25 فنانا وفنانة يدعون الى التسامح عبر لوحات فنية
رام الله - (رويترز)
كتبه: إدارة التحرير
حرر في: 2010/11/29
التعليقات: 0 - القراءات: 4075

يقدم 25 فنانا وفنانة من الضفة الغربية وقطاع غزة رؤيتهم للتسامح عبر بوسترات فنية صممت للاحتفال باليوم العالمي للتسامح عرضت مساء السبت في رام الله. وقال اياد البرغوثي مدير (مركز رام الله لدراسات حقوق الانسان) الذي ينظم هذا المعرض للعام الخامس على التوالي (الهدف من المعرض تعزيز فكرة التسامح عند الناس وبما اننا مجتمع لا نقرأ كثيرا فكرنا في عمل لوحات فنية توصل هذه الفكرة الى اكبر عدد ممكن من الناس)

وأضاف "في كل عام ينضم الينا مجموعة من طلاب كليات الفنون في المعاهد والجامعات الفلسطينية ويشاركوا معنا في ورشات عمل تهدف الى تدريبهم على توظيف الفن في ايصال مفهوم التسامح حول مختلف القضايا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والدينية في اي مجتمع وتجسيد ذلك في لوحات فنية."
وعرضت أعمال الفنانين في قاعة جاليري المحطة في رام الله وكان من المفترض ان تعرض في جاليري شبابيك في غزة في ذات الوقت الا ان القائمين على المعرض قالوا ان اسبابا حالت دون ذلك وستعرض في وقت لاحق.
وتنوعت اعمال الفنانين بين الدعوة الى التسامح الديني والسياسي والعرقي على قاعدة تساوي الجميع مهما اختلفت الوانهم ودياناتهم واعراقهم.
واشار كتيب وزع على هامش المعرض "يجتهد مركز رام الله لدراسة حقوق الانسان لتوضيح مفهوم التسامح على انه اسمى من ان يفهم على انه تنازل عن الحقوق بل هو فكرة تبدأ في داخل كل فرد بان يتعرف بالاخر وحقه في ان يكون مختلفا بالطريقة التي يريدها هو."
ويضيف الكتيب "اشكالية هذا المفهوم (التسامح) وضرورة ترسيخه في ثقافات الشعوب يشكل لنا دافعا للعمل الدؤوب في سبيل توضيح معناه السامي ونشره ليس فقط محليا وانما عربيا ومحليا... وياتي معرض تسامح هذا العام ليضم مجموعة من الابداعات الفنية خطتها ايدي فنانين شباب وضعوا نصب اعينهم تعميم ثقافة التسامح بأدوات مختلفة امام الجمهور."
واوضح بشار الحروب الفنان التشكيلي الفلسطيني الذي عمل على تدريب الفنانين المشاركين في هذا المعرض انه تم اختيار عمل بوسترات بدل لوحات فنية هذا العام وذلك لسهولة طباعتها وتوزيعها واقامة معرضين لها في الضفة الغربية وقطاع عزة بمشاركة فنانين من الضفة الغربية وغزة.
وقال لرويترز خلال افتتاح المعرض "لقد تركنا لكل فنان وفنانة بعد شهرين من العمل والتدريب حرية اختيار الفكرة التي يريد ايصالها حول موضوع التسامح من خلال بوستر يكون سهل الفهم لكل من يشاهده."
واضاف "فكان من الفنانين من اختار ان يظهر في لوحاته التسامح الديني من خلال لوحة فنية يظهر فيها الهلال والصليب في مصباح ضوئي واخرى تتحدث عن المساواة بين البيض والسود وكذلك بين المرأة والرجل اضافة الى لوحات اخرى تحدثت عن الطفولة البريئة واحلامها في الصداقة والمحبة والابتسامة."
واختار الفنان ابراهيم جوابرة ان يتحدث في لوحته عن الانقسام بين الضفة الغربية وقطاع غزة وعن الاحتلال من خلال بوستر يظهر فيه وجه مقسم الى ثلاثة اقسام قبل ان يظهر في صورة واحدة وكتب عليه بالانجليزية "لا للاحتلال ولا للانقسام ونعم لوطن واحد يكون موحدا" وكتب بالعربية على لوحة اخرى مماثلة "لا للانقسام لا للتقسيم".
واشارت الفنانة نور علي التي شاركت في المعرض بلوحتين "المجتمعات مهما كبرت أو صغرت تشكل لوح فسيفساء يجمعها التسامح والحياة الجميلة" مضيفة ان "شجرة جذورها المساواة والتنوع والحرية والتعاون والتسامح ستنتج مجتمعا موحدا."
وتتواصل اعمال المعرض في رام الله حتى الخميس القادم وقال القائمون عليه انه سيتم طباعة عدد كبير من هذه البوسترات لتوزيعها على المؤسسات التعليمية والمراكز الشبابية في اطار العمل على نشر ثقافة التسامح في المجتمع.







التعليقات

لاتوجد تعليقات بعد



ارسل لصديق