الأسرة النموذجية في ظل المتغيرات .. في ختام ندوات السنة الهجرية
علي الشيخ ناصر
كتبه: المحرر
حرر في: 2013/11/04
التعليقات: 0 - القراءات: 5034

أقام مركز آفاق للدراسات و البحوث مساء الأربعاء بتاريخ 25 ذو الحجة 1435 هـ الموافق 30 أكتوبر 2013 م ندوة بعنوان ( الأسرة النموذجية في ظل المتغيرات), كندوة من سلسلة الندوات الشهرية التي يقيمها المركز.

 و كانت الندوة بمشاركة الأستاذ ناصر الراشد المدرب و الاستشاري الحاصل على شهادة البكالوريوس في علم النفس, أدار الندوة الأستاذ عيسى المرهون و أبتدأ بمقدمة عن أهمية الأسرة و دورها في نشأة المجتمع الحضاري .

افتتح الأستاذ ناصر الراشد حديثه بمقدمة عن عالمية الأسرة من منظور علماء الانثربيولوجيا  و كونها أصغر تنظيم اجتماعي يؤثر في المجتمع بشكل أساسي, منتقلا لوظائف الأسرة في تنظيم العملية الجنسية و وظائف أخرى اقتصادية و تربوية, كما تطرق الراشد في مقدمته إلى موضوع الأديان و الأسرة و توليتها اهتمام رئيس في مختلف الديانات، والإسلام يعتبرها أحد الركائز الأساسية في تكوين المجتمع الإسلامي.

كما تحدث الراشد عن الزواج و كونه هدف أسمى لوجود توصيات إلهية تحث عليه و كونه مصدر الاستقرار للإنسان التي تساعده لأداء رسالته في الحياة. و أشار أيضا لضرورة نهج منهج بحثي موضوعي لبحث موضوع تنظيم الأسرة.

و أسهب الراشد في الحديث حول المتغيرات في المجتمع و عن كيفية أثرها في صناعة الفروقات الحضارية ذاكرا أن المجتمعات الساكنة لا تكون حضارة. كما ذكر بعض المتغيرات مثل تغير معدل سن الزواج في المجتمع و تغير معيار الاختيار الزوجي و أيضا ارتفاع مستوى تعليم المرأة و عملها و تغيرات في مفاهيم الزواج من عدة نواحي أحدها الشعور بالرومنسية و التأثر بالمواد الإعلامية الحديثة.

انتقل الأستاذ إلى موضوع التوافق الأسري بعد عن تطرق إلى ارتفاع معدلات الطلاق مشيرا إلى مفهوم  النضج الانفعالي و هو مؤشر لمستوى التطور في قدرة الفرد على إدراك ذاته  وإدراك الآخرين بموضوعية. و تحدث عن أهمية التدريب الزواجي و الأسري كحلول وقائية للتفكك الأسري و استخدم التجربة الماليزية كتجربة ناجحة في هذا المجال.

 و من جهة أخرى تحدث الراشد عن كفاءة الأدوار في الأسرة و أهمية توزيع المسؤوليات بين الزوجين ليس من ناحية تشابهها لكن بقدر التكافؤ في الجهد و الناتج و من ناحية الحقوق لكلا الطرفين, مشيرا إلى مبدأ الاعتماد المتبادل أو تبادل الأدوار بين الزوجين يساهم في تكوين بيت زوجية يكون محل السكن والهدوء مقابل كلّ التوترات والضغوط الاجتماعية والفكرية والنفسية الناشئة عن صعوبات الحياة.

و في ختام اللقاء استقبل الراشد استفسارات الحضور حيث تطرق الجمهور إلى عدة نقاط مثل دور التدين في تكوين الأسرة المثالية و عن كيفية معالجة ارتفاع معدلات الطلاق بالإضافة إلى مواجهة المتغيرات في العصر الحالي, و قام بعض المستمعين بإضافات قيمة من عدة تجارب شخصية.







التعليقات

لاتوجد تعليقات بعد



ارسل لصديق