الناشط الجميعان يؤكد على أهمية نشر حقوق الإنسان
جهينة الإخبارية نداء ال سيف - تاروت 8 / 5 / 2013م - 4:52 م
كتبه: المحرر
حرر في: 2013/05/09
التعليقات: 0 - القراءات: 1268

أكد الناشط الحقوقي الكاتب حسن الجميعان على أهمية الوعي بحقوق الإنسان ونشرها لكي تكون ثقافة أمة مطالبا بالتركيز على الإنسان دون النظر إلى انتماءاته وأفكاره.



وشدد في الورشة التدريبية التي نظمها مركز عدالة لحقوق الإنسان بعنوان «مبادئ حقوق الإنسان» على أن معرفة الحقوق هي الطريق إلى المطالبة بها والسعي إلى نيلها من غير أن يكون هناك منة من الآخرين.
وأشار في الورشة التي حضرها 13 متدرب إلى قاعدة أن الحق ينتزع ولا يعطى موضحا أن الساكت عن حقه عليه عدم الانتظار من الآخرين إعطاءه الحق الذي تخلى عنه.
وبين في الورشة التي استمرت ثلاثة ليال أن المجتمعات تصنف إلى ثلاثة أنواع فمنها المجتمع السلبي والمجتمع الانفعالي والمجتمع الإيجابي مؤكدا على ضرورة التركيز على الخيار الثالث وهو الايجابية في بناء وتأسيس المؤسسات المدنية.
وطالب الكاتب بصناعة المبادرات والمساهمة في إنجاحها ومشددا على ضرورة تجنب قتل أي مبادرة حتى ولو كان لدينا بعضا من التحفظ عليها.
وتناولت الورشة في الليلة الأولى مفهوم الحق ومصادره وتم استعراض لأبرز أراء الفلاسفة والمفكرين حول الحق.
وتطرق الجميعان في الليلة الثانية إلى مبادئ وأساسيات حقوق الإنسان وأبرز المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان موضحا لأسباب الاهتمام بحقوق الإنسان والمصادر التي تستمد منها الحقوق سواء كانت دينية أو المواثيق والإعلانات الدولية وغيرها
وفي الليلة الختامية أشار إلى المجتمع المدني وأهميته على المستوى الدولي العالمي والمحلي مبينا لأبرز المفكرين والفلاسفة الذين تحدثوا عن المجتمع المدني.
وأشار إلى وجود أمثلة على مؤسسات المجتمع المدني في العصر الإسلامي والدور الذي مارسته وأثرت فيه في ذلك العصر، موضحا للمواثيق الدولية والإعلانات التي ركزت على المجتمع المدني.
من جهتها أوضحت مديرة لجنة التدريب والتثقيف نسيمة السادة أن مركز العدالة لحقوق الإنسان ومن منطلق تحقيق ثقافة حقوقية فعالة يستمر في تنظيم الدورات التدريبية والتثقيفية والتي تتنوع بحسب حاجة الناس ورغباتهم.
وبينت السادة في حديثها لـ «جهينة الإخبارية» أن الوعي الحقوقي في المجتمع في ازدياد وأن طلب المجتمع ورغبته في مثل هذه الدورات في تزايد واضح وهذا مؤشر جيد على فهم المجتمع لأهمية الجانب الحقوقي.







التعليقات

لاتوجد تعليقات بعد



ارسل لصديق