا الموضوع هوعندما يتم القفزعلى الحقائق، المتعلقة خاصة بقضايا الموطن الهامة والمرتبطة بحياته ومعيشته وسكنه وصحته وتعليمه وتشغيله وتهميش هذه القضايا، فيقدم هذا الإعلام الموجه ودون تورع على تزويرهذه الحقائق، وإبرازوتصويرأن المواطن على مايرام وأنه يعيش فى أحسن حال وفى بحبوحة من العيش الرغيد، بل وأن كل ما أمكن إحرازه من تقدم ونمو، ومايحصل عليه المواطن من حقوق، ماهو إلا بفضل وإنجازات السلطان
غريبي مراد - 2011/04/21
من عجائب الأمور و غرائب الأطوار محنة الثنائيات في الحراك العربي و الإسلامي،حيث تعج مجالسنا و مكتباتنا و سلوكياتنا و مواقفنا و إعلامنا و سياسات أنظمتنا و رهاناتنا المسماة إستراتيجية، بمنتجات ثنائية الصراع: (الديني / المدني)، و لو حاول شخص ما أو جهة معينة أن تحرك دعوة للفصل في المأزق الموهوم و المفتعل حول هذه الثنائيات فإن مصيره (ا) إما تكفير و إخراج من الملة أو التسقيط بمسمى العلمانية و إلا الملاحقة البوليسية مع التهميش الاجتماعي.
محمد محفوظ - 2011/04/21
فحب الوطن لا يعني فقط التغني العاطفي به ، وإنما الالتزام العميق بقضاياه ومصالحه العليا... لأن الحب الصادق إلى الأوطان ، هو الذي يدفع الإنسان إلى الإيمان بأن وطنه يستحق أن يكون في مقدمة ركب الشعوب والأوطان ..
افراح جعفر - 2011/04/19
كوب شايي هو عادتي اليومية التي لا أستغني عنها, لكن وقتها لايكون إلا بعد حلول المغرب في ظل شجرة الياسمين التي تستقبل القادمين لمنزلنا
علي الشريمي - 2011/04/13
الحركة اللاطائفية لا تدعو إلى الذوبان بل تدعو إلى الوحدة في خط التنوع لا إلى التحول المذهبي أو تشكيل إسلام بلا مذاهب كما يحلو للبعض تسميتها
محمد محفوظ - 2011/04/13
يبدو من المعطيات القائمة اليوم ، أن ثمة عودة للخطابات التحريضية الطائفية التي توزع الأحكام المطلقة الكاسحة ، وتبث الكراهية بين المواطنين، وتسعى نحو خلق حواجز عميقة بين مواطن خليجي وآخر باعتبارات مذهبية .. فأصبحنا صباح مساء نسمع الرديح الطائفي الذي يوغل الصدور
أحمد الشمر - 2011/04/13
منذ عشرات السنين والعالم العربي مازال يعاني الامرين من سلبيات وتداعيات أزمات الإعلام العربي بطرفيه القومي والقطري، في منهجية إدارته وتوجهاته ورسم سياسة هويته واهدافه
غريبي مراد - 2011/04/10
ماذا بعد؟ مع تلاحق الأحداث و تنافس النفوس و تلاقح الأضداد بثقافة أنا و أخوي على ابن عمي و أنا و الغريب على ابن عمي ، لم يبق بحياتنا العربية سوى الفوضى الذي طغت على الحراك السياسي و صبغت التظاهرات الإعلامية بصبغة الطائفية تريد إسقاط العدل ...
د.محمد أمين الميداني - 2011/04/08
ألا يحق للعرب وللمسلمين المقيمين في أوروبا أن يشعروا مجددا بالقلق على خلفية التصريحات الأخيرة للمسؤولين الأوروبيين بخصوص فشل (التعددية الثقافية) في أوروبا؟ في الوقت الذي لا يزالون فيه تحت وطأة أحداث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر التي جرت في العقد الأول من الألفية الثالثة، وما أفرزته من نتائج سلبية عليهم، وعلى مختلف الأصعدة، وما سببه إعلان شعار (محاربة الإرهاب)، من مصادره لكثير من الحقوق وتعطيل عدد من الحريات الأساسية للإنسان.
زكي الميلاد - 2011/03/31
المثقفون في المجال العربي الذين اتصلوا بفكرة العقلانية في الثقافة الأوروبية برروا هذا الموقف بثلاثة عناوين, اتخذوا منها ذريعة لإكساب هذا الموقف تقبلا ومشروعية عندهم، في هذه المقالة سوف نتطرق إلى عنوانين،
محمد محفوظ - 2011/03/31
تعيش منطقة الخليج العربي هذه الأيام ، جملة من الأحداث والتطورات ، فمن جهة الحدث اليمني بكل تداعياته ومآلاته الأمنية والسياسية والإستراتيجية ، ومن جهة أخرى الحدث البحريني الذي تعددت عناوينه ، وتعددت المواقف حوله سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي ، وتداعيات وصدى هذه الأحداث والتطورات على الداخل الخليجي سواء في الوقت الراهن أو المستقبل المنظور..
علي الشريمي - 2011/03/30
قضية حقوق الإنسان تستدعي أن نكون صادقين مع أنفسنا في الموازنة بين ما ينتمي للخصوصية الحقيقية وما ينتمي للحاصل المشترك الإنساني العام.
محمد محفوظ - 2011/03/20
هناك مصلحة موضوعية وتحالف موضوعي بين القائمين بأعمال العنف والإرهاب في العالم العربي ، وبين الدوائر السياسية والأمنية للدول الكبرى.. حيث إن عمليات العنف والإرهاب ، تساهم في تفكيك النسيج الاجتماعي في العالم العربي ، وتزيد من محنه الداخلية وتوتراته بين مختلف مكوناته وتعبيراته..
غريبي مراد - 2011/03/13
عن النبي المصطفى محمد صلى الله عليه و آله و سلم قال:(أربعٌ إذا كنَّ فيك فلا عليك ما فاتك من الدنيا: حفظ أمانة،وصدق حديث، وعفةٌ في طُعمة، وحُسن خليقة)، ليس هناك أدنى شك أن هذه الأمور الأربعة التي ذكرها النبي الأكرم (ص)، كل مسلم يتمنى أن يتحلى بها، لكن الفضائل لا تدرك بالأماني ، و لا ريب أن واقعنا يروج لعكس أبعاد هذا الحديث تماما، فحفظ الأمانة أصبح مزاجيا و تحريكه حسب الظروف، فقد تستغل أمانتك لمصالح شخصية المؤتمن ثم يحاول قدر الإمكان اعادتها لك أو هضمها و إنكارها، أما بخصوص الصدق فذلك ما أصبح من نوادر الزمان لندرته، في حين العفة فأروقة القضاء و قصور العدالة و صفحات الصحف تغنيك في معرفة نسبتها بواقعنا العربي: الأعراض و التجارة و المال و الكلام و المسؤولية في الحكم و ما هنالك،
محمد محفوظ - 2011/03/10
إن بناء ثقافة جديدة ، إنما يستهدف مواكبة التحولات الظاهرية والعميقة التي تصيب المجتمع ، حتى تتمكن قوى المجتمع وفعالياته المتعددة من الاستفادة من مكاسب العصر والحضارة دون الوقوع في نزعة الانفصام والشيزوفرينيا ..تربطني بالدكتور توفيق السيف صداقة شخصية ومعرفة ثقافية قديمة .. فهو أحد المفكرين السعوديين المتميزين والجريئين في آن .. وهو من القلائل الذين يتمكنون وبشجاعة معرفية من اقتحام بعض الميادين الفكرية والسياسية ، ويقدمون في نصوصهم وكتاباتهم العديد من التفسيرات والأجوبة ..
زكي الميلاد - 2011/02/23
ما بين النصف الثاني من القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين، ظهر في ساحة المسلمين مفهومان أساسيان لهما علاقة بمجال وحدة المسلمين، وهما مفهوم الجامعة الإسلامية الذي كان المفهوم الأبرز في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، ومفهوم التقريب بين المذاهب الذي كان المفهوم الأبرز في النصف الأول من القرن العشرين.
محمد محفوظ - 2011/02/22
حين الحديث عن التنوع والتعددية في الحياة الاجتماعية والإنسانية ، دائما ما يتم تداول مصطلح ومفهوم ضرورة الاعتراف بالآخر .. ويتم تكرار هذه المقولة في كل لقاء اجتماعي أو فكري ، يتم فيه تداول طبيعة العلاقة بين المختلفين والمغايرين دينيا أو قبليا أو عرقيا أو مناطقيا أو ما أشبه ذلك .. فماذا نقصد بمقولة الاعتراف بالآخر ، وما هي محددات هذه المقولة؟
علي آل طالب - 2011/02/20
لا جدال فيما تُنتجه ظاهرة العولمة كل حين، بعد أن أسقطت الحدود الجغرافية والسياسية، وألغت الحواجز والأسوار بين سائر المجتمعات في صورته المدنية المحلية، حتى بات العالم برمته أشبه ما يكون بالخلية الواحدة؛ حيث تعارف الأديان والأيدلوجيات والثقافات..
زكي الميلاد - 2011/02/16
لمناقشة الشكوك التي تعترض مفهوم التقريب بين المذاهب الإسلامية ومحاججتها، لا بد من معرفة أن مفهوم التقريب لم يأت من فراغ، ولم يكن مجرد مفهوم عابر أو ساكن أو جامد أو بلا تاريخ أو بلا سياق تاريخي، كما لم يكن مجرد مفهوم لغوي لا أصل له ولا أساس إلا في معاجم اللغة..
الدكتور توفيق السيف - 2011/02/16
مقتل الشاب خالد سعيد على يد ضباط الشرطة كان الشرارة التي أطلقت الغضب في مصر، مثلما أطلق مقتل الشاب محمد بوعزيزي شرارة التغيير في تونس. تلك الحادثة كانت صدمة لعشرات من الشباب الذين أنشأوا صفحة على الفيس بوك تحت اسم (كلنا خالد سعيد)، كما نشروا العديد من الأفلام القصيرة عن مقتله وتشييعه وردود الفعل على هذه الحادثة. شاهد الفيلم الرئيسي على اليوتيوب أكثر من مئتي ألف، وانضم إلى مناصري الحملة على الفيس بوك نحو خمسين ألفا.
محمد محفوظ - 2011/02/16
أثارت نتائج الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة ( أيفوب ) ونشرت نتائجه قبل مدة صحيفة ( لوموند ) الفرنسية حول نظرة الشعوب الأوروبية إلى الإسلام والمسلمين ، الكثير من الأسئلة وعلامات الاستفهام العميقة المتعلقة باتجاهات الرأي وكيفية صناعته في الدول الأوروبية ، وكيف ستنعكس هذه الرؤية التي يحملها الأوروبيون عن الإسلام على واقع المسلمين الذين يعيشون معهم منذ سنوات طويلة ..
محمد محفوظ - 2011/02/09
برزت في الآونة الأخيرة ، ظواهر خطيرة في جسم العالم العربي ، وهي ظواهر تزيد من محن العالم العربي ، وتُدخله في نفق مظلم ، إذا لم يتسارع الحكماء في هذا العالم لمعالجة هذه الظواهر ، وإنهاء مفاعيلها السلبية في واقع العالم العربي .. ولعل من أبرز هذه الظواهر وأخطرها في آن ، هي ظاهرة النزوع نحو العصبيات التقليدية في المجتمعات العربية ..
زكي الميلاد - 2011/02/07
تشتد اليوم موجة التشكيك حول مفهوم التقريب، بوصفه مفهوماً يتصل بمجال العلاقات بين المذاهب الإسلامية، ولأول مرة ترتفع وتيرة هذه الموجة من التشكيك، وبهذه الصورة التي تكاد تحاصر هذا المفهوم الخلاق، وتضيق الخناق عليه، وتسلب منه فضيلته وقيمته، وتضعه في دائرة الاتهام والمساءلة.
محمد محفوظ - 2011/02/02
من يبحث عن الدفاع عن قيم الإسلام ومقدساته ، فلينخرط في معركة البناء والتنمية ومحاربة الفقر والجهل والمرض .. فإن هذه المعركة بكل مقتضياتها ، هي التي توضح قيم الإسلام الأساسية ، وتعززها في نفوس المسلمين .. لأنه وببساطة شديدة ثمة علاقة سببية وطردية بين إيمان الإنسان، وبين تلبية حاجاته
زكي الميلاد - 2011/01/26
جاء كتاب (أين ذهب كل المثقفين؟) الصادر في طبعته الإنجليزية سنة 2004م، وفي طبعته العربية سنة 2010م، لمؤلفه الكاتب البريطاني فرانك فوريدي أستاذ علم الاجتماع في جامعة كينت، جاء ليجدد النقاش مرة أخرى حول المثقفين وجودهم وبقائهم، صورهم وأنماطهم، وصفهم وصفتهم، دورهم ووظيفتهم، صعودهم وتراجعهم، مصيرهم ومستقبلهم.
الدكتور توفيق السيف - 2011/01/26
قد يشهد هذا الأسبوع نهاية السودان بحدوده التي عرفناها منذ درسنا الجغرافيا. أتذكر اليوم خطابا حماسيا لزعيم سوداني استشهد فيه بالآية المباركة (ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض) وقد طبقها على المجموعة العسكرية التي كانت قد استلمت السلطة للتو. وقد كنت ــ في العموم ــ كنت متعاطفا مع هذا البلد وأهله، وتعزز هذا التعاطف بعدما التقيت العديد من شخوصه البارزين
محمد محفوظ - 2011/01/25
ماجرى في تونس من انتفاضة شعبية , أنهت في فترة زمنية وجيزة حكم الرئيس بن علي,أثارت الكثير من الأسئلة المتعلقة بطبيعة القوة , التي تمتلكها الحكومات والأنظمة , التي تتبجح بقوتها الأمنية والعسكرية ، وقدرتها على إنهاء ووأد أي تمرد أو انتفاضة شعبية في ساعات قليلة ..
غريبي مراد - 2011/01/12
برزت في عالم السياسة العربية شريحة ارتبط نشاطها بصناعة المؤامرات و إثارة الشكوك وترتيب الأزمات، يمكننا أن نطلق عليها شريحة ( الموت السياسي) مقارنة مع نخبة الحياة السياسية، هذا الواقع السياسي العربي يرتبط أساسا بمشكلة الثقافة كحقيقة و واقع في مجتمعاتنا العربية..
محمد محفوظ - 2011/01/12
الوطن العربي يعيش حالة التعدد والتنوع بشكل أفقي وعمودي... وإن العديد من التجارب السياسية التي سادت في المناطق العربية، أثبتت بشكل جلي لا لبس فيه أن ممارسة القهر والعسف والقتل لإنهاء هذه الحقيقة ، لم يؤد إلا إلى المزيد من تشبث الناس بخصوصياتهم الدينية أو المذهبية أو القومية..
غريبي مراد - 2011/01/02
ما زال مستوى ما بعد المواطنة لم يتحقق بعد في العديد من الصفحات اليومية للإجتماع السياسي العربي،حيث المؤسسات و الألقاب و التشريعات و التقارير حاضرة بقوة في الواقع السياسي، لكن حقيقة المواطنة للأسف لم تعبر بعد من عالم المثال، ليهنأ العربي بحراك سياسي جاد يدفع عجلة التنمية و الإصلاح إلى الأمام..
الدكتور توفيق السيف - 2010/12/28
لو أردنا أن نلخص تاريخ الإنسان منذ البداية وحتى اليوم في جملة واحدة، لقلنا إنه: كفاح من أجل التحرر والانعتاق. التحرر من قيود الطبيعة والتحرر من قيود الخرافة والتحرر من قيود الغشم والتحكم. جوهر إنسانية الإنسان هو أن يعيش حرا منطلقا قادرا على تجاوز حدود الجغرافيا وحدود البيئة وحدود الذات.
ذاكر آل حبيل - 2010/12/22
إن التعلم للعيش المشترك، وقبول الاختلاف، وجعل العالم مكاناً آمناً له؛ سوف يكون أحد أهم التحديات الكبرى للقرن الواحد والعشرين. فالتعايش هو المصطلح الذي تم استخدامه بشكل مترادف في سياقات عدة، كما استخدم بوصفه عبارة رئيسية في ظهور عدد كبير من الحركات الاجتماعية والسياسية، والسمة الرئيسية في تعريف كلمة (التعايش) هو علاقتها بكلمة (الآخرين) والاعتراف بأن (الآخرين) موجودون.
محمد محفوظ - 2010/12/20
الازدواجية في الخطاب العربي, لم تعد مجدية, ومن المناسب للجميع تبني خطاب سياسي واحد، بعيد عن الثنائية والازدواجية .. فالخطاب الناقد والناقم من الغرب في العلن, والممالئ له في السر, لا يؤسس لعلاقات متوازنة مع الغرب.
محمد محفوظ - 2010/12/07
أثار إعلان وزارة الداخلية عن اكتشاف (19) خلية إرهابية في المملكة ، خطر الإرهاب مجدداً .. إذ يبدو أن الإرهابيين لا زالوا يعملون من أجل زرع خلايا سرطانية في مجتمعنا ووطننا .. ولكن يقظة رجال الأمن ، أحبطت هذا الخطر الإرهابي ، الذي تعددت خلاياه وتوزعت عبر مناطق مختلفة من المملكة ..
ممدوح القرني - 2010/11/29
اقتضت حالة الفراغ التشريعي التي نعيشها في بلادنا في القانونين: العقوبات والمدني - على وجه الخصوص - اقتضت من القضاة أن يسدوا النقص الحاصل عن طريق الاجتهاد وهو ما أنتج بالتالي كماً لا يستهان به من الاجتهادات في كافة المجالات التي تناولتها المحاكم بالنظر.
محمد محفوظ - 2010/11/24
لا شك أن انطلاق مشروع الحوار الوطني في المملكة ، يعد خطوة متقدمة ، استهدفت توفير مساحة لقاء وتفاهم حول موضوعات حيوية وتشغل الرأي العام المحلي بين أطراف وشخصيات ، علمية وثقافية واجتماعية ووطنية ، تعد جزءاً أساسياً من النخبة الوطنية ..
محمد محفوظ - 2010/11/17
ثمة علاقة عميقة ، وعلى أكثر من مستوى ، تربط قيمة الاستقرار السياسي والاجتماعي في أي تجربة إنسانية ، وقيمة العدالة .. بمعنى أن كل المجتمعات الإنسانية ، تنشد الاستقرار ، وتعمل إليه ، وتطمح إلى حقائقه في واقعها ، إلا أن هذه المجتمعات الإنسانية ، تتباين وتختلف في الطرق التي تسلكها ، والسبل التي تنتهجها للوصول إلى حقيقة الاستقرار السياسي والاجتماعي ..
علي آل طالب - 2010/11/15
كنتُ أهمُّ في الكتابة عن التسامح العالمي على اعتبار بأن يوم 16 تشرين الثاني / نوفمبر هو اليوم الذي اعتمده المؤتمر العام لليونسكو في دورته الثامنة والعشرين – 1995م، وإعلانه كيوم للتسامح العالمي، تسامح الأديان والإنسان والقانون والأرض..
ممدوح القرني - 2010/11/11
التغيير هو السِّمة الصحية للمجتمعات الواعية والأمم الحية، وسمة من أبرز سمات حياة الإنسان ككائن حي. وليست الأهمية للتغيير بذاته؛ ولكن الأهمية هي للإضافات والمُدخلات الجديدة التي يضيفها؛ والتي لا عهد للمجتمع بها، والتي تنقل الحياة نقلةً نوعيةً وملموسةً، بمعنى أن التغيير لا يكون تغييراً ما لم يضف إلى مجتمعٍ مّا واقعاً جديداً.
علي آل طالب - 2010/11/10
لأول وهلة قد يتسلل لدى البعض شعور بأن التدافع من أجل المذهبية هو أهم بكثير منه باتجاه المواطنة، وهذا اعتقاد من وجهة نظري المتواضعة بحاجة لإعادة نظر، وليس ثمة ما يدعو للشك بأن المواطنة لا تساوي الدين أو المذهب والعكس صحيح أيضا، وبكلام أدق إن الاعتقادات الخلاصية منها أو الأخلاقية أو حتى التنويرية هي لا تغادر في جوهرها القيمة الروحانية. وبالقدر الذي يتمظهر بعضها في سلوكيات ذات طابع جماعي، فهي في الوقت نفسه يكون بعضها الآخر مخبوءًا بين العبد وصلته بخالقه، وبالتالي ليست ثمة مسؤولية لأي جهة كانت أن تتدخل بشكل مباشر في مثل هذه العلاقة المخبوءة؛ لأنها ماثلة في المنطقة المحرمة بمصداق أن القلب هو حرم الله. وهذا ليس له محل من كلامي الآن.
محمد محفوظ - 2010/11/10
ثمة آمال وتطلعات كبرى ، معقودة على التعليم بكل مستوياته في كل الأمم والشعوب .. لأنه حجر الأساس لكل مشروعات التطور والتقدم .. فالتجارب الإنسانية جميعها ، بشكل لا لبس فيه ، تثبت أن تقدمها الاقتصادي والعلمي والحضاري ، كله مرهون بتطوير عملية التربية والتعليم في مجتمعها ..
محمد محفوظ - 2010/10/28
لعلنا لا نأتي بجديد حين القول : إن أغلب المجال العربي بكل دوله وشعوبه ، يعاني من تحديات خطيرة وأزمات بنيوية ، ترهق كاهل الجميع ، وتدخلهم في أتون مآزق كارثية .. فبعض دول هذا المجال العربي ، دخلت في نطاق الدول الفاشلة ، التي لا تتمكن من تسيير شؤون مجتمعها ، مما أفضى إلى استفحال أزماتها ومآزقها على كل الصعد سواء الاقتصادية أو الأمنية أو السياسية .. والبعض الآخر من الدول والمجتمعات ، مهدد في وحدته الاجتماعية والسياسية ، حيث قاب قوسين أو أدنى من اندلاع بعض أشكال وصور الحرب الأهلية ..
علي آل طالب - 2010/10/28
لاشك ومن الناحية الإبستمولوجية بأن ثمة فرقًا ما بين (الدين (=حقيقة المعرفة)) و(المعرفة أو التدين (=معرفة الحقيقة)) على الرغم من صيرورة العلاقة ما بينهما، إذ لا جدال في موقعيّة (النّص الإلهي) وما يُشكله من مكانة مركزيّة بالنسبة للمعرفة البشريّة على امتدادها الزمني، لاسيّما وهذه المعرفة لم تكن في أي عصر من العصور تختزن التماميّة ولا النقاء ولا الثبات، بل لم تكن بمنأى عن الانزياح والتحريف، خاصة وقد يشترك في مكوناتها حِزمٌ عديدةٌ من الأشياء واللا أشياء التي نستطيع انتسابها للمعرفة البشرية الأخرى.
محمد محفوظ - 2010/10/20
مهما كانت الصعوبات ، ينبغي أن نتمسك بالحوار والتفاهم ،ليس من أجل التغطية على الصعوبات والإساءات ،وإنما من أجل خلق المناخات الإيجابية لمعالجة كل الصعوبات والإساءات ..
غريبي مراد - 2010/10/17
هناك سؤال أساسي و محوري لابد أن يطرح على رجال الإعلام، إما من يسهر على قانون الإعلام أو من يتعامل معه ألا وهو: ماهي أفضل السبل في تحقيق تقدم فعلي و تنموي لحرية الصحافة ؟
محمد محفوظ - 2010/10/13
ثمة سؤال عميق ومركزي يثار باستمرار في الدائرتين العربية والإسلامية ، مفاده لماذا لم نتمكن كشعوب وتجارب ثقافية وسياسية عديدة ، من بناء مؤسسات عامة مستقرة ، بحيث تنتقل مسؤولية إدارتها وتسييرها من جيل لآخر ؛ بحيث ينطلق الجيل الجديد في إدارة هذه المؤسسة من نقطة النهاية التي وصل إليها الجيل السابق ؟!
علي آل طالب - 2010/10/06
لا شك بأن الحراك المدني الإنمائي في العالم العربي استطاع إلى حد ما التفلت من بيروقراطيّة القوانين وتعاظمها، حيث أخذ بُعدًا تصاعديًّا يختلف عمّا كان عليه في مرحلة ما من المراحل، خاصة في العقود الثلاثة الأخيرة.
محمد محفوظ - 2010/10/05
من الطبيعي القول : إن كل إنسان يحمل فكرا وثقافة ، فهو سيعتز بها ، ويدافع عنها ، بصرف النظر عن قناعة الآخرين بهذا الفكر أو هذه الثقافة .. فالإنسان بطبعه نزّاع إلى الاعتزاز بفكره وثقافته، والتقاليد والأعراف المترتبة عليهما ..
علي آل طالب - 2010/09/27
الخوض في حديث (منهجية الاعتدال) في العالم العربي بات حديثًا مأزومًا ومربكا، بعد أن أصبح محل تجاذب ومزايدة لثقافتين؛ الممانعة والموادعة، فثمة أطراف عديدة ما تنفك عن مراهنتها على نموذج المقاومة باعتباره الطريق الوحيد – بالنسبة لها -في انتزاع الحقوق وعودة الأراضي المحتلة، بعد أن أثبت المقاومة في لبنان وقطاع غزة نجاعة هذا الرهان، وفي المقابل أيضا هناك اصطفاف – معتدل -استراتيجي وتحالف إقليمي عربي فيما يدفع عملية السلام مع الكيان الصهيوني للأمام.
ممدوح القرني - 2010/09/26
لا شك أن تحكيم الشريعة جزء من عقيدة المسلم على اعتبار أنها من لوازم العبودية لله تعالى؛ والانقياد لأوامره والامتناع عن زواجره، وأن تحكيم شرع غير شرعه - جل وعلا - في حياة الناس العامة - على وجه الخصوص - يعد لونا من ألوان إقصاء الإسلام رغم ما يحويه من مبادئ شاملة وأنظمة مدنية عابرة للمجتمعات تعبِّر عن إرادة الشعوب المسلمة. تلك كانت المسلمات التي لا خلاف عليها، أما الخلاف فإنه ينشأ عند البدء بتطبيق هذه المسلمات ونقلها من الوجدان إلى أرض الواقع، أي عندما يثور السؤال الأصعب دائماً: (كيف).
السيد إبراهيم الزاكي - 2010/09/26
لماذا تنزلق بعض الحوارات عن النهج السليم في الاختلاف والحوار والجدل بالتي هي أحسن، إلى منحدرات ومتاهات الخلاف والجدل بالتي هي أسوء، تتوتر فيها الأجواء وتستفز النفوس وتثار الضغائن وتعلو معها لغة الصراخ؟ هل من سبيل إلى إقناع الآخرين ومن نختلف معهم بالحكمة والموعظة الحسنة وبالتي هي أحسن، وبطرقة تتخاطب فيها العقول وتتحاور، بدلا من الانزلاق إلى سجالات تستخدم فيها مختلف أنواع وأساليب القصف الكلامي والقذف والتجريح والسب والشتم والتضليل والتكفير؟
السيد إبراهيم الزاكي - 2010/09/19
هناك من يُظلم ويُبخس حقه في الكلام والتعبير عن مكنونات نفسه، أو البوح بما في صدره، أو لا تُعطى له فرصة المشاركة في التحدث والكلام والحوار، حتى انطلاقاً من ثقافة السؤال الذي يقود إلى الوعي والمعرفة، نتيجة ما يمارس عليه من ترهيب وزجر، أو تعالي وعدم احترام، مع أن الواجب والضرورة تقتضي أن يكون له الحق في التعبير عن رأيه وخياراته بصراحة معلنة وبدون تخفي أو مواربة. إلا أن المشكلة في مثل هكذا أجواء قامعة، هي عندما يُحوِّل البعض ألسنتهم إلى أداة سليطة قامعة، وسلطة شرسة مهيمنة، تحتكر الكلام والحكي، وتبالغ في اللغو والثرثرة، وتفرض على غيرها الصمت والسكوت.
محمد محفوظ - 2010/09/19
إننا نعتقد وبعمق ، أن الحوار والتعايش ، هما وسيلتنا لصون الحرمات ، وحل المشكلات ، ومحاصرة نزعات الفتنة والتشدد .. وأن الهويات الثقافية لدى أي جماعة بشرية ، لا تقوم على المطابقة والتماثلية المميتة ، وإنما على التعدد والتنوع المفضي إلى إثراء المضمون الإنساني لمفهوم الهوية الثقافية..
علي آل طالب - 2010/09/19
لا وجه للغرابة أبدًا ونتيجة لارتهان الوعي المجتمعي بالمؤدلجات والتشدق السياسي أن تتفجر الأزمات الفكرية العميقة بين الحين والآخر؛ والذي يساهم في إذكائها خطابٌ ديني مأزوم. تتبادله بعض الألسن الحداد عبر الأثير الإعلامي، سواء في أماكن العبادة أو الفضائيات؛ ليغرق الوعي الاجتماعي في حلكة المثير، والنزوح به إلى مواطن التشنج والكراهية.
علي آل طالب - 2010/09/08
كنتُ قبل أن أشرع في كتابة هذه المقالة، قد استحضرتُ من الذاكرة ما كان يردده الفنان السوري نُهاد قلعي في مسلسل (صح النوم) ولو كان بصورة محاكية لمشهد الأحداث الراهنة؛ إذا أردت أن تعرف مايحدث في (باكستان) عليك أن تعرف ما يحدث في (النمسا).
محمد محفوظ - 2010/09/08
حين الحديث عن التعايش بين مكونات وتعبيرات المجتمع والوطن الواحد ، فإننا حقيقة نتحدث عن قيمتين أساسيتين وهما قيمة الاختلاف وقيمة المساواة .. فينبغي أن نعترف بحقنا جميعا بالاختلاف ، وهذا الاعتراف ينبغي أن لا يقود إلى التحاجز وبناء الكانتونات الاجتماعية المنعزلة عن بعضها ، كما أنه ينبغي أن لا يقود إلى التعدي على الحقوق ..
السيد إبراهيم الزاكي - 2010/09/04
تمر الحياة البشرية في مرحلة دقيقة من التاريخ الإنساني، بفعل التطور المذهل والتقدم المطرد والمتسارع في مجال تقنيات وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات وسرعة التواصل، والتي أدت إلى اكتساح وزعزعة دور وسائل الاتصال والمعرفة التقليدية والمتعارف عليها، حيث اختزلت اليوم المسافات، وأصبحت الأرض على سعتها وكبرها، كبر قرية صغيرة، يعرف أفرادها بعضهم بعضا. ومع ذلك، فما زال الإنسان عرضه للضغوط والتحديات التي تواجهه على كافة المستويات، خصوصا على المستوى الإنساني/ الثقافي، حيث ظلت أزمة التواصل والحوار مع الذات ومع الآخر والمختلف، من أبرز الإشكاليات الحقيقية التي يعانيها ويعيشها هذا الإنسان، ضمن دوائر هوياته المتعددة والمختلفة.
السيد إبراهيم الزاكي - 2010/09/04
هناك من لا تجدي معهم الكلمات العنيفة والقاسية، ولا يمكن أن يصلح شأنهم منطق التسخيف أو التسفيه والتوبيخ، بل إن ذلك يزيدهم عناداً ومكابرة وإصراراً على ما هم عليه، فتكون النتيجة سلبية ومضرة، بدلاً من أن تكون إيجابية ونافعة. فليس حلاً للخلافات أو المشكلات، التنابذ والتنابز بالألقاب والسباب، أو النيل من الآخر بأسلوب يتسم بالعنف والبعد عن الطريق الموصل إلى الحقيقة، بل من الواجب السعي إلى حل المشكلات بهدوء وأدب واحترام، من خلال عملية حوارية تحليلية مقنعة، تتضمن مفردات تحمل معاني التكريم والتعظيم، بعيداً عن منطق التسخيف أو التسفيه.
محمد محفوظ - 2010/09/04
في سياق التوجس والتوتر، اللذين يسودان العلاقة بين المختلفين، لأسباب دينية أو مذهبية أو قومية أو أثنية، تبرز حالة العداء النفسي تجاه المختلف، والتي تأخذ أبعادا وصورا عديدة، وقاسمها المشترك هو نبذ الآخر المختلف، ووصمه بكل الصفات والخصائص السلبية سواء على مستوى الاعتقاد والتصور، أو السلوك والممارسة..
السيد إبراهيم الزاكي - 2010/08/29
إن ظاهرة الحوار والتخاطب العنيف والحاد والجارح، لا يقتصر مجالها في ما يحدث في النطاق والمجال الفردي المحدود، أو ما يحيط به من دائرة أو دوائر صغيرة، بل يمكن توسيع نطاق وقطر هذه الظاهرة لتشمل الفضاء العام، وفضاء العلاقات بين التكوينات والمكونات البشرية والإنسانية على المستوى الكوني العام
علي آل طالب - 2010/08/28
بالضرورة القصوى أن مبدأ الاعتراف بالآخر والقبول به؛ له مؤشر واضح لإخضاع (الأنا والذات) لعملية نقدية مستدامة، وإن مجرد التأسيس العقلاني للعلاقة بالآخر هو بالضرورة أيضا الاحتكام للحاضر والمستقبل باعتبارهما جزأين لا يتجزءان من تشكل الوعي للإنسان المعاصر، ولا تنحصر هذه الصورة في الأطر البينية ذات الطابع الفرداني فحسب، بقدر ما تكون تندغم مع مضامين العلاقة بين الحضارات والثقافات والأديان، آخذين بالاعتبار بأن ثمة عناصر رئيسة تسهم بشكل كبير في تشكيل صورة هذه العلاقة، كالدين والتراث ونزعات القوة والغلبة والكثير من المصالح المشتركة رغم تباين القوة والضعف.
حسن آل حمادة - 2010/08/28
كثيرة هي العناوين التي يمكن تناولها أثناء الحديث عن قامة علمية وجهادية بمنزلة المرجع الديني السيد محمد حسين فضل الله. فالسيد عُرف بتأصيله المبكر لموضوع الحوار في القرآن الكريم، وفي الفكر الإسلامي، والإنساني عمومًا، أضف لذلك رفده الساحة الإسلامية بفكر حركي تجاوز عملية التنظير؛ ليتموج في سلوك ميداني، زلزل الأرض تحت أقدام الصهاينة، والاستكبار العالمي، كما يحلو للسيد أن يُعبِّر.
السيد إبراهيم الزاكي - 2010/08/22
الكلمة القاسية والعنيفة في التخاطب والحديث، لها بالغ الأثر الشديد في نفس الإنسان المتوجهة ضده، فهي تجرح كرامته وكبريائه وإنسانيته، فتترك في نفسه ضرراً وجرحاً معنوياً غائراً يصعب أن يندمل، وهو ما يؤدي بكل تأكيد إلى التنافر والتباعد والتباغض.
محمد محفوظ - 2010/08/18
لقد أجاد الأستاذ يوسف الكويليت كعادته في افتتاحيته المعنونة ب ( إسلام منفتح بمسلمين منغلقين ) إذ لامس معضلة رئيسية ، نعاني منها كمسلمين جميعا .. فالقيم الإسلامية هي قيم الرحمة والعفو والرفق والتيسير ، ولكن حياتنا كمسلمين في الكثير من جوانبها بعيدة عن هذه القيم النبيلة ..
علي آل طالب - 2010/08/13
للعام الثاني على التوالي يجمعني القدر بثلة نوعية من المهتمين – ذكورًا وإناثا - بقضايا المرأة العربية ودروها في الحوار الإسلامي المسيحي، وبل وحوار الأديان والمذاهب والأفكار والثقافات حيث كان الحضور المشارك من مختلف الدول العربية والإقليمية (إيران والعراق وسوريا والأردن ولبنان وفلسطين ومصر والسعودية والبحرين) أي قرابة الخمسين مشاركا اجتمعوا في ورشة عمل استمرت لأربعة أيام من 24 يوليو حتى 28 من الشهر نفسه 2010م.
ممدوح القرني - 2010/08/12
تسعى الدولة في شكلها المعاصر إلى أن تكون دولة مدنية، وهي صفة/شرط يتوقف عليه مدى قبول التعامل معها أو رفضها من قبل المجتمع الدولي.
السيد إبراهيم الزاكي - 2010/08/01
الوصول إلى الأهداف المرجوة، التي يسعى الإنسان إلى تحقيقها ويطمح إلى بلوغها، تحتاج منه إلى زمن ليس بالقصير أو اليسير، حيث أن أمامه لتحقيق ذلك شوط طويل، وطريق بعيد المدى والمسير، إلى أن يحقق ما يصبو إليه ويخطط من اجل تحقيقه.
وليد سليس - 2010/07/17
العالم العربي يمر بأزمة خطيرة ، و هي أزمة الاستثمار في الإنسان ، ففي عام 1980 نظمت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية و الاجتماعية لغربي آسيا (الاسكوا) مؤتمراً دولياً في بيروت بعنوان ( هجرة الكفاءات من البلدان العربية) و قد تم إعطاء توصيات و معالجات لحل هذا المرض العضال الذي ينخر في الجسد العربي
علي آل طالب - 2010/07/17
بمتابعة عادية جدًّا لتاريخ الانجازات البشرية، سنجد بأن معظمها لا يخرج عن الإطار الفردي أكثر منه الجماعي، وأن الصورة الفردانيّة للإنجاز تبقى السمة الرئيسة والطاغية على سيرورة الانجازات البشرية. فالأمر ليس بدعًا بقدر ما هو حالة طبيعية لا تستدعي الوقوف عندها مطولا، لاسيّما وتأريخ البشرية يحمل في جعبته العديد من الأسماء المبدعة، وعلى أكثر من صعيد، وفي مختلف حقول المعرفة والعلم والابتكار،
د.عبدالجبار الرفاعي - 2010/07/07
في مطلع السبعينيات من القرن الماضي وعندما كنت طالبا في بغداد تعرفت على فكر السيد محمد حسين فضل الله،عبر كتابه (أسلوب الدعوة في القرآن) والافتتاحية الثانية لمجلة(الأضواء)، إذ كانت الافتتاحية الأولى تحت عنوان(رسالتنا) يكتبها السيد الشهيد محمد باقر الصدر، وعادة ما كانت الأضواء تعززها بافتتاحية لاحقة، بعنوان (كلمتنا). وميزة(كلمتنا) هي ما يتصدر النص من عبارة قصيرة مكثفة، بمثابة لافته يصوغها السيد فضل الله ، مثل( العمل أولا)، (التجرية أبدا) وغير ذلك، وتتمحور المادة المكتوبة حول هذه اللافتة الشعار، ولا تنشغل باستلهام الماضي، أو الحديث عن أمجاد الأمة، وتفوق صحابة النبي(ص) وعصرهم على ما سواه من عصور لاحقة، كأن حركة التاريخ فيها تراجعية، تنحط دائما و تتقهقر، حسبما صوره لنا سيد قطب فيما أسماه (جيل قرآني فريد) في كتابه (معالم في الطريق)، الذي أغرقني في سلسلة من الأحلام و اليوتوبيات، حينما طالعته قبل ذلك بعامين.
عيسى مرهون - 2010/07/07
في مرحلة من المراحل تبرز في الأفق ملامح المصححين والمطالبين بالتغيير ودراسة الظواهر والعادات الاجتماعية التي تحكم المجتمع وتحد من ثقافته وتصوراته فيبقى أسيرا لتلك الأحكام والأعراف ، وفي غالب الأحيان تكون عديمة الصلة بالدين ،ولعل معظم تلك المفاهيم هي نتاج فردي واجتماعي وليس مؤسساتي ،ولا يخضع للدراسة والنقد العلمي لمعرفة مدى صلاحيتها وتطابقها مع المصلحة المجتمعية .
غريبي مراد - 2010/06/30
يُخطئ الإنسان مع نفسه و إخوته في الدين ونظرائه في الخلق عندما يغضب الغضب اللاواعي أو ينفعل الإنفعال غير المسؤول، غالبا يصدر هذا الغضب بالقصور عن فهم الواقع و حركته و قلة الخبرة في التعامل مع التحديات، ومن ثمَّ يخطو هذا الإنسان خطواتٍ يحسبُها حقا و مسؤولية لكنها في العمق قد تكون جهلاً أو تهوّراً أو هرطقةً..
السيد إبراهيم الزاكي - 2010/05/22
عبدالمنعم القلاف - 2010/07/09
لايخفى أهمية الوحدة في المجتمع المسلم وقيمتها في المجتمع، قال تعالى: ﴿ واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا ﴾ فالاعتصام بحبل الله تعالى أحد مصاديق الوحدة الإسلامية، وحتى يكون للوحدة الوجود الحقيقي يجب ان تراعي هذه الوحدة معايير عديدة من ضمنها ثقافة الاختلاف، فلو اتخذنا الاختلاف ثقافة وجعلناه منهجا في طريقة تعاملنا لكانت الوحدة التي يسعى اليها العقلاء متحققة، وحتى نجعل الاختلاف جزءا من ثقافتنا يجب مراعاة ما يلي:
غريبي مراد - 2010/05/22
في الواقع يجب أن تبدأ قصة الحديث عن الديمقراطية بعبارة"كان يا ما كان." لأن الجدال حول الديمقراطية يبدو فعلا أشبه برواية من الخيال، إلا أنها قصة واقعية ومأساوية في عالمنا العربي و الإسلامي. حيث تبدأ قصة الديمقراطية بفكرة الحرية وحلم العدالة، ففي منتصف السبعينات من القرن الماضي جلس العربي مع زوجته و أولاده ليتحدثون عن المستقبل السياسي لهم كأفراد في ظل ذلك النظام السياسي العربي،
غريبي مراد - 2010/05/22
لعل الواقع العربي و الإسلامي يدفعنا عنوة نحو التساؤل: هل الإصلاح في حياتنا العربية في طريق التحقق؟ بينما القراءة الموضوعية و الواقعية للحراك العام في مجتمعاتنا العربية و الإسلامية توحي أن هناك تباين كبير بين مجتمع و آخر، كما التجارب و المشاريع الإصلاحية تختلف من بلد لآخر في بيئتنا العربية،
غريبي مراد - 2010/05/22
صالح خريسات - 2010/05/22
وضع تقدم العلوم والتكنولوجيا، بين أيدي الأوروبيين، طاقة مادية، بلغ من شأنها ما أدخل في روعهم، تسامي حضارتهم،وأفضليتها على سواها من الحضارات الأخرى. فإذا كانت نتيجة الحوار بين الثقافات،هي تأكيد الرفض والتمايز العنيف، مع أحكام صادقة، تقول بأن الثقافة الإسلامية، ثقافة ركود، وتقليد، وبرودة،بينما الثقافة الأوروبية،هي ثقافة اختراع مستمر، وان هناك اختلافاً، نوعياً،جنسياً،بين الحضارتين، فإننا ننساق إلى الاستنتاج، بأنه لا فائدة في الحوار.
د.محمد أمين الميداني - 2010/05/22
عايدة الحرز - 2010/05/22
علي آل طالب - 2010/05/22
خالد يايموت - 2010/05/22
شكلت نهاية الثمانينات من القرن الماضي مرحلة جديدة للعمل السياسي القانوني بالنسبة للحركة الإسلامية المعاصرة، ففي ظل سياق اتسم بالانفتاح السياسي في بعض الدول العربية، انظمت الجماعات الاجتماعية ذات الطابع الديني إلى الحياة السياسية من خلال أحزاب جديدة كما هو الشأن في الجزائر و الأردن وموريتانيا...
خالد يايموت - 2010/05/22
شكلت نهاية الثمانينات من القرن الماضي مرحلة جديدة للعمل السياسي القانوني بالنسبة للحركة الإسلامية المعاصرة، ففي ظل سياق اتسم بالانفتاح السياسي في بعض الدول العربية، انظمت الجماعات الاجتماعية ذات الطابع الديني إلى الحياة السياسية من خلال أحزاب جديدة كما هو الشأن في الجزائر و الأردن وموريتانيا...
د.محمد أمين الميداني - 2010/05/19