كتاب (رجل السياسة) في حلقة نقاشية
تغطية وتصوير الفريق الإعلامي
كتبه: إدارة التحرير
حرر في: 2011/10/12
التعليقات: 0 - القراءات: 7448

تناولت الحلقة النقاشية التي عقدت ضمن منتدى آفاق الثقافي كتاب رجل السياسة دليل في الحكم الرشيد لمؤلفه المفكر الدكتور توفيق السيف.

تناولت الحلقة النقاشية التي عقدت ضمن منتدى آفاق الثقافي كتاب رجل السياسة دليل في الحكم الرشيد لمؤلفه المفكر الدكتور توفيق السيف.
وناقش مدير المنتدى الأستاذ السيد ابراهيم الزاكي المفكر السيف في أفكار الكتاب، بمشاركة أوراق نقدية أعدها نخبة من الكتاب والنقاد.
هذا وبدأت الحلقة التي أقيمت مساء الثلاثاء الموافق 11 أكتوبر الجاري بمقدمة لمدير الحوار عرض فيها مقدمة عن أفكار الكتاب، مذكرا بتساؤلات عديدة يمكن مناقشتها عبر الحلقة النقاشية.
وطرح المدير التساؤلات التالية: ما معالم الثقافة السياسية الجديدة التي يحاول شرحها وتوضيحها هذا الكتاب ؟ ما أبرز المشكلات التي تقف أمام الحداثة السياسية؟
كيف يمكن الرقي بمجتمعاتنا سياسيا؟ ما مقومات الحكم الرشيد التي يدعو لها المؤلف وكيف يمكن تحقيقها على الواقع؟ كيف تكون الظروف التي تمر بها مجتمعاتنا من اضطرابات ومشكلات وسيلة أو فرصة للوصول للحكم الرشيد؟
كيف يمكن  نقل المفاهيم التي تطورت في الغرب إلى بيئتنا الثقافية وما الإطار والسبيل لدمجها في دائرتنا الثقافية أوالحضارية؟هل هناك تعارض بين القيم الموروثة والقيم التي المستوردة من الغرب ؟
ثم أعطى الفرصة لمؤلف ليلقي أضواء على فكرة الكتاب بشكل مختصر
وتساءل السيد فهل كنت تتنبأ بما يسمى بالربيع العربي؟ عند حديثك عن الأزمة ودورها في التغيير في المجتمعات؟ فقال السيف: لم أكن اتنبأ ولم اتوقع ما يسمى بالربيع العربي لكن كنت أشعر وألمس بأن هناك تغييرا يجري بالفعل ففي عام 2007 م زارتني امريكية كارين هاوس تكتب عن المملكة فقلت لها هناك سياقيين للتغيير في العالم العربي السياق الحكومي وهو تغير بطيء والسياق الاجتماعي فهو تغير ملموس نحو الديمقراطية.
وشارك الكاتب حسين الجميعان بورقة نقدية في الكتاب كانت عن العقد الاجتماعي وهو الفصل الرابع من الكتاب.
وأشار الجميعان إلى أن العقد الاجتماعي في الكتب تناول فكرة العقد والتطور التاريخي واعتباره معيارا أساسيا في الحكم الرشيد.
وعرف العقد بأنه توافق وتعاضد بين المجتمع غرضه تنظيم علاقتهم وتحديد السلطة التي تديرهم.
وتطرق لنظرية التفويض الإلهي في المسيحية، مشيرا لضرورة أن الحكومة ضامن للعقد ودور الدين في الحياة العامة
وعرف الاجتماعي "هو القاعدة الفلسفية لسلطة سياسية منبعثة من داخل المجتمع وليس مفروضة عليه"طارحا تساؤلات في نهاية مداخلته منها: ما هي الشروط الاجتماعي التي تساهم في غرس التنمية السياسية في مجتمعاتنا المعاصرة؟
فأجاب السيف :عند مقارنة المجتمع المتقدم سياسيا مع المتأخر سياسيا نعرف ماهي الشروط فالمجتمع المتقدم مجتمع تعاقدي مالك لبلادهم سياسيا بمعنى اشتراك الجميع في صنع القرار.
وتطرق لفكرة أن المجتمع يشبه الوقف الذري عند العلامة النائيني كمثل على مشروعية المشاركة والملك لجميع أفراد المجتمع للأرض.
وأللمح للشرط الأخرالذي يتمثل في كون المجتمع المتقدم مجتمع نشط يعني كل الناس لهم نشاط ما من نوع في مؤسسة ما.
وكان المشارك الثاني هو الكاتب الأستاذ محمد المحسن :" كل فصل في هذا يستحق أن يؤلف فيه كتابا لوحده" وقدم ورقة بعنوان مجتمعنا والحرية، تناول فيها ثلاثة محاور 1- المجتمع والإنسان الحر
وأكد على أن غياب الإنسان الحر هي المعضلة الكبرى فحريته كافية لحمايته.
2- مفهوم الفرد والفردية،وقال:" لاتنمو الحرية بلا افراد أحرار" فالثفاقة الشرقية تقدم مصلحة الجماعة على الفرد عكس المجتمعات المتقدمة سياسيا.
3- الموازنة بين ثقافة الطاعة وثقافة المسؤولية وتحدث عن كون المجتمعات عندنا مجتمعات الطاعة في البيت والمدرسة وولي الأمر.
وتساءل في نهاية المداخلة بتساؤلات منها :كيف نبني الحر؟ وكيف نعزز مفهوم الحرية؟ هل يؤسس الإسلام للحرية؟ ما هي أولى الحريات الدينية أم حرية التعبير أم الحرية الدينية؟
وفي معرض الرد على هذه التساؤلات أكد الدكتور توفيق على التطور لايأتي بالتعليم ولكن يأتي بالصراع وممارسة السياسة عمليا عن طريق مؤسسات المجتمع المدني، قائلا:"الحرية ليست فكرة بل الحرية تجربة".
وأضاف "إذا شارك الإنسان في العمل السياسي فسوف ينمو عقله السياسي"
وشارك الكاتب الأستاذ علي البحراني بمداخلة عن عقد الشراكة الاجتماعية
وكيف يمكن أن نبلور الفكرة في مجتمعنا الحالي؟
وتداخل الأستاذ الكاتب علي آل طالب بمداخلة قال فيها: "من اشارة الجمعيان للعقد الاجتماعي و تسلسل العقد الاجتماعي كيف يمكن أن نحقق رضا المحكومين بالتعاقد بينهم والحاكم؟"
وتساءل ألا يمكن أن تقودنا فكرة رضا المحكومين لصناعة ديكتاتورية من حيث لا نشعر ؟
وضع علامات استفهام عن الجمهورية والدولة الدينية الثيوقراطية ( فكرة للفقيه العادل جميع ما للرسول والإمام) ألا تؤسس فكرة الرجل الديني السياسي الى استبداد ؟
وأكد السيف على أن فكرة العقد الاجتماعي ليست فكرة شائعة في ثقافتنا حتى في بعض الدول التي تملك دساتير مشددا على أن الفكرة المثالية هي فكرة المستبد العادل عندنا ولذلك سنجد عسرا في اقناع الناس في فكرة اننا شركاء.
وتلت ذلك مشاركة الكاتب الأستاذ محمد صادق بورقة نقدية عن باب الشرعية السياسية في كتاب السيف.
وأجاب عن تساؤل ما الذي يجعل النظام شرعيا؟
وتطرق لمصادر الشرعية محددا لها في:
1- العقلانية وهي ضرورة وجود حكومة ناظمة للمجتمع
2- المصدر الديني هناك أشخاص مخوليين عن الله
و رأى بأن هناك مصادر الشرعية السياسية الحديثة وهي الكاريزما قوة الشخصية،
والمصدر التقليدي،والأساس الثقافي
وتطرق لإجابة سؤال متى يفقد النظام شرعيته؟ وقال عندما تتحول الأغلبية الى الرفض والفتور؟
وتساءل في ختام مداخلته كيف يكون نظام شرعي وغير عادل؟
هل بالإمكان إضافة مصادر شرعية؟
كيف تؤثر الشرعية على التزامات هذه السلطة؟







التعليقات

لاتوجد تعليقات بعد



ارسل لصديق