د. السيف : التنوع في المجتمع السعودي يوصله للعالمية
كتبه: إدارة التحرير
حرر في: 2010/07/12
التعليقات: 0 - القراءات: 6640

اعتبر الدكتور توفيق السيف الحديث عن الخصوصية في السعودية وكأنها النقيض عن العالمية أو الكونية بينما يمكن استخدام المكونات المحلية في الوصول إلى العالمية. ورأى السيف أن التنوع الموجود في المجتمع السعودي بكافة أشكاله المذهبي والقبلي والمناطقي والثقافي يمكن أن يكون مصدرا للإثراء والإلهام للمنتج المحلي ليصل به للعالمية سواء كان ثقافيا أو فنيا أوعلميا .

وضرب المفكر السيف مثلا بالروائيين العالميين مثل غابريال غارسيا ماركيز الذي انلطق للعالمية من خلال ثقافة الريف الكولومبي عندما حول الثقافة الريفية إلى أعمال روائية راقية تعرف العالم منها على ثقافته الخاصة.

جاء ذلك في تقرير لجريدة الشرق الأوسط اللندنية عن الخصوصية في السعودية تحت عنوان"الخصوصية الثقافية .. عائق أم ميزة" أعده الزميلان عبيد السهيمي وسالم الغامدي ، حيث أرجع السيف نشأة مصطلح الخصوصية إلى بداية نقل نماذج التنمية الاقتصادية والبشرية من المدارس الغربية إلى الشرق وما رافق ذلك من تعثرات وعدم الوصول للنجاح الذي تم التوصل في الغرب مما دعا المنظرين للحديث عن خصوصية بعض المجتمعات.

وقال السيف: "توصل المفكرون الغربيون والمثقفون آنذاك إلى أن كل تجربة تتأثر بالظرف الاجتماعي والثقافي وأن هناك استعدادا لدى المجتمعات لتبنيها، اذا وجدت القابلية الاقتصادية ومستوى التعليم المناسب وما إلى ذلك من المؤثرات التي تصوغ نجاح وفشل التجربة. وأن ماتوصل إليه المفكرون الغربيون في ذلك أقر أن لكل مجتمع خصوصية"

ووصف السيف ما حدث في السعودية بأنه توسيع لنطاق استخدام المصطلح بحيث أصبح متراسا يلجأ له دعاة المحافظة عند الحديث عن فكرة جديدة أو نقل تجربة جديدة بحيث لا تجد سوى عبارات من قبيل "لنا وضع خاص" و "نحن مجتمع مسلم" و"نحن مجتمع له تقاليد وعادات" متناسين أن للمجتمعات الأخرى عادات و تقاليد درجت عليها وأبرزت واجهاتها الحضارية دون أن يكون ذلك عائقا لتطورهم.

وقد دار السجال بين المثفقين السعوديين في كون الخصوصية عائق أم ميزة واختلفوا لدرجة كبيرة.







التعليقات

لاتوجد تعليقات بعد



ارسل لصديق