صدور العدد الجديد لمجلة (قضايا إسلامية معاصرة)
إضاءة النقاش حول موضوع (الهرمنيوطيقا والمناهج الجديدة في تفسير النصوص الدينية)
كتبه: إدارة التحرير
حرر في: 2015/01/25
التعليقات: 0 - القراءات: 1768

كالعادة يتضمن العدد الجديد 59 – 60 (صيف وخريف 2014)، من مجلة قضايا اسلامية معاصرة مجموعة دراسات وحوارات ومناقشات ومراجعات نقدية، مضافا الى ملحق خاص بعنوان: (ستون عدداً ستون عاماً)؛ بمناسبة صدور العدد الستين، بالتزامن مع بلوغ مؤسس المجلة ستين عاماً، قدّم له مدير التحرير د. محمد حسين الرفاعي بنص يشير الى تجربة ما يقارب العشرين سنة من التفكُّر، ومن [الفكر بوصفه تساؤلاً]؛ إحتفاءً بصاحبها.

ويوضح مدير التحرير: ان مهمة هذه المجلة كانت ومازالت، تحيا في: متعة الطريق، وليست ذاهبةً إلى التلذُّذ بالوصول؛ كل وصول هو موت التساؤل بعامَّة. فقد أحيت المجلة، وتُحيي، في كل عدد، لا فقط ذاتها، ولا فقط التساؤلات في العقول، بل فوق ذلك، أحيت الحياة في الفكر الديني المعاصر الناطق بالعربية في مجمله. ومن أجل ذلك، كل ما قدمته وتقدمه، هو يواجه - ولا يستثني أحداً أو جماعة أو مجتمعيَّاً في الفكر- كل الأجوبة التي من شأن الفكر، ومن شأن الواقع، في بلداننا العربية. هي حاولت، وتحاول، في كل مرة، بناء عالَم روحيِّ أجمل، أرقى، وأنقى.. فوق ذلك، ما هو الأهم، الذي ذهبتْ وتذهب إليه، هو هذا: الحرص على إنسانيَّة الإنسان في بلداننا العربية كُلّها، ورعاية الوجود لهذا الكائن الفذ.

واستهل العدد رئيس التحرير د. عبد الجبّار الرفاعي بمقدمة تحت عنوان "ستّـــــــــون"، أشار فيها الى ان: صدور هذه الدورية كان إيذانا بتدشين مسار جديد لتحديث التفكير الديني، يستلهم أفقا يضئ لنا ما ينبغي أن يكون، بدل أن نلبث الى ما لا نهاية فيما كان. أفق لا يدعو لإقصاء الدين، بل يشدّد على أن الدينَ هو منطلق أية عملية للنهوض والتنمية والتحديث في مجتمعاتنا، يكون رأسمالُها ومادتُها المحورية الشخصَ البشري؛ كيفيةَ تربيته وتأهيله روحيا وأخلاقيا، وأن الدين هو المنبع الأساس في بناء حياته الروحية، وتطهير حياته الأخلاقية، وحماية الكائن البشري من الاغتراب الكوني، والقلق الوجودي، والعبثية، واللامعنى.ولم تترقب قضايا اسلامية معاصرة أسئلة يطرحها الآخر لتجيب عنها، مثلما كان يفعل المتكلمون، بل بادرت هي لصياغة أسئلتها الجديدة وغير المألوفة في حقل الدراسات الدينية في الحواضر التقليدية. كذلك لم تنشغل بأسئلة الفكر العربي المكررة منذ ما يُعرف بعصر النهضة، ولم تستأنف الإجابات المتداولة عنها، ببيان وشرح مختلف، وانما اجترحت إجاباتها الخاصة. إجابات ابتعدت عن الذرائعية والإنتقائية، وحاولت أن تحلّل المعرفة الدينية في ضوء التجربة التاريخية للاجتماع الإسلامي، وسياقات هذه التجربة الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية، وتدرس هذه المعرفة بوصفها جزءاً من التاريخ، وليست خارج مجال التاريخ، وكأنها عابرة للواقع وللزمان وللمكان.

وكتب افتتاحية هذا العدد علي المدن، وهو مثقف ديني عراقي، وأحد أبرز أبناء هذه التجربة، بكتابة شهادة تتحدث عن: موقع قضايا إسلامية معاصرة في مسار محطات تشكيل التفكير الديني في العراق، في المائة عام الأخيرة، واعتبر لكل محطة مجلة ناطقه بتطلعاتها وأحلامها .. وصنفها في محطات ثلاث. ففي المحطة الأولى كانت: مجلة "العلم"، التي أصدرها السيد هبة الدين الشهرستاني عام 1910، فيما كانت في المحطة الثانية: مجلة "الأضواء"، الصادرة عام 1960م في النجف عن جماعة العلماء، اما المحطة الثالثة الحاضرة، فكانت مجلة "قضايا إسلامية معاصرة"، التي أصدرها عبدالجبار الرفاعي في منفاه،  عام 1997، قبل أن يعود هو الى وطنه 2003 ويكتب على غلافها اسم "بغداد".

في توصيف دقيق اعتبر المدن مجلة "العلم"،  ممثلة للمرحلة الرومانسية، و مجلة "الأضواء"، ممثلة للمرحلة الثورية، و مجلة "قضايا إسلامية معاصرة"، ممثلة للمرحلة الواقعية. وصنف كل منها تبعا لإشكالية البحث، كما يلي:

1ـــــ تقنية؛

2ـــــ وأيديولوجية؛

3ـــــ وإيبستيمولوجية / أنطولوجية.

ونشرت المجلة حوارا موسعا مع الشيخ محمّد مجتهد شبستري، بعنوان "معنى المعاني"، تناول فيه نشأته وتكوينه، ورحلته الروحية والقلبية والعقلية، وخلص الى ان تيار  تحديث التفكير الديني في الاسلام، قد عاش أفراده وترعرعوا في صلب المجتمع الديني، وكانوا بصدد الترويج لحرمة الإنسان وكرامته، وسعوا إلى أن يستفيد المتدينون من المعارف الحديثة؛ بما يتواكب مع حقوق الإنسان والديمقراطية والعدالة الاجتماعية وما إلى ذلك، وقد حققوا نجاحات كبيرة في هذا المجال. وإن هذه الجهود - خلافا لما ينسب لنا - ليست استنباطا واستخراجا للديمقراطية وحقوق الإنسان من القرآن، وإنما هي عبارة عن إدخال حقوق الإنسان والديمقراطية في صلب حياة المسلمين وواقعهم الاجتماعي. وإن مستقبل مجتمعنا سوف يثبت أن البذور التي غرسها هؤلاء الأفراد في حقل ثقافتهم الدينية كانت تبشر بنتائج وثمار طيبة.   

واستهل باب "دراسات" د. علي مبروك ببحثه "قولٌ عن النخبة والقرآن والخطاب"، الذي شدد فيه على ان:  المشكلة ليست في نصوص القرآن، بل في الطريقة المستقرة التي رسَّخها الخطاب للتفكير فيها، فإن ذلك يعني أن حلّ المشكلة لا يكون أبداً في استعادة نصوص الدين السمحة، والاكتفاء بالتأثير على الجمهور بسمو بلاغتها. بل الحل يكمن في تفكيك البنية المعرفية العميقة للخطاب الديني المهيمن الذي يوجّه النصوص؛ لكي تنطق بما يريده منها، ولو كان هذا الذي يريده منها يتعارض مع ما يسعى خطاب القرآن لتثبيته. وبالطبع فإن الخطاب يمارس هذا التوجيه لدلالة النصوص من خلال جملة قواعد يفرضها، ويُلزم بالتعامل معها وكأنها من مسلمات الدين، التي لا يجوز حتى مجرد التفكير فيها؛ وذلك من قبيل الناسخ والمنسوخ والإجماع والعبرة بعموم اللفظ وغيرها من القواعد، التي باتت لرسوخها من قبيل ما يستحيل أن يكون موضوعاً لتفكيرٍ أو سؤال.

وعالجت الدراسة الثانية  لويرنرج. جينروند " تطور الهرمنيوطيقا اللاهوتية مــن البدايـــات إلـــى عصـــر التنويـــر"، ترجمتها: زهراء طاهر. تلتها دراسة هامة لفيلسوف الدين الشهير بولتمان، ترجمها: د. علي حاكم صالح، شرحت وحللت "مســـــــألة الهرمنيوطيقــــــا"، وكيف إن مشكلة التأويل هي، بالضبط، مشكلة الفهم. و إن شرط التأويل هو حقيقة أن المؤول والمؤلف كائنان إنسانيان؛ يعيشان في العالم التاريخي نفسه الذي يحدث فيه الوجود الإنساني كوجود في بيئة يرتبط فيها الفهم بأشياء وأشخاص آخرين. ومن الطبيعي أن ينتمي التأويل إلى رابطة الفهم، التي تتضمن أيضاً الأسئلة والمشكلات، الصراع والمعاناة، المتعة والانسحاب المذعن.

وتناول الباحث المغربي د. عبدالله بريمي في دراسته الموسومة: "من رمزية الشّر إلى الهرمنيوطيقا"، تحليل ريكور لرمزية الشّر، وكيف أن الرمز من يُظهر قصدية مزدوجة؛ قصدية حرفية يتم بموجبها تحديد معنى العلامة كما هو متعارف عليه في أبعاده المباشرة، ولكن انطلاقا من هذه القصدية الأولى يمكن التطلع إلى قصدية ثانوية؛ "وهكذا ففي مقابل العلامات التقنية، الشفافة كليا، والتي لا تقول إلاّ ما ترغب في قوله، فإن العلامات الرمزية تكون كثيفة، هذه الكثافة هي التي تشكل العمق الذاتي للرمز " . فالرمز هو الذي يساهم في تحريك المعنى الأول ويجعلنا ننخرط في صلب المعنى الكامن. وهو يقوم على بنية دلالية محددة، هي بنية التعابير ذات المعنى المزدوج.

وأيضا حاول الباحث المغربي د. فؤاد مخوخ شرح "هرمنيوطيقا الرموز في الأسطورة والدين"، بالاستناد إلى فلسفة إرنست كاسيرر(‪Ernst Cassirer) حول الأشكال الرمزية، واستنطاق نصوصه التي تحدث فيها عن الأسطورة والدين وإنتاجاتهما الرمزية، وحدّد فيها كيفية فهم بنيتهما وعناصرهما، وذلك من خلال نقطتين رئيستين: الرمزية الأسطورية والدينية جزء من بنية العالم الإنساني، وسمات الوظيفة الرمزية الأسطورية والدينية.

 اما الباحث المغربي الثالث د. أحمد الفرحان فقد تحدث عن " النص المقدس في ضوء العصر الهرمنيوطيقي للعقل عنــد جــان غرايـش"، ومسعاه نحــو إختـلاق فلسفـة الـديــن. وكيف انه سعى إلى الكشف عن الدور الذي شغلته مشكلة الدين الذي امتدّ قرونا طويلة من التفكير في مختلف أنماط التأويل. فتبيّن له أنّ التأويل ممارسة عمليّة تدخل في تكوين الظاهرة الدينية ذاتها. ولم يعد مبرّرا اليوم القول فقط إنّ الظواهر الدينيّة في أمسّ الحاجة إلى مناهج التأويل لفهم معانيها، كما أنّ القول إنّ تأويل الظواهر الدينية يثير إشكالات عدّة هو قول يسكنه نوع من الادعاء الفارغ بإطلاقيّة الظاهرة الدينية عن سياقاتها التاريخية والإنسانية.كما يدفع غرايش من خلال استشكاله للظاهرة الدينية فلسفياً إلى إعادة التأمّل في مستقبل المعتقدات الدينية داخل المجتمعات الحديثة. فثمّة صورة جديدة للإيمان في الأفق شاهدة على تحوّل وظيفة" الاعتقاد" في جوهرها، تحوّل يشهد بدوره عن اغتناء التجربة الدينية للإنسان بإبداعاته الفكرية والثقافية والفنية والعلمية. وتمنح النظرية الهرمنيوطيقية، في نظر غرايش، التي تتّخذ من "النص" وساطة لفهم الذات إمكانية إعادة صياغة حياتنا وتصرّفاتنا ومعاناتنا في ضوء المستجدات المعرفية والثقافية للعالم المعاصر، وإذا كان النص المقدّس يظلّ متميِّزا عن باقي النصوص الأخرى فإنّ تميّزه هذا لا يعني امتلاكه "سحرا" يتجاوز طاقة العقل الإنساني على الفهم، أو يتجاوز حركية التاريخ، بل يكمن تميّزه في تعددية أصواته وتعدديّة مستويات الخطاب فيه، كما يكمن في التناغم الذي يحدثه بين "الفهم المسبق" للقارئ وبين أشكال الحياة التي يحملها عن التجارب والخبرات الإنسانية عبر التاريخ البشري. 

وفي دراسته "الوظيفة المعرفية للمجــاز في خطاب ابن عربي"، فسّر الباحث والناقد البحريني د. علي الديري، طبيعة تركيب خطاب ابن عربي، فهو مركّب من مفاهيم فلسفية عقلية، وتجارب صوفية وجدانية ذوقية، وهو يستقي مصادره من جهات كثيرة: فقهية، وفلسفية، ومنطقية، وقرآنية، ولغوية، وسردية، وسيرية، وصوفية، وأحاديث نبوية، ونصوص قرآنية، يتركّب خطابه من هذا الكلّ في وحدة تأويلية فائقة القدرة في إسباغ  معناها على الأشياء كلها. وقد اتفق أغلب الدارسين على نسبة هذا الكلّ الذي يشكّل خطابه إلى "وحدة الوجود".

وفي نص مكثف درس مدير تحرير المجلة د. محمَّدحسين الرفاعي، في الحلقة الثانية من بحثه الموسع: " الفكـر العربـي المعاصـر وتسـاؤل الهـرمنيوطيقـا ممارسة إبستيمولوجية من أجل الهرمنيوطيقا في الفكر"، وخلص الى:  إننا في ضرورة ثورة معرفيَّة في الفكر، نحيا في [اليوميَّة]: ثورة في الفكر هي لا تقوم إلاّ بعد التنصُّل من كل ضروب [الإيمان- بـ -...]؛ التنصُّل من الإيمان بالفكر العربي المعاصر في مجمله، أوَّلاً، وفوق كل شيء. لأنَّ [عصر- الفضيحة] الذي نحيا فيه، لهو ناتجٌ عن كل الضروب الإيمانيَّة في الفكر العربي، في تناوله للموضوعات: لموضوعاته هو. في هذه الطريق، الطريق إلى الثورة المعرفيَّة، لابُدَّ من التوقف، طويلاً، في خمس لحظات معرفيَّة:

اللحظة المعرفيَّة الأولى: إبستيمولوجيا السوسيولوجيا: التي تتناول كل ضروب الإنحطاط المعرفيّ، وتمارس [فضح- الأوهام]، ضمن عمليَّة [الهدم- البنّاء].

اللحظة المعرفية الثانية: سايكولوجيا الإنسان في حقل الدين: تقوم على التساؤل: كيف يمكن إخصاء الإنسان دينيَّاً؟ أي كيف يتم سلب الإرادة من كائن ليست الإرادة مُضافة إليه؟ أي ما هي الوظيفة التي تؤديها الديانة، في العالَم الجوّاني الخاص بالفرد؟ والموضوع؟ داخل الفرد هو الموضوع.

اللحظة المعرفية الثالثة: سوسيولوجيا اللغة الدينيَّة: هي تتناول اللغة، واللغات داخل اللغة الدينية، حينما تأتي إلى مستوى [الواقعيِّ- المجتمعيِّ].

اللحظة المعرفية الرابعة: سوسيولوجيا الدين، بعامَّة: التي تتناول موضوعاً إسمه المعرفة التي تُنتج من داخل الدين، حينما تأتي إلى مستوى [الواقعيِّ- المجتمعيّ].

اللحظة المعرفية الخامسة: سوسيولوجيا المعرفة: التي تتناول موضوعاً إسمه المعرفة التي تُنتج من داخل الدين، وتُنتج من خارجه، حينما تأتي إلى مستوى [الواقعيِّ- المجتمعيّ].

← حينما يفكر المفكر يكون قد قال شطراً كبيراً من علاقته بذاته وعلاقته بعصره، حتّى لو لم ينطق بكلمة. هذا يعني: إن ما هو في قوله يُقال، لا يُقال إلاّ، أوَّلاً وفوق كل شيء، عنه هو نفسه. وليس يمكن أن يصدق إلاّ، أولاً وفوق كل شيء، عنه هو نفسه.

← يشير العنوان إلى الطريق؛ طريق هو من أجل البناء. ولكن، الإنتماء لا ينتظر أن نسير على طريق. الإنتماء ليس طريقاً تُسلك. الإنتماء ليس كذلك، إنتظاراً؛ لأنَّ الإنتماء إلى العالَم روحيَّاً لهو إنتماء ميتا- علميٍّ.  

كذلك شدد محمد حسين الرفاعي، على ان من يفضح الأوهام ينبغي أن يكون حذراً من: 1- ألاّ يتحوَّل هو نفسه إلى وهم؛

 و2- ألاّ يتحوَّل فضح الأوهام هو بدوره إلى وهم.

وواصلت المجلة في باب "أفكار للمناقشة" نشر الفصول 4 – 7 من: "نظرية القراءة النبوية للعالم"، للشيخ محمد مجتهد شبستري، وأردفتها بنقد تقويضي مفصل، لباحث ايراني خبير في فلسفة الدين، هو: د. آرش نراقي، بعنوان: "نقد نظرية القراءة النبوية للعالم، فرضيات غير المؤمنين في فهم القرآن، في ضوء آراء محمد مجتهد شبستري".

وقدم الباحث العراقي د. عباس أمير قراءة نقدية لكتاب شبستري، عنونها: "الإنسان كائناً تأويلياً، والدين ضمن أفقه العرفاني المرهف .. قراءة نقدية في كتاب:الهرمنيوطيقا ـ الكتاب والسنة".

وتضمن ملحق العدد "ستون عدداً ستون عاماً" مجموعة مساهمات، كالتالي: " إنقاذ النزعة الإنسانية في الدين، إنقاذ لأجيال عربية اكتوت بنار التوحش الديني"، للأستاذ حسن العمري. و " مجلة تصنع مرحلة تاريخية جديدة: قضايا إسلامية معاصرة ودورها في تحديث التفكير الديني"، د. فؤاد جابر كاظم الزرفي. و "مشروع عبدالجبار الرفاعي: التفسير الثالث للدين .. رواية الجيل الثاني"، د. مشتاق الحلو. و "برزخ المتديّن العقلاني"، د. حسن ناظم. و "عبد الجبار الرفاعي: الإنسان غاية الدين ومحوره"، د. علي حاكم صالح.

و ندوة عُقدت في الجزائر حول مجلة قضايا إسلامية معاصرة، لتقويم ستين عددا، صدرت منها في ثمانية عشر عاما، ودورها في انبعاث فلسفة الدين وعلم الكلام الجديد، وتحديث التفكير الديني في العالم العربي. شارك فيها:

1- د. الحاج دواق، أستاذ فلسفة الدين، جامعة باتنة، الجزائر. "محرر ومنسق الندوة".

2- د. شراف شناف، أستاذ بقسم اللغة العربية وآدابها، بجامعة باتنة، الجزائر.

3- د. الشريف طاوطاو، أستاذ بقسم الفلسفة، بجامعة خنشلة، الجزائر.

4- أ. بشير ربوح، أستاذ الفلسفة الغربية المعاصرة بقسم الفلسفة بجامعة باتنة، الجزائر.

5- د. فوزية شراد، أستاذة فلسفة اللغة ونظريات التأويل، قسم الفلسفة بجامعة باتنة، الجزائر.

6- د. اليمين بن تومي، أستاذ في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة سطيف2، الجزائر.

هذا مستخلص لمواد هذا العدد الممتاز لمجلة قضايا اسلامية معاصرة، وهو يؤشر فقط لشئ من نوع المساهمات التي يضمها، ولا يغني عن العودة اليه ومطالعته.







التعليقات

لاتوجد تعليقات بعد



ارسل لصديق