جمعيات حقوقية وإعلامية تعتصم تلبية لنداء (لا للعنف ضد المرأة)
محرر الموقع
كتبه: إدارة التحرير
حرر في: 2011/10/25
التعليقات: 0 - القراءات: 3067

تجمع حشود من اللبنانيين واللبنانيات بمشاركة عدد من جمعيات حقوق الإنسان الإعلاميين ووجوه فنيّة معروفة صباح الأحد 23 أكتوبر/ تشرين الأول 2011 بساحة رياض الصلح وسط بيروت تلبية لنداء (لا للعنف ضدّ المرأة) عبر الفايسبوك.

تجمع حشود من اللبنانيين واللبنانيات بمشاركة عدد من جمعيات حقوق الإنسان الإعلاميين ووجوه فنيّة معروفة صباح الأحد 23 أكتوبر/ تشرين الأول 2011 بساحة رياض الصلح وسط بيروت تلبية لنداء "لا للعنف ضدّ المرأة" عبر الفايسبوك.
وقد رفع المتجمهرين شعارات تدين وتجرّم العنف الممارس ضدّ المرأة بكل أشكاله، رافضين أن تظلّ المرأة في لبنان بعيدة عن الاستفادة من قطف انجازات الحراك العربي في ما يخصّ احترام حقوق الإنسان وحريّة الرأي والتعبير وتحسين الظروف المعيشية والاقتصادية والتعليمية للمرأة.
وشاركت الإعلامية جيهان الملّا بكلمة والتي سردت إمام الجميع وبالصوت العالي والجريء قصة حياتها وتجربتها مع زوجها الذي تعرّضت للعنف على يده وتمّ حرمانها من طفلها الرضيع.
وألقى عضوة تجمع "لا للعنف ضدّ المرأة" رويدا مروّه كلمة باسم التجمّع رحبّت فيها بمؤسس صفحة "لا للعنف ضد المرأة" وصاحب المبادرة الفردية على شبكة التواصل الاجتماعي طارق أبو زينب معبرة عن فخرها بهذه المبادرة التي بدأت بحلم و إرادة فردية ومن ثمّ تحوّلت هذه المبادرة الفردية التي بدأها أبو زينب قبل عام إلى مبادرة شعبية وطنية يشارك فيها اليوم اكثر من 13000 عضو على الفايسبوك.
وأضافت آل مروّه أنّ هذا الاعتصام هو تكملة لمسيرة طويلة بدأت منذ سنوات بنضال كبير في سبيل حقوق المرأة والمواطن في هذا البلد وذلك من خلال الجمعيات والهيئات والشبكات التي عملت على رصد انتهاكات حقوق المرأة في لبنان وساهمت بإعطائها هامشا أوسع من الحقوق والحرّيات.

وأكدت على أن العنف الممارس ضدّ المرأة هو إنتهاك صارخ لحقوق الإنسان، وهو مرفوض بكافة أشكاله وأنواعه وعلى كافة مستوياته.
ورأت أن دور الدولة هو حماية كافة مواطنيها من العنف ومن دون تمييز؛ داعية الدولة اللبنانية والتزاما منها بالاتفاقيات الدولية أن تقوم بدورها التشريعي لإلغاء التمييز في قوانينها وإصدار قوانين تحمي المرأة من العنف، موضحة أن دورنا أساسي في إلغاء التمييز وإحقاق المواطنة الكاملة للمرأة في لبنان.
من جهته عبرّ أبو زينب عن نيّته استكمال مسيرة هذا الاعتصام بأنشطة ثقافية مطلبية منوعة قريبا وبدورات توعية وندوات حوارية ونقاشات مفتوحة تستهدف حقوق المرأة والإنسان في عدد من المدن والقرى اللبنانية لإيصال أصوات كل نساء لبنان المعنّفات إلى مجلس النواب والحكومة والرأي العام اللبناني والعربي والدولي وصولا إلى محافل الأمم المتحدة.
وقال أبو زينب في كلمته : كلنا اليوم ملتزمين بالشعارات المطلبية والحقوقية التالية :
أولا: إقرار مشروع قانون حماية النساء من العنف الأسري في مجلس النواب وعدم تفريغه من مضمونه.
ثانيا: حق المرأة اللبنانية في إعطاء جنسيتها لزوجها وأولادها.
ثالثا: إلغاء التمييز في قانون العمل والضمان الاجتماعي.
رابعا: إلغاء جميع المواد التمييزية في قانون العقوبات اللبناني.
خامسا: إعطاء المرأة حقها في الإعلام ورفض استغلال وتشويه صورتها في الإعلان.
سادسا: إعطاء المرأة اللبنانية حقها في التمثيل السياسي.
سابعا: إلغاء التمييز في قانون العمل والضمان الاجتماعي.
ثامنا: تطبيق اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو )ورفع التحفظات عنها .
تاسعا: تجريم التحرّش الجنسي ضدّ المرأة.
عاشرا: توحيد ورفع سن الحضانة والمطالبة بالمساومة في قانون الأحوال الشخصية .
وأشار في ختام كلمته إلى أن هذه المطالب التي وردت في شعارات اعتصامنا اليوم هي برسم مجلس النواب والحكومة اللبنانية.







التعليقات

لاتوجد تعليقات بعد



ارسل لصديق