ندوات آفاق .. الرميح وخزعل يؤكدان على ضرورة استفادة الشباب من العطلة الصيفية
جمال الناصر
كتبه: إدارة التحرير
حرر في: 2014/06/05
التعليقات: 0 - القراءات: 1195

أقام مركز آفاق للدراسات والبحوث ندوته الشهرية بعنوان ”الشباب والعطلة الصيفية“ تحت شعار كيف يستفيد الشباب من العطلة الصيفية مساء الأربعاء وقدمها الناشط الاجتماعي جعفر خزعل والناشط الاجتماعي عبد الرؤوف الرميح.



وتحدث الرميح عن الاستفادة من الإجازة الصيفية من خلال المجالات المتنوعة كالدينية والثقافية والتنموية والترفيهية والسفر.

وتحدث عن الأمم المتحضرة وتعاملها من العطلة قائلاً " من خلال تتبعي للتجارب هناك وجدت اهتماماً كبيراً جداً في كيفية استغلال العطلة الصيفية يتمثل في إيجاد معسكراتٍ تمتد لأسابيعٍ وأشهرٍ يتم التركيز فيها على مهاراتٍ متعددةٍ وتعلم لغاتٍ جديدةٍ سواء من خلال السفر، أو الالتحاق بمراكزٍ متخصصة.

وأضاف إن العمل الصيفي من شأنه اكساب الشباب خبراتٍ عمليةٍ تساعدهم على إدراك سوق العمل وهم لا يزالون طلاباً والتطوع في مجالاتٍ مختلفة.

وأشار إلى أنه من خلال تجاربه التي خاضها وجد أن البرامج المثمرة هي البرامج المنبثقة من مؤسسة الأسرة موضحاً ”إن الأسرة لها الدور الفاعل في كل خبرةٍ يكتنفها الشاب في حياته العلمية والعملية“.

ونوه إلى أنه ينبغي الاستفادة من وسائل الإعلام وتجييرها في الطريق الصحيح وتوجيه الأبناء إلى مشاهدة ما هو مفيد والابتعاد عن ما هو سيء منوهاً إلى مشاركة الأبناء في المشاهدة من قبل الآباء.

ونصح الآباء إلى تخصيص وقتٍ لتقوية العلاقة الحميمية مع أفراد الأسرة من خلال إقامة مسابقاتٍ أسرية وتفعيل الرحلات الأسرية ومناقشة الكتب والبحث في الأمور الفقهية.

وتحدث الناشط الاجتماعي جعفر خزعل عن الفراغ وأثره على الشاب واضعاً بعض الحلول في كيفية الاستفادة منه وتأثير أصدقاء السوء في جر الشاب إلى الانحراف.

وأشار خزعل إلى تفعيل المراكز والنوادي الصيفية في الأحياء طالباً مشاركة الآباء والأبناء فيها جنباً إلى جنب.

ودعا إلى العلاج بالعمل التطوعي، داعيا الآباء إلى إتاحة الفرصة للأبناء للإنخراط في الأعمال الاجتماعية.

وذكر إن الأنشطة الاجتماعية التطوعية تكسب الشاب مهاراتٍ وخبراتٍ مشدداً على أن يكون للأسرة دور فاعل قبل المدرسة والمجتمع فهي الركيزة الأساسية الأولى في بناء شخصية الإنسان ليكون إنساناً صالحاً مشبهاً الأسرة بالتطعيمات التي تقدم للطفل الرضيع في بداية حياته.

وقال ”إن النساء يفتقرون إلى الأنشطة والفعاليات الخاصة بهم“ داعياً إلى السعي الحثيث لاستحداث برامجٍ خاصةٍ بالنساء، الخدمية والعلمية ".

وأشار إلى احتساب ساعات العمل التطوعي كساعات عملٍ في المؤسسات التعليمية وغيرها حيث يُعطى الشاب الذي يعمل في الأعمال التطوعية شهادة من المؤسس الاجتماعية التطوعية يقدمها إلى مقر عمله.

وأجاب الرميح عن استفسارٍ بخصوص أن البرامج الصيفية هل تفي بحاجة المجتمع قائلاً ”إن البرامج الصيفية غير كافيةٍ وأرجع السبب في كونها غير ممنهجة وتفتقر إلى التخطيط ولا تمتلك قدراتٍ وإمكانياتٍ مادية والمعول على الدولة بدعم مراكز الأحياء“.

وتحدث عن سؤالٍ آخرٍ عن عدم تواجد الشباب في هذا البرنامج الذي يختص بهم قائلاً ”لم يكن الإعلام عن البرنامج كافياً ولا يوجد تواصلٍ مع الطلاب مباشرة، أو مع المدارس للأسف“ مضيفاً ”ربما «دوشة» الاختبار لها دور في ذلك“.

وأجاب على سؤالٍ آخرٍ يقول بأن البرامج الصيفية مجملها حشواً قائلاً ”لا أعتقد أن أكثرها حشواً وأتفق في بعضها حيث هناك الكثير من البرامج الصيفية مفعمة بالفعاليات المتنوعة والطرح المتنوع“.

واقترح أحد الحاضرين بالاهتمام بالبرامج القرآنية منوهاً للافتقار للبرامج الخاصة بالقرآن الكريم في المنطقة.

وعن استثمار العطلة الصيفية ومن المسؤول تحدث الرميح قائلاً " إن المجتمع بأكمله مسؤولاً، بدءا من الأسرة ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الدينية وطلاب العلم والحوزات والمؤسسات الرسمية من مدارسٍ وجامعاتٍ وجمعياتٍ ونوادي ومراكز الخدمية الثقافية والتربوية والفنية.







التعليقات

لاتوجد تعليقات بعد



ارسل لصديق