

جاء حديث الدكتور العبيدان في نادي تبوك الأدبي البارحة الأولى، في ندوة «بناء الثقافة»، التي شاركه فيها الدكتور مسعد العطوي، وأدارها الدكتور ضيف الله الحمرور.
وبين الدكتور العبيدان أن مصادر المعرفة الوحي والعقل والحس، مشيرا إلى أنها ذات طبيعة عالمية، وديناميكية متحركة نامية، قابلة للحياة والموت، تراكمية متسلسلة، والصواب والخطأ، والقبول والرفض، ولها خاصية أنها تعبر الأزمنة والأمكنة، وتتجاوز الحدود الطبيعية والمصطنعة.
من جانبه، اعتبر الدكتور العطوي، أن الثقافة جزء من الدين ومكملة له، وهي التي تفتح الآفاق للإيمان والعمل الصالح، باعتبارها متنوعة، يأخذ الإنسان ما يتعلق بحياته، معددا أنواع من تلك الثقافات، مثل: الدينية، الفكرية، الذاتية، الأسرية، الاجتماعية، والسياسية، مؤكدا أن الثقافة تكاملية، لأن حياة الفرد نموذج للتمازج الثقافي، ووسيلة للتغيير الفردي والأسري والأممي، وصنع للتعاون بينهم.
لاتوجد تعليقات بعد