الفلسفة بين حضارتين – نقد وتحليل
الشيخ عبدالعظيم المشيخص
كتبه: إدارة التحرير
حرر في: 2011/04/19
التعليقات: 0 - القراءات: 7058
الإصدار:
الفلسفة بين حضارتين – نقد وتحليل
كتبه:
إدارة التحرير
الناشر:
مركز آفاق للدراسات والبحوث
سنة الطبع:
2011
الطبعة:
الأولى
عدد الصفحات:
394
الحجم:
متوسط

الكتاب هو الإصدار الثالث من سلسلة (رسائل جامعية ) ويحمل عنوان (الفلسفة بين حضارتين – نقد وتحليل )،وهو عبارة عن رسالة الماجستير للشيخ عبد العظيم المشيخض . أوضح من خلال دراسته أن الفلسفة ترتبط ارتباطا وثيقا بجملة من العلوم الإنسانية الأخرى، باعتبارها آلة عقلية تشحذ ذهنية الطالب (أو الباحث) على فهم كثير من النصوص العلمية في شتى المجالات.

ويرى الكاتب أن مقولة فصل العلوم الإنسانية الأخرى عن الفلسفة؛ مقولة جلبت لنا كثيرا من الإشكالات في عملية فهم النصوص، موضحا أن الفلسفة في حقيقتها مرتبطة بالعملية الذهنية، معتمدا في نظرته هذه إلى ماذهب إليه الشهيد مرتضى مطهري في تعريفه للفلسفة بقوله: علم معرفة الوجود ، ومعرفة أحواله ومبدأه ومنتها، ودراستها ضرورية للإنسان من جهتين الأولى: فكرية. والثانية: عملية .

وقد قسم المؤلف الكتاب إلى عشرة فصول،حيث تحدث في الفصل الأول عن تاريخ الفلسفة،انطلاقا من سؤال هام هو:"هل الفلسفة يونانية المنشأ أم هي تراث إنساني متراكم؟") ومن خلال الإجابة على هذا السؤال تم التطرق إلى تطور مراحل نشوء الفلسفة من الجمود إلى لتطور، ومساهمة بعض أعلام الإسلام بتطورها.

والفصل الثاني استعرض فيه الكاتب المدارس الفلسفية في العالم الإسلامي ، أما الفصل الثالث خصص الكاتب الحديث عن الفلسفة الإسلامية، وتعريفهاً وما لف التعريف من مشكلات عند المدارس الفلسفية، ونظرة فلاسفة الإسلام له.

وفي الفصل الرابع تناول الكاتب عن موضوع الفلسفة، ومراحل الافتراق والالتقاء بينها وبين سائر العلوم.

ويتحدث الفصل الخامس فيه خصائص الفلسفة، وكيف يتم تبادل المنفعة بينها وبين سائر العلوم، وما تقدمه الفلسفة من منافع للسائر العلوم.

وفي الفصل السادس تحدث عن ثمار الفلسفة في الحياة الإنسانية، والاجتماعية، والتربوية، والسياسية، والدينية.

وتم التطرق في الفصل السابع إلى الفلسفة الإسلامية وما تعرضت له من محاربة بغيضة، وعن حركة الترجمة في العصرين، الأموي والعباسي وما قدماه من خدمة في هذا المجال.

وفي الفصل الثامن تحدث عن أهمية العرفان، وعلاقته بالفلسفة، ومنهجية العارفين، ونماذج للعرفاء من القرن الثاني الهجري، إلى القرن الثامن وختاما بسيرة الإمام الخميني(قدس) العرفانية.

وأشار الكاتب وفي الفصل التاسع إلى علاقة علم النفس بالفلسفة، وهي علاقة الفرع بالأصل، وكيف تمكنت الفلسفة من بلورة نظريات علم النفس؟ كما أشار إلى إبداعات فلاسفة ألإسلام في علم النفس الإنساني، خصوصا تراث الشيخ الرئيس ابن سينا.

واختتم الكاتب كتابه في الفصل العاشر بذكر ملاحظات على كتب مجتمعنا الفلسفية الإسلامية، وأشارتا إلى أهمية نقد التراث الفلسفي بموضوعية لكي نتمكن من تطويره في أروقتنا العلمية حوزوية وأكاديمية.







التعليقات

لاتوجد تعليقات بعد


مركز آفاق للدراسات والبحوث


ارسل لصديق