تغطية مصورة .. مركز آفاق يسلط الضوء على الخطيب النصر ودوره الاجتماعي
كتبه: إدارة التحرير
حرر في: 2014/03/30
التعليقات: 0 - القراءات: 1863

خصص مركز آفاق للدراسات والبحوث ندوته الشهرية للحديث عن الخطيب الشاعر الملا عبدالمحسن النصر و عطائه الحسيني ودوره الاجتماعي.

وقد شارك في الندوة التي ادارها الاعلامي عبدالفتاح العيد ثلاثة من مثقفي سيهات كان اولهم الاستاذ جعفر النصر النجل الاكبر للملا متحدثا عن اصلاح الخطاب الديني... عبدالمحسن النصر انموذجا.

واشار إلى أن الملا من مواليد مدينة سيهات عام 1327 هـ الموافق لعام 1909م وتوفي قبيل مغرب الثلاثاء 22 جمادى الاخرة عام 1411 هـ الموافق 8 يناير 1991م عن 84 عاما بالحساب الهجري و82 بالميلادي.

واستعرض نشأته وتعلمه وأساتذته وابرز تلامذته ونتاجه الادبي المتمثل في ديوان لوحة الحزين بأجزائه الاربعة وديوان ذكريات ومناسبات وكذلك ديوان من وحي الحياة مستبعدا مؤلف «انيس الاحباب ومزيل الاكتئاب» لعدم اعتباره جهد ذهني او منتج فكري كونه كشكول يجمع قصائد للملا وغيره من الشعراء وتسجيل بعض الوقائع والأحداث الفردية والاجتماعية

وتحدث النصر عن مكتبة والده التي كانت صالونا ادبيا وملتقى ثقافيا بكل مافي الكلمة من معنى.

وبين دور الملا في اشاعة التسامح والتعايش بين المذاهب الاسلامية المختلفة والحرص على اللحمة الوطنية ونبذ العنف والتطرف المذهبي ونصرة القضايا الاسلامية مستشهدا ببعض المواقف والقصائد الشعرية التي نظمها الملا في هذا الشأن.

اما الورقة الثانية التي القيت في الندوة فحملت عنوان «خصائص المنبر الحسيني عند الملا» وقد القاها الشيخ مهدي مقداد وهو احد تلاميذ الملا ملخصا مميزات خطاب الملا بالنقاط التالية: المحافظة على الاصالة - اتقان الالحان والأطوار - المزج بين الاطوار - وحدة الموضوع - تنوع المواضيع - تنوع المفردات والشواهد - اعتماد الانتقاء في طرح الشواهد

اما الورقة الثالثة فحملت عنوان «مفترق طرق» وهي عبارة عن قراءة في ادب وشعر الملا وقدمها الاديب الشاعر عبدالله آل ابراهيم الذي اعطى لمحة سريعة عن معنى وأنواع الشعر والشعراء مدخلا للحديث عن تراث الملا الشعري الذي قال عنه: من يقرأ شعر الملا يتضح له أن شعره اشتمل على الشعر الوجداني والموضوعي وربما جمعهما في قصيدة واحدة وعن مواضيع شعره يقول الابراهيم: له في كل مناسبة ذكر وفي كل موقف شعر سجل فيه شعوره بعدما اكد به حضوره.

وبعد أن انهى المشاركون من القاء اوراقهم جاء دور المداخلات التي شارك فيها الكاتب الصحفي الدكتور يوسف مكي والأديب الشاعر حسن السبع وعدد ممن عايش الملا عن قرب مثرين اللقاء ببعض الصفات الشخصية التي تميز بها الملا وبعض المواقف التي شهدوها او سمعوا بها ممن شهدها، بينما تساءل القادمون من خارج المدينة عن سبب تغييب هذه القامة الادبية والدينة وعدم طباعة مؤلفاته الشعرية.







التعليقات

لاتوجد تعليقات بعد



ارسل لصديق