علم الكلام عند الإمامية النشأة والتطور هشام بن الحكم نموذجاً
كتبه: إدارة التحرير
حرر في: 2012/05/12
التعليقات: 0 - القراءات: 5594
الإصدار:
علم الكلام عند الإمامية النشأة والتطور هشام بن الحكم نموذجاً
كتبه:
إدارة التحرير
الناشر:
مركز آفاق للدراسات والبحوث
سنة الطبع:
2012
الطبعة:
الأولى
عدد الصفحات:
211
الحجم:
وزيري

أصدر مركز آفاق للدراسات والبحوث كتابا بعنوان (علم الكلام عند الإمامية النشأة والتطور هشام بن الحكم نموذجاً) ضمن سلسة رسائل جامعية لمؤلفه السيد مصطفى حيدر السادة وهو الإصدار الرابع في هذه السلسة.

ويعتبر هذا البحث وهو رسالة ماجستير للمؤلف دراسة مستقلة لموضوع علم الكلام عند الشيعة الإمامية تريد الوقوف على منهج مدرسة أهل البيت عليهم السلام في إثبات أصول الدين.

يقول الباحث :" ما دفعني إلى الكتابة في هذا الموضوع ودور هشام بن الحكم دون غيره من أعلام مدرسة الإمامية، هو أنه ساهم مساهمة كبيرة في بيان معالم المنهج العقدي لمدرسة أتباع أهل البيت. وترك بصمة واضحة فيمن جاء بعده في هذا الفن".

واتبع الباحث المنهج التحليلي المقارن لآراء المدارس الكلامية الأخرى من جهة ومقارنتها مع آراء وطريقة مدرسة أتباع أهل البيت للوقوف على المنهج المتبع عندهم.

وقسم الكاتب البحث إلى مقدمة وأربعة فصول ونتيجة وخاتمة، جاعلا المقدمة لبيان أهمية البحث وهذا النوع عموما من الدراسات والحديث عن موضوع الدراسة والغاية منه، ومنهج البحث.

وجعل الفصل الأول على ثلاثة مباحث خصص الأول منها للتعاريف في علم الكلام ،وقسمها إلى اتجاهين: الأول الذي يميل إلى علم الكلام بوصفه علما دفاعيا ورائده الفارابي. والاتجاه الثاني يميل للتعريف الماهوي مجردا عن كونه من العلوم ذات الطابع الدفاعي ورائده هو الإمام الغزالي.

وخصص المبحث الثاني في تسمية علم الكلام في إشارة لوجود عدة تسميات له، رغم شهرة تسمية علم الكلام بين العلماء.
وتحدث في المبحث الثالث عن موضوع هذا العلم موضحا اختلاف العلماء في تحديد موضوع خاص له.

وجعل الفصل الثاني في ثلاثة مباحث خصص الأول منها للحديث في علاقة علم الكلام بغيره من العلوم كعلم الفلسفة والمنطق وأصول الفقه وعلم الفقه وغيرها.

واستعرض في المبحث الثاني آراء ومواقف العلماء من علم الكلام وأسباب تمسك أصحاب الأقوال بتلك المواقف.
وخصص المبحث الثالث للحديث عن نشوء علم الكلام الإسلامي وتطوره مستعرضا الآراء التي ذكرها العلماء في أسباب نشوئه، ثم مروره بمرحلتين هما مرحلة النشوء وكان شفويا، والمرحلة الثانية هي مرحلة التدوين وصولا لما يسمى بعلم الكلام الحديث.

أما الفصل الثالث فقد احتوى على ثلاثة مباحث كان أولها حول نشوء علم الكلام عند الشيعة الإمامية ووصل إلى أنه سبق ظهور واصل بن عطاء وجميع متكلمي المعتزلة بل وصل لقول "أن هناك مجموعة من المسائل الكلامية كانت مطروحة في العهد الإسلامي الأول في زمان أمير المؤمنين".

وتوصل في المبحث الثاني إلى وجود مراحل ثلاث مر بها الكلام عند الشيعة هي مرحلة البذرة الأولى وتمتد من بزوغ فجر الدعوة إلى زمن الإمام الباقر ، والمرحلة الثانية مرحلة النشوء و تمتد من عصر الإمام الباقر حتى زمن الإمام المهدي، والمرحلة الثالثة هي مرحلة التبلور والتأسيس وهي مرحلة تتمثل في استقلال علم الكلام عن الفلسفة مشيرا لبعض المتكلمين من الشيعة.

وفي المبحث الثالث كان الكلام حول العلاقة بين المدارس الكلامية الكبرى مشيرا للفروق الموجودة بين المعتزلة والإمامية من جهة وبين الأشاعرة من جهة أخرى،وكذا الفرق بين الشيعة والمعتزلة

وجعل الفصل الرابع على ثلاثة مباحث خصص المبحث الأول منها في بحث منهج الإمامية في علم الكلام مشيرا لوجود مجموعة من المناهج التي يتبعها المتكلمون في إثبات أصول الدين.

وتعرض لبيان أهم المناهج وهي المنهج النقلي وهو منهج الأشاعرة والمنهج العقلي وهو منهج المعتزلة ثم المنهج التكاملي منهج الشيعة الإمامية.

وفي المبحث الثاني تناول ميزات المنهج الإمامي وما اختص به والثالث جعله عن دور هشام بن الحكم في بيان معالم المنهج الإمامي متوصلا لدور بارز لهشام بسبب ما تمتع به من قدرات ساعدته على استيعاب المنهج فضلا عن علاقته بأئمة أهل البيت.







التعليقات

لاتوجد تعليقات بعد


مركز آفاق للدراسات والبحوث


ارسل لصديق