معرض أبوظبي للكتاب يسهم في تعليم الكتابة الإبداعية للناشئة
ميدل ايست أونلاين
كتبه: إدارة التحرير
حرر في: 2011/03/12
التعليقات: 0 - القراءات: 2811


أبوظبي ـ يفتح معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته لعام 2011 التي ستنطلق الثلاثاء القادم، أروقته لورش تعليمية تسهم في تنمية وعي القراءة لدى الجيل الجديد.

وتدعم شركة "كتاب"، وهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وكلية التربية بجامعة زايد التربية، ورش العمل التي تسعى لتعليم جيل جديد من الأطفال على القراءة وغرس حب الكتاب والكلمة المكتوبة في قلوبهم، وهو ما يجعل هذه الشراكة أكثر أهمية وفاعلية.

ويهدف الفصل التعليمي الثالث خلال المعرض إلى تعزيز ما قد تم فعله سابقاً من أجل تقديم فرص مبتكرة وذات شأن عالمي نحو تطوير قدرات المعلمين، وأي شخص أخر لديه حماس لمستقبل التعليم في الإمارات العربية المتحدة والمنطقة وفي جميع أنحاء العالم.

وقد تم انتقاء المجموعة المتنوعة من ورش العمل بعناية، وسوف يتم تقديمها من قبل أكاديميين من كلية التربية في جامعة زايد، وخبراء في مجال أصول التدريس. وصُممت ورش العمل هذه لإعطاء المندوبين الفرصة لتطوير مهاراتهم كمدرسين وللمشاركة مع أفضل الخبرات والعلاقات مع غيرهم من المربين في المجال نفسه. وإلى جانب العروض التي يقدمها ناشرون تربويون بارزون وعارضون في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، سيقدِّم الفصل التعليمي الثالث تجربة مثيرة ومحفِّزة للتحدي.

وستعالج الدكتورة جويليرمينا انغلبريخت من جامعة زايد في ورشتها موضوع "الأطفال كرسامين: استخدام الفن والمواد البسيطة لتطوير معرفة الأطفال للقراءة والكتابة". وهي ورشة عمل تفاعلية لمعلمي رياض الأطفال والصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية. باستخدام الأشياء اليومية.

وتقوم البروفيسور انغلبريخت بتوضيح كيف يمكن دمج الفن ومعرفة القراءة والكتابة في الفصول الدراسية للمساعدة في تطوير اللغة الشفوية والمكتوبة عند الأطفال.

وجويليرمينا انغلبريخت، أستاذة فخرية في مجلس جامعة نيو مكسيكو، وحالياً عضو هيئة تدريس في كلية التربية في جامعة زايد. متخصصة ضمن خبرتها وبحثها في النمو والتنمية البشرية والطفولة المبكرة واللغويات الاجتماعية وتطوير اللغة.

وسيعرض الدكتور باشينس سوا من جامعة زايد لـ "استخدام كتب أدب الأطفال لتطوير مجموعة المفردات في الرياضيات والعلوم" في ورشة العمل التفاعلية.

وسوف يتعرف المدرسون على الاستراتيجيات الحالية التي يمكنهم استخدامها في تطوير مفردات الطالب في الرياضيات والعلوم في الفصول الدراسية من رياض الأطفال إلى الصف الثامن.

والدكتور باشينس سوا الأستاذة المساعدة في التعليم في جامعة زايد في أبوظبي. متخصصة ضمن خبرتها وأبحاثها في مجال اكتساب لغة ثانية وتكلم اللغتين والقراءة.

أما الدكتورة توني بريغيل من جامعة زايد فيتم في ورشتها "استخدام اللغة بطريقة مبدعة من خلال كتابة الشعر: ولا يتوجب على الشعر أن يكون جدياً، وليس من الضروري أن تكون كاتباً جيداً حتى تستمع بكتابة الشعر. المدرسون والآباء والطلاب، وأي شخص مهتم بالشعر، جميعهم مدعوون لرؤية كيفية كتابة أشكال بسيطة من الشعر وتحسين أساليبهم للتفكير بطريقة مبدعة. إن كتابة الشعر تساعد الناس على تحسين مفرداتهم وقدرتهم على الفهم، وتمكنهم من التعبير عن أفكارهم ومشاعرهم الداخلية".

والدكتور توني بريغيل أستاذة في جامعة زايد وكتبت أكثر من خمسين كتاباً ومقالة. والكتابان الأخيران لها، "روح الرمال" و"روح البحر"، من كتب الشعر التي تصف الكثبان الرملية في الربع الخالي وساحل البحر في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وستكون ورشة الدكتورة ليديا برزا من جامعة زايد تحت عنوان "أيقظ صفك!: مشاريع إبداعية لمعرفة القراءة والكتابة للقرّاء الصغار".

من الممكن أن تكون دروس تعلم القراءة والكتابة ممتعة ومليئة بالتحدي، حتى بالنسبة للطلاب الذين لا يحبذون القراءة بشكل خاص. تركز ورشة العمل هذه على ربط أهداف الدرس بالمشاريع الإبداعية التي تقيِّم تعلم الطالب بشكل مناسب. كما سيتم تبادل أمثلة متعددة للمشاريع المتصلة بتعلم القراءة والكتابة والتي تلهم الطلاب على القراءة وتظهر ما قد تعلموه. وسيتم تشجيع المدرسين لخلق خطتهم الدرسية الإبداعية الخاصة لدرس القراءة.

والدكتورة ليديا برزة، أستاذ مساعد في التعليم في جامعة زايد. تقوم حالياً بإجراء أبحاث حول كيف يختار الآباء الإماراتيين القصص لأطفالهم وماهي معتقداتهم وأساليبهم فيما يتعلق بتحصيل القراءة المبكرة.

وستعرض الدكتورة جيس موسى إناتي من جامعة زايد لتجارب حقيقية في الرياضيات للصغار.

يتطور فهم الأطفال للمفاهيم الرياضية من خلال تجارب حسية بدلاً من استخدام الرموز. فعندما ترتبط النظرية بالحياة الواقعية، تحمل التطبيقات الفعلية أهميةً وتواصلاً اجتماعياً لكل من الطلاب والمعلمين. واستناداً إلى هذا، تهدف هذه الورشة إلى تزويد المشاركين بفرصة لاستكشاف عدّة نشاطات مُصمَّمة للمتعلّمين الصغار.

والدكتورة جيس موسى إناتي، أستاذ مساعد في علم النفس التربوي في جامعة زايد، ومقرها في أبوظبي. كانت معلِّمة في التعليم الأساسي والثانوي على حد سواء لعدة سنوات. وتتناول مجالات خبرتها فترة الحياة والنمو البشري وتعليم الرّياضيات والعلوم لمرحلة الطفولة المبكرة. تهتم د. جيس إناتي في أبحاثها بالتعليم والتعلّم ومشاركة الأهل وما وراء المعرفة والعبء الفكري.

أما ورشة رودني مارتن، فهي بعنوان "القراءة المشتركة: استخدام الكتب الكبيرة لإعطاء الأطفال الثقة والمهارة في تعلم القراءة والكتابة".

من المفترض أن تكون القراءة ممتعة ومثيرة. إن القراءة المشتركة باستخدام الكتب الكبيرة في رياض الأطفال والصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية تجعل الأطفال يشعرون بالمتعة والإثارة. يقوم رودني مارتن، باستخدام الكتب الكبيرة، بمشاركتك بطرق مختلفة في استخدام هذه الكتب لجعل الأطفال يحبون القراءة. وفي الوقت نفسه، سيظهر ما هي مهارات تعلم القراءة والكتابة التي يمكن ممارستها وتعلمها. يمكن للقراءة المشتركة أن تكون أساساً لتعريف الأطفال بالقراءة والكتابة على حد سواء.

عمل رودني مارتن مدرساً في مدرسة ابتدائية، مسؤولاً وكاتباً للمناهج، وهو الآن محرر ومؤلف للأطفال، ونشرت أعماله في أكثر من ثلاثين دولة، وبتسع عشرة لغة غير اللغة الإنجليزية.

وتقدم هذه العروض التي مدتها خمس عشرة دقيقة من قبل ناشرين دوليين للمواد التعليمية للمساعدة في خلق الوعي بكافة الأدوات والمواد المختلفة المتوفرة التي يمكن للمربين استخدامها، وللمتحدثين أيضاً أجنحة لعرض هذه المواد في معرض الكتاب.







التعليقات

لاتوجد تعليقات بعد



ارسل لصديق