مفكرون وكتاب يلقون الضوء على إرث طه حسين وحياته
كتبه: البيان الاماراتية
حرر في: 2013/11/03
التعليقات: 0 - القراءات: 1370

تنطلق اليوم في مقر مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية ندوة عن عميد الأدب العربي الراحل طه حسين بمناسبة مرور أربعين عاماً على رحيله بمشاركة كوكبة من المفكرين والكتاب و المثقفين بأوراق عمل تضئ على حياة الراحل طه حسين وتكشف عن جوانب مهمة في فكره و شخصيته، وتقام الندوة على مدى يومين متتاليين ضمن برنامج يلقي الضوء على إرث وحياة الأديب الكبير..

اليوم الأول
ويشارك في الجلسة الأولى، التي يشهدها اليوم الأول( 5.30 - 7 مساءً) من الندوة، د. جابر عصفور بورقة تحت عنوان "العناصر الأساسية في فكر طه حسين"، و د. حسن مدن بأخرى تحت عنوان "طه حسين وجزيرة العرب"، ود. عبد الله الجسمي بورقة تحت عنوان "طه حسين رائد العقلانية النقدية"، ود. فريدريك معتوق بورقة تحت عنوان "طه حسين .. رائد الدراسات التراثية العربية الحديثة"، بينما يدير الجلسة د. محمد عبد الله المطوع.
أما الجلسة الثانية ( 7.15 -8.45 مساءً) ، فيشارك فيها د. شريف الجيار بورقة تحت عنوان( شاعرية النص الروائي عند طه حسين "دعاء الكروان " أنموذجاً)، و د. حسين حمودة بورقة تحت عنوان (أمثولات طه حسين قراءة في كتاب "جنة الحيوان)، ود.معجب العدواني بورقة بعنوان" السردي والفكري في مشروع طه حسين"، وتدير الجلسة د. نورية الرومي

اليوم الثاني
اليوم الثاني من الندوة يشهد بدوره جلستين، ويشارك في الأولى منها ( 5.30 - 7 مساءً) د. مدحت الجيار بورقة تحت عنوان "معارك طه حسين الفكرية"، ود. محمد شاهين بورقة تحت عنوان "طه حسين والثقافة" ، ود.صالح الغامدي بورقة تحت عنوان " طه حسين والثقافة العربية"،ود. عفاف البطاينة بورقة تحت عنوان "المرأة في فكر طه حسين"، بينما تدير الجلسة د. فاطمة الصايغ.
الجلسة الثانية من اليوم الثاني للندوة ( 7.15 -8.45 مساءً) يشارك فيها د. مجدي توفيق بورقة تحت عنوان "الأخطاء الملهمة لطه حسين"، و طالب الرفاعي بورقة تحت عنوان "طه حسين وصل بأفكار معاصرة"، و محمد جمال باروت بورقة تحت عنوان" طه حسين وأسئلة العلمنة"، و يدير الجلسة عبد الإله عبد القادر

نهضة أدبية
يذكر أن طه حسين (1889 ـ 1973) دعا إلى نهضة أدبية شاملة، وعمل على الكتابة بأسلوب سهل واضح مع المحافظة على مفردات اللغة وقواعدها، وقد أثارت آراؤه الكثيرين كما وجهت له العديد من الاتهامات، ولم يبال طه بهذه الثورة ولا بهذه المعارضات القوية التي تعرض لها .
ولكن استمر في دعوته للتجديد والتحديث، فقام بتقديم العديد من الآراء التي تميزت بالجرأة الشديدة والصراحة فقد أخذ على المحيطين به ومن الأسلاف من المفكرين والأدباء طرقهم التقليدية في تدريس الأدب العربي، وضعف مستوى التدريس في المدارس الحكومية، ومدرسة القضاء وغيرها.
كما دعا إلى أهمية توضيح النصوص العربية الأدبية للطلاب، هذا بالإضافة لأهمية إعداد المعلمين الذين يقومون بتدريس اللغة العربية، والأدب ليكونوا على قدر كبير من التمكن، والثقافة بالإضافة لاتباع المنهج التجديدي، وعدم التمسك بالشكل التقليدي في التدريس.

الحاجة إلى التنوير 
وجهت مؤسسة العويس الثقافية عشرات الدعوات للمفكرين و الأدباء لحضور هذه الندوة المهمة التي تأتي في وقت باتت فيه الحاجة شديدة لأفكار التنوير في ظل انتشار المفاهيم الخاطئة عن الإسلام و التاريخ و الثقافة الاجتماعية ، وبات فيه العودة لأفكار المتنورين و الاستلهام منها ضرورة للخروج من مآزق كثيرة وصلت إليها المنطقة.







التعليقات

لاتوجد تعليقات بعد


البيان الاماراتية


ارسل لصديق