تغطية مصورة .. آفاق يناقش الدور الاقتصادي و الاجتماعي للحاج المطرود
علي الشيخ ناصر
كتبه: إدارة التحرير
حرر في: 2014/05/07
التعليقات: 0 - القراءات: 2313

نظم مركز أفاق للبحوث الدراسات ندوته الشهرية مساء الأربعاء الموافق 30 / 4 / 2014م مسلطاً الضوء على رمز العمل الاجتماعي في سيهات الحاج المرحوم عبد الله سلمان المطرود و جهده الاقتصادي و الاجتماعي في المنطقة, و كانت الندوة بإدارة الأستاذ هشام الربعان و بمشاركة كل من الحاج مهدي الناصر و الأستاذ شوقي المطرود و الأستاذ حبيب المحيف.

 تحدث الأستاذ شوقي المطرود نجل المرحوم عن حياة الحاج عبد الله المطرود الذي ولد في سنة 1343 هـ من أسرة فقيرة و ما يحمله من صفات يعرفها كقوة الإيمان و الكرم و الشهامة و الذكاء و الشجاعة و الرحمة و العطف و الصبر و حب الخير و غيرها من الصفات التي عُرف بها في المنطقة و خارجها, كما عُرف في مجال عمله بالريادة و الدقة و المثابرة و الإخلاص و الابتكار.

كما تطرق المطرود إلى عدة مقالات في إصدارات محلية و عربية و أجنبية تحدثت عن ريادة الحاج في المجال الاقتصادي متحدثة عن تأسيسه لمصنع الألبان و الذي يعد الأول من نوعه على مستوى المملكة و عن تميزه في العمل الاجتماعي حيث كانت تجربته في تأسيس جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية فريدة من نوعها.

و بين الأستاذ شوقي إخلاص والده في عمله  لتأسيس تجارته و كونه عقل مدبر و إداري محنك كما أن فقده شكل فراغ كبير لازالوا يعانوا منه حتى الفترة الحالية و أكد أن أبناء الحاج سيواصلون المسيرة بتنمية المنظومة التي أسسها و التي قامت على أساس التنمية الاقتصادية و الاجتماعية. 

و من جهة أخرى, تحدث الناشط الاجتماعي الحاج مهدي الناصر عن تأسيس الجمعية التي تأسست تحت مسمى صندوق البر و تعتبر أول جمعية خيرية على مستوى المملكة, منطلقا بحديثه بذكريات عن الأعمال الخيرية في الفترة ما قبل الجمعية و كان يقودها ثلة من الشباب الذين حركتهم مشاعرهم الإنسانية في اتجاه مساعدة المحتاجين, ولما تلك الفترة من صعوبة اقتصادية ازداد عدد المحتاجين للمساعدات فدعت الحاجة إلى تنظيم العمل الخيري و تأسيس كيان يجمع المساعدات بشكل رسمي و معلوم من قبل الجميع للمساهمة.

كما أشار الناصر إلى كون الجمعية مناراً للمناطق المجاورة للاستفادة من كيفية تأسيس كيانات مشابهة بالاستفادة من التجربة الرائدة في مجال العمل الخيري, كما ذكر دور الحاج في التأسيس الذي كان يعد العمود الفقري للجمعية في تلك الفترة و أحد الأعضاء التسعة في المجلس الإداري الأول للجمعية و علاقاته الحكومية التي ساعدت في تسهيل الأمور الرسمية كما كان يعده الجميع والداً قبل أن يكون رئيساً للمجلس.

و في نفس السياق, تحدث الناشط الاجتماعي الأستاذ حبيب محيف عن تجربته في العمل مع الحاج و دوره  في ريادة برامج الجمعية و تطورها حتى بلوغ هذه المكانة العالية على مستوى المنطقة, فريادة الجمعية كانت بارزة منذ انطلاقتها حيث ابتدأت بـ 224 عضو ساهموا بما يعادل 12 ألف ريال و ساهمت المؤسسات و الشركات بما يعادل 18ألف ريال في مصلحة 27 أسرة مستفيدة.

و أنتقل المحيف في حديثه إلى برامج الجمعية و أثرها على المجتمع و اهتمام الحاج في انطلاقها و تطويرها كتأسيس دار العجزة و ذوي الاحتياجات الخاصة لتأمين معيشة كريمة لهم  و ما لاقى من صعوبات اجتماعية لحساسيته كأمر مستحدث في المجتمع  و برنامج تحسين المباني السكنية و أهميته في الحفاظ على الأسر و إيواءها في منزل ملائم, و إنشاء المركز النسوي حيث أولى الحاج احتياجات المرأة اهتماماً خاصاً و ذلك الاهتمام يصل للطفل من خلال تأسيس بيت الطفولة السعيدة الذي ساهم و لازال يساهم في نشأة العديد من أبناء هذه المنطقة.

وفي ختام الندوة أثرى المتواجدون الندوة بما يملكونه من مواقف جمعتهم بالحاج كنجل الحاج عبد الرؤوف المطرود الذي ذكر كيف كان والده شاغلاً يومه بين أعماله الخاصة و أعماله الاجتماعية . والأستاذ رياض البوخمسين من أهالي الأحساء مضيفاً عن كون الحاج رمز سيهات بالنسبة لهم كأحسائيين . وأضاف الشيخ محمد المحفوظ عن دوره المطرود في التنمية الاقتصادية في المنطقة عامة و في سيهات خاصة مشبهاً إياه بطلعت حرب الاقتصادي المصري.  كما شارك بعض الحضور ببعض الذكريات التي أثرت الحديث. 







التعليقات

لاتوجد تعليقات بعد



ارسل لصديق