معالم نظام عالمي جديد
كتبه: م. فايز السويطي
حرر في: 2010/05/19
التعليقات: 0 - القراءات: 6367

أهم الأنظمة السائدة في العالم هي النظام الرأسمالي والنظام الاشتراكي ،  النظام الاشتراكي(الشمولي) تعرض إلى عدة صدمات وهزات أدت إلى انهياره بشكل شبه كامل.واعتقد أن السبب من وجهة نظري هي إهماله لنزعة التملك التي فطر عليها الإنسان.واهماله ايضا رغبة الانسان في التميز وميله الى التغيير وحبه للابتكار والابداع وما ينتج عن ذلك من منافسة بين الناس. لكن في المقابل هل يحق للإنسان أن يتملك إلى مالا نهاية وعلى حساب غيره بحجة شرعية التنافس الحر؟ وهو المبدأ الأساسي الذي تقوم عليه الرأسمالية؟ وهل طبيعة النفس البشرية لا تميل أحيانا إلى الطمع والجشع والنفاق والتضليل لزيادة الثروة والتملك على حساب الآخر والسيطرة على مقدرات الدولة ولماذا لم تفلح القوانين والأنظمة السائدة حاليا (قوانين التنافس الحر) في السيطرة على هذه المشكلة ؟ وبما أن الرأسمالية نظام من اختراع البشر ,والإنسان غير معصوم عن الخطأ فهل ستدوم الرأسمالية بسلبياتها الحالية أم سيتم إجراء تعديلات عليها وتطويرها وربما تغييرها بما يتناسب مع العدالة والكرامة الإنسانية؟ وما هو شكل ومضمون هذا التغيير؟

 

ارقام مرعبة من النظام الراسمالي:

 - الشركات الدولية العابرة للقارات تملك 90% من امتيازات التقنية والانتاج والتسويق.فيما تبلغ ثروة ثلاثة من اغنى اغنياء العالم ما يعادل مجموع الناتج المحلي لافقر 48 دولة في العالم.

- هناك خمس شركات عملاقة تسيطر على 50% من الاسواق العالمية في مجالات صناعات الفضاء والمكونات الالكترونية والسيارات والطائرات المدنية .

- هناك خمس شركات اخرى تسيطر على 70% من السلع الاستهلاكية ذات الديمومة.

- وثمة خمس شركات غيرها تهيمن على 40% من النفط والعقول الالكترونية الخاصة والاعلام.

- 51% من اكبر الاقتصادات في العالم اليوم هي شركات لا دول.(شبكة الناقد الاعلامي على الانترنت)

- مبيعات 200 شركة تمثل 28,3 من الانتاج الخام العالمي(اخبار سويسرا في عالم اليوم على الانترنت)

 

اسئلة مشروعة حول بعض على سلبيات النظام الرأسمالي:

• هل يعقل أن تصل ثروة بعض الأفراد إلى عشرات المليارات من الدولارات في الوقت الذي يموت الآلاف من الفقر والجوع؟

• هل يعقل أن تحتكر نسبة محدودة من البشر معظم ثروة العالم؟

• هل يعقل أن تستمر الشركات الكبرى في التوسع على حساب الشركات الصغرى في داخل القطر الواحد؟

• هل يعقل أن تستمر الشركات الكبرى (العابرة للقارات)في التدخل في شؤون الدول الأخرى وتكون سببا في الحروب والاستعمار والاحتلال وما ينجم عنها من كوارث؟

• هل يعقل أن تستمر الشركات الكبرى في تلويث البيئة وما ينجم عن ذلك من أخطار تهدد الإنسان والطبيعة؟

• هل يعقل ومن اجل المحافظة على سعر بعض المنتجات الغذائية مثل القمح ان يطرح قسم منها في البحار بينما يلقى الاف البشر حتفهم جوعا؟

• هل يعقل أن يستمر الفساد بل يستشري حتى في الدول الرأسمالية التي تدعي الديمقراطية؟

• إلى متى سنبقى نسمع عن مصطلحات سلبية وممقوتة مثل جشع, احتكار, ارتفاع خيالي في الأسعار,كساد عالمي, انهيار البورصة, تلاعب, إفلاس, انتحار,سوق سوداء, غسيل أموال,تجميد, تهريب, مافيات......الخ, وكلها من نتاج النظام الرأسمالي؟

• اليست شريعة النظام الراسمالي هي شريعة الغاب المنتصر فيها هو الاقوى وليس بالضرورة الافضل او الاجمل، والاحتياجات الاساسية للمواطن من مسكن او ماكل او وظيفة غير مستقرة.

• الم يتحدث كبار شخصيات الدول الراسمالية عن مهزلة النظام الراسمالي بصراحة؟ وهذه بعض الامثلة:

الرئيس البريطاني براون: المخرج من الازمة الحالية هو نظام عالمي جديد

الرئيس الفرنسي ساركوزي: نعتمد على انظمة بالية منذ اكثر من قرن وفكرة ان الاسواق دائما محقة اصبحت مجنونة

الرئيس الروسي:العالم بحاجة الان الى نظام مالي اكثر عدلا وعصر الهيمنة الاقتصادية الامريكية قد ولى.

الرئيس الامريكي الاسبق بوش: نحتاج الى نظام رقابة فعال.

وزير المالية الالماني: راسمالية السوق فكرة سطحية.

 

جذور المشكلة

حق التملك: يختلف الانسان عن اخيه الانسان اختلافا طبيعيا-جينيا-ويتميز عنه وبدرجات متفاوتة في جوانب عده اهمها الجانب العقلي والجسدي والمعنوي . لكن درجات التفاوت تبقى محدودة وفي نطاق المعقول,وبمعنى اخر فان الاختلاف يبقى نسبي وليس مطلق(لا محدود)، بينما يسمح النظام الراسمالي بحق تملك لامحدود كما ورد في الامثلة السابقة.

من جهة اخرى فان النظام الاشتراكي يتجاهل طبيعة الاختلاف والتمايز بين البشر فهو في جوهره يكاد يلغي هذه الفوارق ويقلصها الى الصفر, وبذلك يتنافى مع الطبيعة البشرية مما ادى الى فشله واندحاره.

وملخص ذلك ان التميز والتمايز الطبيعي المحدود بين البشر يفترض وجود نظام معقول يسمح بتمايز محدود في حق التملك بين البشر.

تدخل الدولة: -

 - النظام الراسمالي يلغي تدخل الدولة الى حد كبير امام حرية التنافس الحر بين البشر متجاهلا بعض خصائص النفس البشرية المجبولة على بعض نوازع شر مثل الطمع والجشع لتحقيق مكاسب لفئة من الناس على حساب فئة اخرى وبذلك يزرع الحقد والحسد قصرا ويفسح المجال لنوازع الشر ان تطغى على نوازع الخير وتهيا الاجواء للتربص الذي يتطور الى درجة الصدام والحروب وتاثير ذلك على التنمية والسلام والاستقرار. من جهة اخرى فان انظمة الرقابة البرلمانية والحكومية والاهلية المتبعة في كثير من من الدول الراسمالية تفتقر الى النزاهة والشفافية وتجير احيانا لاهواء ومصالح شخصية او حزبية.

 - النظام الاشتراكي يعتمد على تدخل الدولة في تسيير شؤون الناس بشكل كبير بدرجة يثقل كاهلها من ناحية ويعود الناس على نوع من التواكل والخمول من ناحية اخرى. نستنتج من ذلك الحاجة الى تدخل معقول من الدولة في تسيير امور الناس. 

 

مرتكزات النظام العالمي الجديد

 يعتمد مقترح النظام العالمي الجديد على مرتكزين:

حق التملك: تقليل فوارق الدخل بين الناس الى مستوى معقول اخذين بعين الاعتبار عضوية العلاقة بين العوامل المادية(حق جمع الثروة والتميز والتنافس) والعوامل المعنوية(حق العدالة والكرامة الانسانية). تدخل الدولة: تدخل معقول ومسؤول يحد من الاخطاء الفردية والمؤسساتية ويخفف نزعات الشر عند الانسان مثل الطمع والجشع وينمي نزعات الخير بما يسهم في تنمية وتعزيز الرقابة الذاتية.

 

كيفية تحقيق ذلك:-

 حق التملك

أ‌- السيطرة على دخل المؤسسات الربحية عن طريق فرض رسوم او ضريبة على الدخل تتناسب وحجم الدخل. ولتبسيط الصورة نقسم المؤسسات الربحية الى ثلاثة اقسام:-

1-مؤسسات ذات دخل محدود تفرض عليها ضريبة بقيمة 5%مثلا من الربح

2-مؤسسات ذات دخل متوسط تفرض عليها ضريبة بقيمة15% من الربح

3-مؤسسات ذات دخل عالي تفرض عليها ضريبة بقيمة 25% من الربح

ب-يعطى العمال والموظفون في المؤسسات نسبة من الربح تقدر كما يلي:

       1- 5% من ربح المؤسسات ذات الدخل المحدود

       2- 15% من ربح المؤسسات ذات الدخل المتوسط

       3- 25% من ربح المؤسسات ذات الربح العالي.

ج- يعطى المتميزون والمبدعون في المؤسسة نسبة من الربح تقدر مابين 5-10 %

 ومن فوائد ذلك:

ا- الحد من ثروة الاغنياء الفاحشة وحصر ثروتهم ودخلهم في ارقام معقولة قد لا تتعدى الملايين من الدولارات بدل المليارات.

ب- زيادة دخل الطبقات الفقيرة وذوي لدخل المحدود.

ح- زيادة عدد المنتمين الى الطبقة الوسطى وهذا مؤشر على التطور والتنمية والازدهار.

د- زيادة انتماء العمال والموظفين الى المؤسسة وذلك لاحساسهم بتملك جزء من المؤسسة عن طريق عوائدهم من الارباح.

ه- زيادة التميز والابداع نتيجة  محفزات الابداع في المؤسسة.

و- بغض النظر عن تدني ارباح اصحاب المؤسسة(مالكيها) فانهم بالمقابل سيشعرون بنوع من الاطمئنان والارتياح على مجريات سير العمل في المؤسسة ، لان العمال والموظفين سيبذلون قصارى جهدهم في تسيير شؤون العمل بدقة وحرص كبيرين لشعورهم انهم جزء من المؤسسة والتى اصبحت بمثابة بيت يعيش فيه الجميع وينتمون اليه.

ز- تجسيد شعارات انسانية جديدة مثل:يتحدد التملك عندما يجوع الاخرون,سعادة البشرية تكمن في مشاركة الاخرين وليس باستغلالهم.

 

تدخل الدولة:-

ايجاد رقابة شبه حكومية متميزة ومستقلة وفاعلة. الرقابة الدارجة في معظم دول العالم هي ثلاثة انواع:

1- رقابة المجلس التشريعي ومن سلبياتها:

أ‌- ان اعضاء المجلس التشريعي يغضون الطرف عن اخطاء حزبهم.

ب‌- انتماء عضو المجلس التشريعي الى حزبه اكثر من انتمائه لوطنه في كثير من الاحيان.

ت‌- يصل العضو الى المجلس التشريعي احيانا باستغلاله لنفوذ المال او السلطة او الدين او العشيرة اوحاجة الناس البسطاء.فليس كل من يفوز بالانتخابات ويدخل المجلس التشريعي هو كفؤ او مؤهل.

ث‌- يمكن لعضو المجلس التشريعي ان يخون الامانة التي منحه اياها الناخب بل يفسد احانا.

ج‌-  يمكن للمجلس التشريعي ان يغض النظر عن بعض اخطاء السلطة التنفيذية والقضائية والاعلامية (الاعلام الرسمي) خاصة في حال حصول احد الاحزاب على الاغلبية في المجلس وبالتالي تشكيله الحكومة لوحده وتعيينه لرجالات القضاء والاعلام الموالين له.

2- رقابة هيئات الرقابة الحكومية ومن سلبياتها:

أ‌- ان الحكومة لا تعين احيانا الرجل المناسب في المكان المناسب.

ب‌- ان هيئة الرقابة كثيرا ما تتجاهل اخطاء من عينها ومن يمولها.

3- رقابة المؤسسات الاهلية : ومن سلبياتها انها ضعيفة وقد ترتبط باجندات شخصية او حزبية او خارجية عدا عن عدم السماح لها بمتابعة ملفات حساسة. مما سبق نستنتج اننا بحاجة الى جهة رقابية مستقلة ومتميزة وفاعلة وتراقب على كل مؤسسات الدولة بما فيها السلطات الاربعة(التنفيذية والتشريعية والقضائية والاعلامية-الاعلام الرسمي-)وكذلك القطاع الخاص ,المؤسسات الاهلية وغير ذلك واعطائها صلاحيات خاصة ومميزة ويمكن تسميتها بالسلط الخامسة.

 

كيفية تشكيل السلطة الخامسة

 

السلطة الخامسة هي اهم مؤسسة في الدولة لانها المشرفة والمراقبة على كل المؤسسات.فحتى تكون متميزة ومحايدة وفاعلة وتحظى بموافقة معظم شرائح المجتمع ويكون انتماؤها للوطن لا للاحزاب او الاشخاص,وتفاديا لكثير من اخطاء وعيوب الانتخابات والتي اشرنا الى بعضها,يمكن تشكيل السلطة الخامسة بطريقة تجمع ما بين الانتخابات والتعيين كما يلي:-

- 10 ممثلين عن الاحزاب السياسية في الدولة من اصحاب الكفاءة والخبرة

- 10 ممثلين عن الجامعات والمعاهد المتميزة

- 10 ممثلين عن القطاع االخاص-مثلا شركات متميزة حاصلة على شهادة الايزو في الجودة

- 10 ممثلين عن المؤسسات الاهلية ذات العلاقة والمتميزة

- 10 ممثلين عن النقابات الفاعلة

- يترك المجال مفتوحا لاي مؤسسات اخرى مناسبة

 يجتمع الممثلون اعلاه لانتخاب مجلس او هيئة ادارية للرقابة مكون من 10-15 ممثلا يسند اليهم وضع رؤيا تترجم الى ايجاد القوانين والانظمة والبرامج اللازمة لتفعيل دور السلطة الخامسة في مجال الرقابة والتوجيه والاشراف وتنمية روح الرقابة الذاتية.

  هذا على مستوى كل دولة, اما على المسوى العالمي فيمكن لهيئة الامم المتحدة ان تتحول الى سلطة خامسة عالميا بعد اجراء تغييرات جوهرية تعتمد على الحياد والمصداقية والمشاركة والالزام.

 

ومن فوائد وجود السلطة الخامسة ما يلي:

 • محاربة الفساد محليا وعالميا والوقاية منه

• تشجيع روح الانتماء للوطن والمشاركة في بنائه

• زيادة ثقة المواطن بالنظام والحكام

• فتح المجال للمتميزين بالمشاركة في صنع القرار

• تطوير النظام المؤسسي في كل دولة وانعكاسه على الاستقرار المحلي والدولي

• تشجيع التنمية والازدهار وانعكاسها على سعادة البشرية جمعاء

• تهذيب النفس البشرية وتقوية نوازع الخير على نوازع الشر بفضل التوجيه والتأهيل والمراقبة والمتابعة

• الحفاظ على البيئة وانعكاس أثرها على الصحة البشرية

• الحد من الصراعات والحروب والآفات المختلفة وانعكاس أثرها على الأمن والسلام الدولي.

• السيطرة الى حد كبير على التدخل والتداخل بين السلطات الاربعة من جهة وضبط سير العمل في باقي المؤسسات من جهة اخرى .

 

 وللدلالة على اهمية السلطة الخامسة نورد مثالين:-

  - عندما قرر الرئيس الامريكي الاسبق بوش غزو العراق بحجة وجود اسلحة نووية وكيماوية(حجة ثبت زيفها وبطلانها فيما بعد) قام بتضليل الكنغرس(السلطة التشريعية) للحصول على موافقته لغزو العراق . كذلك ضلل وجيش وسائل الاعلام(السلطة الاعلامية)لتهيئة الاجواء للحرب. عدا عن تضليله للشعب الامريكي والامم المتحدة. وهذا يعني تدخل وتداخل بين السلطات مهما حاولنا تبريرها ادى الى خسارة اكثر من الف مليار دولار في الحرب على العراق وزيادة كره الناس لامريكا. ولو استغلت هذه الاموال في بناء وتنمية الشرق الاوسط لحولته الى جنة, وزادت ثقة الناس باميركا عشرات الاضعاف.فمن يضع حدا لنفاق وخداع الرؤساء والحكام وتداخل السلطات؟ قد تصبح السلطة الخامسة هي الضابط والمرشد بل الناطق باسم الحقيقة

 - حسب تقديرات مؤسسة الشفافية العالمية فان تكلفة الفساد العالمي تتعدى تريليون دولار سنويا.لنفرض أن دول العالم اعتمدت نظام السلطة الخامسة منذ عشرين عاما,وهذا يعني السيطرة على الأقل على نصف الأموال المهدورة بسبب الفساد.أي أن العالم كان باستطاعته في ظل وجود السلطة الخامسة توفير مبلغ عشرة تريليونات دولار وهذا المبلغ يساوي عشرة آلاف مليار دولار ,وهو مبلغ يكفي لتحويل العالم كله إلى جنة. لقد قال الأمين العام الأشهر للأمم المتحدة داغ همرشولد قبل عدة عقود أن الأمم المتحدة لم توجد لإدخال البشرية إلى جنة بل لإنقاذها من الجحيم.لكني اعتقد الآن جازما انه إذا تم تبني مفهوم السلطة الخامسة في كل دولة وأصبحت الأمم المتحدة تقوم بواجبها ودورها كسلطة خامسة عالميا فان المقولة الواردة أعلاه ستتغير لتصبح :وجدت الأمم المتحدة لإنقاذ البشرية من الجحيم وإدخالها إلى الجنة.

 وبشكل اجمالي فان من اهم نتائج هذا النظام الجديد هو توفير اموال طائلة في خزينة الدولة سواء من اموال الضريبة(حسب حجم الدخل) او من مكافحة الفساد(الرقابة المميزة) يمكن ان تستغل للقضاء قضاءا تاما على الفقر والبطالة، وذلك باستغلالها في اقامة مشاريع بنى تحتية وتنموية من جهة وتطوير الاوضاع ذات الصبغة الاجتماعية كالضمان الاجتماعي والشيخوخة والبطالة ومحو الامية والعجز والرعاية الصحية وتحسين الخدمات ورفع مستوى المعيشة. وبمعنى اخر فان هذا النظام يعالج جوهر القضايا الاساسية الثلاث في المجتمع البشري وهي القضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.

 وبما ان النظام الراسمالي يقوم على مبدا – لكل حسب عمله -،والنظام الاشتراكي يقوم على مبدا –لكل حسب حاجته -, فان هذا النظام الجديد الوسطي يقوم على مبدا لكل حسب عمله وحاجته,ويوفر للانسان حاجاته الاساسية المادية والمعنوية ،ويجسد الى حد ما العدالة النسبية والتي تتناسب مع الطبيعة البشرية، وينمي بذور السعادة ويزيل معوقاتها كالفقر والامراض والجهل والحروب، ويعبد الطريق نحو قرية كونية امنة مستقرة مزدهرة.

 ---

 

 







التعليقات

لاتوجد تعليقات بعد


م. فايز السويطي
2010/05/19 | دراسات المركز | القراءات:6367 التعليقات:0


ارسل لصديق