التجربة الدينية وحوار الأديان
كتبه: محمد محفوظ
حرر في: 2012/08/06
التعليقات: 0 - القراءات: 4037

عديدة هي النزعات الأيدلوجية والاجتماعية ، التي برزت في فضاء العالم والإنسانية ، وتستهدف تقليص مساحة ودور الدين في الحياة العامة للإنسان الفرد والجماعة .

محمد محفوظ

 ومع تراكم هذه النزعات واندفاعها صوب تطبيق قناعاتها وأفكارها ونزعاتها الخاصة بالدين ، إلا أن الواقع الإنساني لم يشهد تراجعا لموقع أو دور الدين في الحياة العامة .
والمفارقة الهامة والصارخة في هذا السياق هي : أنه في المجتمعات التي شهدت نزعات راديكالية تجاه الدين ، هي ذاتها المجتمعات التي بادرت عبر وسائل مختلفة للتمسك بالدين وطقوسه المتعددة . فالنزعات الإلحادية أو العلموية ، والتي احتضنت في بعض الحقب من قبل دول ومؤسسات ثابتة ومقتدرة ، لم تتمكن بكل جبروتها وغطرستها ، من إجبار الناس أو قهرهم على التخلي عن التمسك بالدين حتى بعناوينه الشكلية والطقوسية .
وهذا يجعلنا نعتقد أن الدين كمنظومة مفاهيمية وقيمية وأشكال طقوسية وتعبدية ، يحتل موقعا مركزيا في حياة الأمم والمجتمعات . وإنه من الصعوبة التي تصل إلى حد الاستحالة ، أن تتخلى هذه المجتمعات الإنسانية عن علاقتها وصلتها بالدين .
من هنا فإن الحياة الإنسانية العامة ، لا يمكن أن تستقر على أسس عادلة للعلاقات مع بعضها البعض ، كأمم ومجتمعات متعددة ثقافيا وحضاريا ودينيا ، من دون مشاركة جميع الأديان الكبرى التي يعتنقها الإنسان ، وتؤثر في رؤيته وتصوره لذاته وللآخر ، في الحوار مع بعضها البعض في نطاق العمل على تظهير القيم الإنسانية والتشاركية والتعايشية لهذه الأديان .
وتتأكد هذه الحاجة في إطارنا الإسلامي ، لكون النزعات الإرهابية والدموية التي تمارس أعمالها ضد الإنسانية باسم الإسلام وقضاياه العقدية والثقافية . بمعنى أن النزعات الإرهابية التي تمارس اليوم باسم الإسلام ، تثير الكثير من الأسئلة والتحديات ، التي تتطلب من المجال الإسلامي دولا ومؤسسات وعلماء ودعاة ، العمل لإنهاء عملية اختطاف وتشويه الإسلام ، التي يقوم بها الإرهابيون عبر عملياتهم القذرة ، التي تمتهن القتل والتفجير وسفك الدماء كآليات لتمكين الإسلام ( كما يدعون ) في الأرض . وبالتالي فإن المجال الإسلامي بكل ثرائه العلمي ومؤسساته ومعاهده الدينية والثقافية معني للعمل في اتجاهين أساسيين في وقت واحد وهما :
1- العمل على تحرير الإسلام كثقافة وكمجال حضاري ومعرفي ، من نزعات الإرهاب والقتل والغلو . وهي نزعات طالت في أعمالها المستنكرة البشرية جمعاء . وفي تقديرنا بمقدار ما يتمكن مجالنا الإسلامي من تحرير الإسلام كثقافة ومجال حضاري من نزعات الإرهاب والتطرف و القتل على الهوية ، بذات المقدار تتبلور إمكانات المجال الإسلامي لتبوأ مواقع متقدمة في المشهد الإنساني والعالمي .
ومن الضروري في هذا السياق ، أن ندرك أن القتل والإرهاب الذي يمارس بحقنا نحن المسلمين في مواقع عديدة من العالم ، وعلى رأس هذه المواقع فلسطين المحتلة ، وهي أعمال إرهابية ينبغي أن تدان من جميع أديان ودول العالم . أقول أن هذه الأعمال الإرهابية التي تمارس بحقنا ، ليست مبررا كافيا لانطلاق نزعات إرهابية في محيطنا وفضائنا . فنحن ينبغي أن نقاوم الظلم والإرهاب الذي نتعرض إليه سواء في فلسطين أو في غيرها من المناطق ، ولكنها المقاومة التي لا تتورط بعمليات القتل المجاني أو الإرهاب .. وبون شاسع على صعيد الرؤية والوقائع بين الإرهاب والمقاومة . وينبغي أن نتذكر دائما كمجال إسلامي أن التفوق الثقافي يستدعي تفوقا أخلاقيا .
2- المساهمة والمشاركة الجادة في مشروعات الحوار والتعارف والتلاقي بين الثقافات والأديان والحضارات . إذ أننا معنيون ببلورة المبادرات وبناء الأطر والمؤسسات ، التي تعنى بشؤون التفاهم الإنساني والحوارات الدينية والحضارية . وفي تقديرنا أن تفعيل هذه الثقافة والمبادرات ، سيقلص بشكل أو بآخر نزعات الحروب والصراعات المفتوحة في العالم كله. وينبغي أن لا نخضع هذا التوجه أو السياق إلى نطاق ردود الأفعال على ممارسات موضعية معينة ، وإنما يبقى سياقا ثابتا في مسيرتنا الدينية والثقافية والسياسية .
فالمطلوب هو إطلاق مبادرات إنسانية - عالمية تستهدف اللقاء والتواصل والحوار بين جميع المنظومات الثقافية الإنسانية والعالمية ، وذلك من أجل تفعيل المشتركات ، وتطويق ومحاصرة نزعات الإرهاب والتطرف في كل المنظومات ، والعمل على بناء وقائع إنسانية جديدة ، تستند إلى قيم المحبة والعدالة والمساواة . فالبشرية اليوم تعاني من مشكلات عدة وخطيرة ، واستمرار سيطرة نزعات التطرف والصدام في الفضاء العالمي ، سيكلف البشرية جمعاء الشيء الكثير . لذلك ومن أجل سلامة البشرية وإخراجها من احتمالات الحروب والصدامات العنفية ، تتأتى الحاجة إلى صياغة المبادرات الحوارية على المستويين الديني والحضاري ، وذلك من أجل بناء حقائق إنسانية تبعد شبح الحروب والصدامات العنيفة . والإنسانية اليوم بحاجة إلى استحضار كل المخزون القيمي الإنساني ، الذي يساهم في ضبط نزعات الإنسان الفرد والجماعة نحو السيطرة والهيمنة واحتكار مصادر القوة . ولا ريب أن الأديان من أبرز الروافد ، التي أثرت البشرية ولا زالت بالكثير من القيم والمناقبيات ، التي تساهم في تهذيب الحياة الإنسانية ، وضبط نزعات الشر فيها .. ونحن هنا لا نروم توظيف قيم الأديان ومبادئها الأساسية لأغراض سياسية آنية ومرحلية وضيقة ، وإنما ما نروم إليه هو أن تستهدي البشرية جمعاء بقيم الأديان العليا ، وتعمل على إخضاع سياقاتها السياسية والثقافية والاجتماعية إلى مقتضيات هذه المبادئ والمثل العليا . فنحن نشعر بأهمية أن تحضر قيم الأديان الأساسية والعليا في حياة كل الأمم والشعوب . لأننا نعتقد أن هذا الحضور سيساهم بشكل أو بآخر في إغناء الحياة الإنسانية وابتعادها عن الكثير من نوازع الشر والتخريب . فالأديان في لحظتها التأسيسية وقيمها العليا ، من الروافع الأساسية للإنسان فردا وجماعة على صعيد الأخلاق وأنماط العلاقة وسبل استثمار ثروات الأرض والطبيعة . ووجود لحظات أو فترات زمنية في كل المجتمعات والأمم ، خضعت فيها المؤسسات الدينية للسلطان السياسي ، وأضحت مسوقة لخياراته ونزعاته ، لا يلغي بأي حال من الأحوال المخزون القيمي التي تحملها الأديان ، وقدرة هذه الأديان الفذة على إغناء الإنسان ماديا ومعنويا . وأنه لا استقرار على الصعيد العالمي والإنساني ، بدون استحضار قيم الدين العليا ، وتفاعل الإنسان معها ، بحيث يتحول إلى قوة دافعة لتجسيدها في الواقع الخارجي .
والقوة المعنوية للأديان في نفوس وعقول الناس ، سيكون لها مفعولها الإيجابي والفعال لإرساء حقائق السلام ونبذ العنف في العلاقات الإنسانية والدولية . وكل النزاعات والحروب التي تعنونت بعناوين دينية ، قيم الأديان الأساسية بريئة منها ، وهي محاولة من قبل مشعلي الحروب لتوظيف السلطة الرمزية للدين في معارك سياسية أو استعمارية ، تعود بالنفع السياسي والاقتصادي إلى النخب السياسية والاقتصادية السائدة ..
فالأديان التوحيدية الكبرى ، بكل قيمها ومبادئها ، لا تشرع للقتل والحروب ، وقيم ومبادئ الجهاد في الرؤية الإسلامية ، ليست تشريعا للقتل وقهر الناس على الدخول في الدين الإسلامي ، وإنما هي من أجل رد الاعتداء ، ذلك الرد الذي لا يقع في مطب الاعتداء المقابل . والفرق الجوهري بين مفهوم الجهاد ومفهوم العنف هو أن الأخير ( العنف ) يعني ممارسة الإيذاء والعدوان لأهداف مشروعة أو غير مشروعة . بينما الجهاد في الرؤية الإسلامية شرع من أجل دفع الظلم ورد العدوان ومقاومة المعتدي .
فالالتزام بقيم السماء لا يشرع إلى العنف وإجبار الناس على ما ذهب إليه الملتزم ، بل على العكس من ذلك تماما ، حيث أن الالتزام العقدي والسياسي ، يدفع بصاحبه إلى الدقة والالتزام الموضوعي وعدم التعدي على الآخرين مهما كانت المبررات والمسوغات . والدين كما هو معيوش ، لدى كل الأمم والمجتمعات ، بحاجة إلى نقد ومساءلة ، لأن فيه العديد من العناصر والممارسات ، التي لا تنسجم وقيم الأديان العليا . ويبدو على صعيد التجارب الدينية ، أن المهمة الأساس هي تجسير الفجوة بين الدين كقيم معيارية ، متعالية على الزمان والمكان ، والدين كما هو معيوش ونسبي وخاضع لظروف الزمان والمكان . ولكون تجسير الفجوة على الصعيد الجمعي ، من المهام الخالدة ، تبقى أهمية أن يقبض الإنسان على قيمه العليا ، ويستوعب مضامينها ، ويعمل وفق إمكاناته المحدودة على تجسيد هذه القيم وتمثلها في حياته بكل مستوياتها .
وبالتالي فإن حوار الأديان الذي يقترب من شؤون الإنسان وثقافاته وخياراته ، هو الوسيلة المطلوبة لتظهير قيم الأديان الأساسية ، ولتطوير دور وتأثير هذه القيم على المشهد العالمي .
وفي هذا السياق العربي - الإسلامي ، من الضروري الإشارة إلى أهمية حماية الوجود المسيحي - العربي ، لأنه جزء أصيل من تكويننا القومي والثقافي ، وإن محاولات تفريغ فضائنا العربي من الوجود المسيحي - العربي ، هي محاولات تستهدف الإضرار بحاضر الوطن العربي ومستقبله .
لذلك نستطيع القول : أن حماية الوجود المسيحي - العربي ، هو ضرورة قومية وواجب أخلاقي ، يتطلب من جميع الأطراف في المجال العربي العمل على حماية هذا الوجود ، واحترام خصوصيته الدينية ، والعمل على إنهاء موجبات وأسباب الهجرة المسيحية من المجال العربي - الإسلامي .
وحماية الوجود المسيحي – العربي ، من الضرورات الاستراتيجية القصوى للعرب في هذه اللحظة التاريخية الخاصة . حيث أن هذا الوجود بإمكاناته العلمية ، وانفتاحه المعرفي على الغرب ، ومساهماته الفذة في خدمة الحضارة العربية – الإسلامية ، كلها عناوين وحقائق تفضي إلى القول : أن خلو المنطقة العربية من هذا الوجود المتميز ، يعني خسارة فادحة للعرب على كل المستويات .
لهذا من الضروري القيام ببلورة السياسات ، التي تساهم في المزيد من إشراكهم في الحياة العامة ، وتبديد هواجسهم ومخاوفهم .
وفي المقابل أيضا من المهم أن يتجه هذا الوجود إلى نسج علاقات حيوية وفعالة مع شركائهم في الوطن والقومية . ومشروع حوار الأديان ، هو من الفرص المناسبة والمناخات الإيجابية التي تساهم في تبديد مخاوف المسيحيين العرب ، والعمل على دمجهم وإشراكهم في الحياة العامة .
وعليه فإن حوار الأديان ، ليس حوارا عقديا ، يتجه إلى تظهير الجوامع العقدية ، وإنما هو حوار يستهدف تعاون أمم وشعوب هذه الأديان لعلاج مشاكلهم الثقافية والسياسية والاجتماعية . فهو حوار حول الحاضر والمستقبل ، وإطلالته على الماضي ، هو من أجل أخذ العبر والدروس ، وتعزيز خيار التواصل والتلاقي بين أهل الأديان التوحيدية في الراهن والغد .
وهذا لا يتأتى بطبيعة الحال ، إلا بتأسيس رؤية حضارية ، تجاه الذاكرة التاريخية لكل الأطراف . فهذه الذاكرة في بعض صورها ومحطاتها ، تمارس دورا سلبيا تجاه عملية الحوار والتواصل . وليس بإمكان أحد إعادة عقارب الساعة إلى الوراء أو صياغة الأحداث التاريخية ، التي تشكل في المحصلة النهائية مادة الذاكرة التاريخية لكل الأطراف . ولكن بالإمكان إعادة بلورة الرؤية في طريقة التعامل مع هذه الذاكرة . التعامل الذي لا يفضي إلى تضخيم أسباب القطيعة أو تحويل وقائع التاريخ وكأنها حقبة سوداء مظلمة . ولكنه التعامل الذي يجدد حيوية الحاضر ، ويزيد من فعالية الجميع لتجاوز كل النقاط المظلمة في العلاقة التاريخية .
والتجربة الدينية لكل الأطراف ، بحاجة إلى مساءلة ونقد ، وذلك من أجل أن ترتقي هذه التجربة ، وتلتحم بكل مستوياتها مع الإنسان ومصالحه النوعية . والتعدد الديني الموجود في المجال العربي ، يتطلب إدارة سياسية ومجتمعية راقية ومرنة ، بحيث لا تلغي الخصوصيات الدينية ولا تحبسها في إطارها الضيق في آن . وذلك من أجل أن تنفتح كل هذه التعدديات على الواقع العربي لإثرائه معرفيا واجتماعيا ، وتمتين الأوضاع الداخلية في كل بلد عربي على قاعدة الحرية والاحترام المتبادل وصيانة حقوق الإنسان .
لهذا فإننا ضد كل المحاولات السياسية والميدانية ، التي تستهدف الوجود المسيحي سواء في العراق أو السودان أو لبنان ، ونرى أن مقتضى الشراكة القومية والحضارية ، يدفعنا إلى حماية هذا الوجود ، وتوفير كل أسباب وموجبات العدالة والمساواة في التعامل معهم على كل الصعد والمستويات .







التعليقات

لاتوجد تعليقات بعد


محمد محفوظ

الاسم: الشيخ الأستاذ محمد جاسم المحفوظ.

مكان وتاريخ الميلاد: ولد بسيهات عام 1966م


النشأة والدراسة:
-تلقى تعليمه الأولي في مدارس سيهات
- التحق بحوزة القائم ودرس فيها ودرس لمدة أربعة عشرعاما


المهنة والعمل:
كاتب، مدير تحرير مجلة "الكلمة" مدير مركز آفاق.


الأعمال والنشاطات:
- ساهم في إدارة مجلة "البصائر".
- شارك في تأسيس مجلة "الكلمة" وهي مجلة فصلية تعنى بالقضايا الفكرية والثقافية.
- شارك في العديد من المؤتمرات الفكريةوالثقافية.
- كتب مقالات ثقافية واجتماعية وفكرية في جريدة اليوم السعودية.
- له كتابات كثيرة ومتنوعة خاصة في المجال الفكري
-له حضور بارز في الندوات والمنتديات الثقافية والأدبية في المنطقة
- يكتب مقالا أسبوعيا في جريدة الرياض .


المؤلفات والإصدارات:
1- الإسلام مشروع المستقبل ، دار النخيل ، بيروت .

2- نظرات في الفكر السياسي الإسلامي ، دار الصفوة ، بيروت .
3- الإسلام ، الغرب وحوار المستقبل ، المركز الثقافي العربي ، بيروت .
4- الأهل والدولة بيان من أجل السلم المجتمعي ، دار الصفوة ، بيروت .
5- الفكر الإسلامي المعاصر ورهانات المستقبل ، المركز الثقافي العربي ، بيروت .
6- الأمة والدولة من القطيعة إلى المصالحة لبناء المستقبل ، المركز الثقافي العربي، بيروت .
7- الحضور والمثاقفة - المثقف العربي وتحديات العولمة ، المركز الثقافي العربي، بيروت .
8- العولمة وتحولات العالم – إشكالية التنمية في زمن العولمة وصراع الثقافات ، المركز الثقافي العربي ، بيروت .
9- الواقع العربي وتحديات المرحلة الراهنة ، دار الإشراق الثقافي ، بيروت .
10- العرب ومتغيرات العراق ، دار الانتشار العربي ، بيروت .
11- الإسلام ورهانات الديمقراطية – من أجل إعادة الفاعلية للحياة السياسية والمدنية ، المركز الثقافي العربي ، بيروت .
12- الإصلاح السياسي والوحدة الوطنية – كيف نبني وطنا للعيش المشترك ، المركز الثقافي العربي ، بيروت .
13- الحوار والوحدة الوطنية في المملكة العربية السعودية ، دار الساقي ، بيروت .
14- الآخر وحقوق المواطنة ، مركز الراية للتنمية الفكرية ، دمشق .
15- شغب على الصمت ، مركز الراية للتنمية الفكرية ، دمشق .
16- ظاهرة العنف في العالم العربي – قراءة ثقافية ، كتاب الرياض ، عدد 144 .
17- أوليات في فقه السنن في القرآن الحكيم ، مركز الراية للتنمية الفكرية، دمشق .
18- التسامح وقضايا العيش المشترك ، مركز أفاق للتدريب والدراسات ، القطيف 2007م.
19- سؤال الثقافة في المملكة العربية السعودية. دار أطياف
20- العرب ورهانات المستقبل الوطنية. جرديدة الرياض
21- الحوار المذهبي في المملكة العربية السعودية . دار أطياف
22- الإصلاح في العالم العربي. دار العربية للعلوم.
23- المواطنة والوحدة الوطنية في المملكة العربية السعودية. نادي حائل الأدبي.
24- ضد الطائفية. المركز الثقافي العربي.
25- الأسلام والتجربة المدنية مقاربة أولية. كراس صغير
26- الحوار أولا ودائما . كراس صغير
27- ملامح حقوق الإنسان في التشريع الإسلامي. كراس صغير
28- حرية التعبير في التشريع الإسلامي . كراس صغير

2016/06/22 | مقالات | القراءات:6401 التعليقات:0
2016/06/12 | مقالات | القراءات:6418 التعليقات:0
2016/05/12 | مقالات | القراءات:6317 التعليقات:0
2016/04/12 | مقالات | القراءات:7266 التعليقات:0
2016/03/23 | مقالات | القراءات:7401 التعليقات:0


ارسل لصديق