مركز آفاق للدراسات ينهي دورة كتابة المقال الصحفي
محمد ال محسن التوافق
كتبه: إدارة التحرير
حرر في: 2011/03/24
التعليقات: 0 - القراءات: 10497

اختتمت يوم الثلاثاء الماضي (دورة كتابة المقال الصحفي) التي نظمها مركز آفاق للدراسات وذلك لمدة 4 أيام في مقر المركز .

وشارك في الدورة التي قدمها الكاتب والإعلامي حسن آل حمادة (20) متدرباً. حيث استهل الدورة بالتأكيد على أهمية التدريب والتطوير من أجل الارتقاء في عالم الكتابة، مشدداً على أهمية القراءة، كمفتاح أولي ورئيس، في مسألة كتابة المقال الصحفي.

كما تطرق للصفات المطلوبة في الكاتب، باعتباره ضمير أمّة. وأكد على أهمية أن يمارس المتدرب الكتابة المستمرة؛ ليغدو كاتبًا، فألف دورة لن تقدم فائدة، إن لم تمارس بطريقة عملية.

وتطرّق الكاتب آل حمادة في الدورة بتفصيل، لتعريف المقالة, وما هي الكيفية الصحيحة لكتابة مقالة ناجحة، مستهلا الدورة بتعريف المقالة وهي: عبارة عن قطعة إنشائية متوسطة الطول، تعالج موضوعا ما، أو جزءا منه، وفق رأي كاتبها. بعدها شرح آل حمادة أنواع المقالة وأهمها قسمين هما: المقالة الذاتية "الأدبية"، والمقالة الموضوعية "العلمية" .

وحدد آل حمادة الآليات الممنهجة لكتابة المقالة منها: أولاً: اختيار عنواناً لافتاً ومعبراً عن الفكرة. ثانياً: وضع مقدمة قصيرة ومشوقة. ثالثاً: عرض الأفكار الرئيسية للمقالة بتدرّج يعتمد الفقرات الصغيرة.

وشرح الكاتب آل حمادة كيفية عرض الأفكار وتنسيقها في المقالة، وهي تعتمد على طريقتين، الأولى طريقة الهرم المقلوب وتعتمد هذه المنهجية على النتيجة أولاً، ثم الاستدلال والمناقشة لتأكيدها ثانياً، وثالثاً خاتمة مناسبة. أما الطريقة الثانية فهي طريقة الهرم المعتدل وتتركز على المقدمة أولاً، ثم جسم الحديث أو "الرأي" ثانياً، وأخيراً الخاتمة. رابعاً: الخاتمة، حيث لخص آل حمادة بعض الأفكار لعمل خاتمة مناسبة للمقالة منها: التلخيص، الاستنتاج، السؤال، التوصيات.

يذكر أن علامات الترقيم أخذت نصيبها في الدورة! التي شارك فيها كل من: جعفر الأحمد، مؤيد الشخل، يوسف البزاز، علي السيهاتي، محمد آل محسن، أحمد اليوسف، نوح الجنبي، عبد الله الضيف، عبد المنعم الحليلي، قاسم الباشا، محمد اليوسف، ناصر الصاخن، أمين خميس، زهير آل خليفة، قاسم البريه، حسن الجنبي، برير آل خميس، إبراهيم الناصر، وافي السلطان، مهدي الزاهر، والأخير نشر مقالة بعنوان: "بلادي تورا بورا"، كثمرة سريعة من ثمار الدورة.







التعليقات

لاتوجد تعليقات بعد



ارسل لصديق