منتدى افاق يناقش المسألة الطائفية للشبيب
الفريق الإعلامي لمركز آفاق- تصوير علي ال عباس
كتبه: إدارة التحرير
حرر في: 2012/11/19
التعليقات: 0 - القراءات: 2208

في أمسية ثقافية يوم الأربعاء 29ذي الحجة من عام 1433 اقام منتدى آفاق الثقافي حلقة نقاشية في كتاب (المسألة الطائفية – تعدد الهويات في الدولة الواحدة) من تأليف: كاظم شبيب بحضور جمع من النقاد والكتاب ،

بداية الحلقة

وشملت الحلقة النقاشية التي أدارها الكاتب الأستاذ السيد إبراهيم الزاكي اوراقا نقدية للكاتب الأستاذ علي البحراني وورقة نقدية قدمها الكاتب الأستاذ خالد النزر، بحضور مؤلف الكتاب الأستاذ كاظم الشبيب.

وبدأت الحلقة النقاشية بمقدمة لمدير الحلقة مؤكدا على نشر ثقافة الحوار والتثاقف ثم أعطى المجال للمؤلف للتعريف بالكتاب وعن فكرته، وحاول المؤلف تقديم دراسة مقاربة للواقع حول موضوع الطائفية، التي لا تزال تؤرق حكومات وشعوباً.
وأبدى المؤلف ميله لدارسة الواقع في الحاضر والمستقبل دون الاستغراق في الماضي أو التاريخ.

ورقة الأستاذ البحراني 

ثم قدم الأستاذ على البحراني ورقته النقدية التي تناول فيها الناحية الفنية للكتاب من حيث الوزن والشكل وبعض الملاحظات في الطباعة، وغيرها.

ومن ناحية المحتوى اعتبر الكاتب البحراني الكتاب مرجعا ثريا لمفهوم الطائفية معربا عن التفصيل الذي ابداه المؤلف في كل ما يخص الطائفية.
كما انتقد الكتاب بقوله:" جنح الكاتب في أسباب الطائفية الى الغرب والمؤامرات والصهيونية، وتغافل عن تغذيتها من الحكام العرب والمسلمين في دولهم من أجل مصالحهم ".
وانتقد عدم ترك الكتاب علامات استفهام للقارئ وكأنه حشو ذهني بمعزل عن إعمال العقل في البحث والتقصي.
واستعرض البحراني فصول الكتاب استعراضا تفصيليا لكل فصلا خاتما بإشادة للكتاب معتبرا اياه مرجعا من مراجع لفظ الطائفية.

ورقة الأستاذ النزر

وبعد ذلك قدم الأستاذ خالد النزر ورقته النقدية شاكرا مركز آفاق على رعاية الأنشطة الثقافية والحلقات النقاشية .
وأبدى النزر إعجابه بالكتاب بل و توافقه مع الكثير من الافكار الواردة فيه مؤكدا على أهمية النقد في الارتقاء بالأعمال الفكرية والثقافية،
وقسم ورقته لقسمين : الأول متعلق باصول البحث ومنهجه والثاني يناقش بعض الأفكار والإشكاليات التي طرحت في الكتاب .
وبدأ بقوله "جاء في مقدمة الكتاب: أن الفصل الأول منه, احتوى على بحث حول مفهوم الطائفة والطائفية, والوقوف على المفهوم الصحيح (ص10).
والحقيقة أن هذا أمر ضروري لأن الكتاب من عنوانه يتناول الطائفية ويدور حولها وبالتالي لابد للقارئ أن يعرف من البداية ماذا تعني الطائفية حسب هذا الكتاب, وما هو التعريف والمفهوم الذي تم تبنيه, وهو ما وعد به القارئ في مقدمة الكتاب كما مر علينا. ولكن للأسف أرى أن هذا لم يحدث."
وانتقد النزر عدم وجود تعريف واحد ومحدد وواضح للطائفية لدى الكاتب وقال:" يجد القارئ تعريفات وكلام طويل (كله مفيد بالطبع ويخدم الموضوع), ولكنه لا يحدد بوضوح المعنى المراد للطائفية والطائفة."
ووصل بالقول الى أن الكتاب احتوى على خلل منهجي عندما لم يقدم للقارئ تعريفاً مختصراً واضحاً ومحدداً للطائفية, التي هي عنوان الكتاب والمصطلح الذي يتحدث ويدور حوله.
وانتقد ذلك النوع من التناقض بين تشدد الكتاب في نقد استخدام السلبية المطلقة لمصطلح الطائفية لدرجة اعتباره من التجني على المفهوم, وبين استخدامه لهذا المصطلح المجرد, للدلالة على السلبية, وذلك في عدة مواقع في الكتاب، مستشهدا بشواهد ذكرها المؤلف
وقدم نقاطا غيرها الإجابة عن بعض التساؤلات بجواب ثم مناقضة هذه الإجابة بأمثلة أخرى 

مشاركات ومداخلات

وقد شارك الأستاذ زكي ابو السعود بمداخلة أشاد بها بالكتاب وأثنى على أفكاره كما اتفق في كثير من النقاط التي ذكرها الكتاب في الأوراق النقدية المقدمة كطرح فلسطين في الكتاب وحاول الأستاذ أبو السعود التفريق بين الانتماء لطائفة وكون الشخص طائفي فانتماء الشخص لطائفة ما أمر لايدعو لكونه طائفي.

وشارك جمع المشاركين بمداخلات وتعليقات على الأوراق النقدية أو الكتاب المؤلف.







التعليقات

لاتوجد تعليقات بعد



ارسل لصديق